أسرح النظر

سيف الرحبي

53 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    أُسرّح النظربرهافة الغياب
  2. 2
    فأرى الأربعينتلهث من غار الى غار
  3. 3
    وعْلاً فاجأه هياج القنّاصجنديا نسي عدته في المعركة
  4. 4
    باحثا عن سراب استراحةفأسا ينفصل عن رأس عاشقه
  5. 5
    بعد سنين من العناقمسافرا في ليل نواياه.
  6. 6
    أطلق سراح النظر الى آخرهفأرى القوم على المواقد
  7. 7
    يرتبون الأيام والشعابصامتين ثكالى
  8. 8
    يخبط الموج أقدامهمأمام شمس نازفة في العيون.
  9. 9
    أيتها القادمة من فجاج الرأسومدافن القتلى
  10. 10
    في فمك غصن الانتقامفي يدك أيقونة السكينة
  11. 11
    امنحيهم بعض حنانكقطرةً من بحر الشفقة.
  12. 12
    هؤلاء أبناؤكقادمون من أرصفة الطوفان
  13. 13
    من أزمنة البغضاء والعشائرعشّاقك منذ القدم
  14. 14
    جارت عليهم صروف الدهروطائر الشؤم
  15. 15
    أفقس بيوضه في السلالة.في أي جهة ستمضي هذا المساء؟
  16. 16
    وبأي الآلاء ستقسم على عمر هارب؟مدن تتقاطر في النوم تقطعها قطاراتٌ
  17. 17
    تحسب صفيرهانواح ذئاب.
  18. 18
    مدن تتقافز من صباحات مُحاصرةتحمل متسكعين وغرقى
  19. 19
    تحمل مقاهيربما جلس فيها ذات يوم
  20. 20
    عشاق ومقاتلون فيحروب عبثيّة.
  21. 21
    البارحة زاروك في النومافترسوا المسافة كاملة
  22. 22
    بين السور العظيم وصحراء الجزيرةقالوا إنك غبت طويلا
  23. 23
    تحدثوا عن خوفهم من الرمال والجبالأخذوا يشربون ويضحكون بهستيريا
  24. 24
    حتى انفجر الصباح على رأسكواستيقظت على خوار المكيّفات.
  25. 25
    هكذا دأبهميأتون من كل جهات الأرض
  26. 26
    ملاّحو أفلاك وانهياراتيقتحمن هدوئي كل يوم
  27. 27
    كما يقتحم الرعاة من البلدات المجاورةطالبين تواقيع على أراضٍ
  28. 28
    غير موجودة في الخارطةأسقيهم قهوة وتمراً
  29. 29
    آخذين معهم هدوئيوبقايا صباح ما زلت أحلم بقدومه
  30. 30
    ربما يحمل لي أخباراًمن ربوع المغرب
  31. 31
    من بغداد والقاهرةصباح أحلم فيه بكتابة قصيدة
  32. 32
    (لا تنسف العالم لكنها تزيح قليلاصخرة الحنين)
  33. 33
    قصيدة تأكل نفسها بمرايا جبال غسقيةالبحر الذي حاول تعميدها
  34. 34
    فاستنفرت أثر الوحش في الصحراءوفتكت بأسحارها الظنون
  35. 35
    حتى تاهت في طريقها الى بيت السبايالأنها سكنت بيت الأشباح
  36. 36
    عارية كالصرخة يقذفها الملاك أو الشيطانأمام الله والخلائق
  37. 37
    مسحورة بسفرها الليليبين بحيرات الشمع
  38. 38
    والمياه المتدفقة من فم الخلجان.الراديو أمامي يغصّ بموسيقاه: FM
  39. 39
    كما يغصّ حقل بمائهفي كل صباح
  40. 40
    في اليباب المحيطمفرقا أفواج الجراد
  41. 41
    لقد طالت إقامته هذا العامكأنما سيرث الأرض والزمان
  42. 42
    انظري إليه يا إيفاالى عينيه الحزينتين كوريث محتَمل
  43. 43
    تدوران في محجريهما طلقةً غاضبةالى عزلته حتى وهو في السرب
  44. 44
    كيف يحلق فوق سقف المدينة-التي هجرتها الأيائل والآلهة
  45. 45
    مدينة الصبر والطاعةمدينة الندم،
  46. 46
    منجم الكراهية-محمولا على بساط أصفرَ
  47. 47
    من قيء البراكينوزَبَد الجوائح.
  48. 48
    أصفر هو الجرادصفراء هي الأبقار تجفل فوق السهل
  49. 49
    الى الأعراب الجدديتطاولون في البنيان
  50. 50
    ويتفيأون ظلال الثكناتانظري يا إيفا
  51. 51
    الى القرن العشرينالى المياه السوداء
  52. 52
    تطفو على أديمها الأرواح والجثثالى الذريّة المباركة
  53. 53
    في كهوفها وناطحات سحابهاالى الخطيئة الأصليّة.