فارقيني كوني من الذكريات

صالح طه ( ظميان غدير )

19 verses

  1. 1
    فارقينـي كونـي مـن الذكريـاتِواهجرينـي لا تذكـري تضحياتـي
  2. 2
    و دعيني مـع الجـروح وحيـدا ًسأغـنِّـي بحـسـرة ٍ آهـاتــي
  3. 3
    يا هويفي لا تسألـي القلـب يومـاأن يكون الوفـي َ رغـم الشتـات ِ
  4. 4
    كيف هـذا و أنـت ِ عنـي بعيـد ٌما وفائي لمـن يسـر ُّ عُداتـي ؟
  5. 5
    لا تقولي : لمْ أستطع ْهجر َصحْبيكـلُّ قلـب ٍ لمـن يحـب ُّ يواتـي
  6. 6
    لا تقولـي : إنّ المحـبَّ ليـفـديصحب َ من يهوى راضيا ً بحيـاة ِ
  7. 7
    كيف لي أن أشوب َ حبك يـا هيفـابـحـبَّ الحـسـادِّ و الشّانـئـاتِ
  8. 8
    إنـه ُ الحـظ ُّ أن ْأحـبَّ مـهـاةًصحبها يبغضون َ كـل ّ َ صفاتـي
  9. 9
    وهو الحظ ُّ أنهـا ليـس َ تهـوىصحبتي ، إنّ الحال َ كالأحجيات ِ !
  10. 10
    فارقيهـم إذن أفــارق صحـبـيلن يصح َّ الهـوى مـع الترهـات ِ
  11. 11
    لست ِ مضطرّة ً إلى جلـدِكِ الـذاتَأما قلت ِ : أن ّ ذاتـك َ ذاتـي
  12. 12
    فارحمـي قلبـك المعـذّب يرتـح ْمعكِ القلـبُ ، تنقضـي مآساتـي
  13. 13
    كـم نعمنـا معـا إلـى أن ظننَّـالن يموت َ الشقاء ُ بعـد الممـات ِ
  14. 14
    فشقينا من بعـد أن غرّنـا الحـبفـآه ٍ مـن لوعـةِ الحسـرات ِ !
  15. 15
    يا هويفي أمـا ذكـرت ِ ارتمائـيفـي شواطـي عيونـك الملهٍمـاتِ
  16. 16
    فأنا لم أنس َ ارتمائك في حضنـيو لمّـا مشيـت ِ فـي طرقـاتـي
  17. 17
    فاذكري نبضا كان َ يهديـك لحنـاشاعريـا يـحـرك ُ السكـنـات ِ
  18. 18
    واذكرينـي المـسـاءَ إذ نتمـنـىللقانا في الحلـم ، قبـل البيـات ِ
  19. 19
    كيف يـا قـوم أغرقتنـي عيـون ٌهي َ كانت للقلب ِ طوق َ النجـاة ِ ؟