القدم النرجسية

سيف الرحبي

28 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

في الليلة نفسها التي لا تُحلق العقبان

  1. 1
    فيها إلا على رؤوسرحلت قدمٌ قرويّة المزاج
  2. 2
    إلى حيثُ لا تنتهي الرحلةبين أصابعها كانت الآفاقُ تتحرّك
  3. 3
    مثل حشد نجوم تتهيأ للقفزوفي ظلها الشبحي، فرش الحلمُ
  4. 4
    ساحة تمرح فيهالم تكن وليدة تخطيطٍ ولا صدفةٍ
  5. 5
    كاتن هكذا وحيدةتطلق صرخة الضياع في
  6. 6
    مهب القاراتمثل منارةٍ خلعت ضوءها للبحر.
  7. 7
    وفي الطرف الأقصى لديجورفحيحها، كان القلبُ يسكنُ
  8. 8
    غابته السرية،باحثا عن مرايا الأبد في حطام الذكرى
  9. 9
    وفي المدن التي لا تتسع إلا لحديثٍعابرٍ، كانت الأرض مدلهمة
  10. 10
    أقدام تتبع خيط المستقبل الواقعٍفي مأزق الولادة.
  11. 11
    أقدام آسيوية، إفريقيةتحلم بالعودة وأخرى بالرحيل نحو
  12. 12
    جُزر النّهبأقدام تحشر أسلافها في زرقة
  13. 13
    ليل يُشبه ذاكرة الغريق.أقدام أو قدمي وحدي (ليكُن)
  14. 14
    التي ولدت سرّها فيعرين النمر ليستشري في المدن
  15. 15
    مثل شحّاذ مُصابالقدم التي لا تستسيغ السعادة
  16. 16
    وعلى حافة هاويةٍ.وللقمر أيضاً قدمه النرجسية التي
  17. 17
    ترفس الشمسبغية احتلال الموكب،
  18. 18
    يتجولُ القمر وحيدا، نراه بين حشدِالأقدام والرؤوس
  19. 19
    مضيئا طرف الحانةكما يضيء السجين في زنزانته
  20. 20
    ولأُمِّي كانت قدمها التي تنوءُبثقل المذابح
  21. 21
    قدم الكمثرىوأنين المسافات.
  22. 22
    لم أكن اعرف سر الأقدام،حتى تربع النسر في عرشه الفظيع،
  23. 23
    خالعا وتد النميمة في صرخةولأنيّ كنت المدعو لهذه الوليمة من
  24. 24
    الأقدام والأدمغة المستفزّة،غامرت بسمعتي الأخلاقية
  25. 25
    لأكون سيّد المأدبة أو خادمها،بحيث لا تنقضي الأرابة للوقوع
  26. 26
    دوماً بين أسنان ذئبٍ.أهكذا يبدأ المجوس رحيلهم
  27. 27
    تاركين في كل طريقٍ أثرا لجريمةٍوبقايا عشاء
  28. 28

    يمتدّ حتى الأبدية.