مَا مِن حوارٍ مَعك بعدَ الآن..

سميح القاسم

151 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    مَا مِن حوارٍ مَعك بعدَ الآن..إنَّهُ مُجرَّدُ انفجارٍ آخر!
  2. 2
    (إلى محمود درويش)تَخلَّيتَ عن وِزرِ حُزني
  3. 3
    ووزرِ حياتيوحَمَّلتَني وزرَ مَوتِكَ،
  4. 4
    أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،
  5. 5
    وآثَرتَ حُزني مَلاذاأجبني. أجبني.. لماذا؟
  6. 6
    عَصَافيرُنا يا صَديقي تطيرُ بِلا أَجنحهْوأَحلامُنا يا رَفيقي تَطيرُ بِلا مِرْوَحَهْ
  7. 7
    تَطيرُ على شَرَكِ الماءِ والنَّار. والنَّارِ والماءِ.مَا مِن مكانٍ تحطُّ عليهِ.. سوى المذبَحَهْ
  8. 8
    وتَنسى مناقيرَها في تُرابِ القُبورِ الجماعيَّةِ.. الحَبُّ والحُبُّأَرضٌ مُحَرَّمَةٌ يا صَديقي
  9. 9
    وتَنفَرِطُ المسْبَحَهْهو الخوفُ والموتُ في الخوفِ. والأمنُ في الموتِ
  10. 10
    لا أمْنَ في مجلِسِ الأَمنِ يا صاحبي. مجلسُ الأمنِأرضٌ مُحايدَةٌ يا رفيقي
  11. 11
    ونحنُ عذابُ الدروبِوسخطُ الجِهاتِ
  12. 12
    ونحنُ غُبارُ الشُّعوبِوعَجْزُ اللُّغاتِ
  13. 13
    وبَعضُ الصَّلاةِعلى مَا يُتاحُ مِنَ الأَضرِحَهْ
  14. 14
    وفي الموتِ تكبُرُ أرتالُ إخوتنا الطارئينْوأعدائِنا الطارئينْ
  15. 15
    ويزدَحمُ الطقسُ بالمترَفين الذينْيُحبّونَنا مَيِّتينْ
  16. 16
    ولكنْ يُحبُّونَنَا يا صديقيبِكُلِّ الشُّكُوكِ وكُلِّ اليَقينْ
  17. 17
    وهاجَرْتَ حُزناً. إلى باطلِ الحقِّ هاجَرْتَمِن باطلِ الباطِلِ
  18. 18
    ومِن بابلٍ بابلٍإلى بابلٍ بابلِ
  19. 19
    ومِن تافِهٍ قاتلٍإلى تافِهٍ جاهِلِ
  20. 20
    ومِن مُجرمٍ غاصِبٍإلى مُتخَمٍ قاتلِ
  21. 21
    ومِن مفترٍ سافلٍإلى مُدَّعٍ فاشِلِ
  22. 22
    ومِن زائِلٍ زائِلٍإلى زائِلٍ زائِلِ
  23. 23
    وماذا وَجَدْتَ هُناكْسِوى مَا سِوايَ
  24. 24
    وماذا وَجّدْتَسِوى مَا سِواكْ؟
  25. 25
    أَخي دَعْكَ مِن هذه المسألَهْتُحِبُّ أخي.. وأُحِبُّ أَخاكْ
  26. 26
    وأَنتَ رَحَلْتَ. رَحَلْتَ.ولم أبْقَ كالسَّيفِ فرداً. وما أنا سَيفٌ ولا سُنبُلَهْ
  27. 27
    وَلا وَردةٌ في يَميني.. وَلا قُنبُلَهْلأنّي قَدِمْتُ إلى الأرضِ قبلكَ،
  28. 28
    صِرْتُ بما قَدَّرَ اللهُ. صِرْتُأنا أوَّلَ الأسئلَهْ
  29. 29
    إذنْ.. فَلْتَكُنْ خَاتَمَ الأسئِلَهْلَعّلَّ الإجاباتِ تَستَصْغِرُ المشكلَهْ
  30. 30
    وَتَستَدْرِجُ البدءَ بالبَسمَلَهْإلى أوَّلِ النّورِ في نَفَقِ المعضِلَهْ..
  31. 31
    تَخَفَّيْتَ بِالموتِ،تَكتيكُنا لم يُطِعْ إستراتيجيا انتظارِ العَجَائِبْ
  32. 32
    ومَا مِن جيوشٍ. ومَا مِن زُحوفٍ. ومَا مِن حُشودٍ.ومَا مِن صُفوفٍ. ومَا مِن سَرايا. ومَا مِن كَتائِبْ
  33. 33
    ومَا مِن جِوارٍ. ومَا مِن حِوارٍ. ومَا مِن دِيارٍ.ومَا مِن أقارِبْ
  34. 34
    تَخَفَّيْتَ بِالموْتِ. لكنْ تَجَلَّى لِكُلِّ الخلائِقِزَحْفُ العَقَارِبْ
  35. 35
    يُحاصِرُ أكْفانَنا يا رفيقي ويَغْزو المضَارِبَ تِلْوَ المضارِبْونحنُ مِنَ البَدْوِ. كُنّا بثوبٍ مِنَ الخيشِ. صِرنا
  36. 36
    بربطَةِ عُنْقٍ. مِنَ البَدْوِ كُنّا وصِرنا.وذُبيانُ تَغزو. وعَبْسٌ تُحارِبْ.
  37. 37
    وهَا هُنَّ يا صاحبي دُونَ بابِكْعجائِزُ زوربا تَزَاحَمْنَ فَوقَ عَذابِكْ
  38. 38
    تَدَافَعْنَ فَحماً وشَمعاًتَشَمَّمْنَ مَوتَكَ قَبل مُعايشَةِ الموتِ فيكَ
  39. 39
    وفَتَّشْنَ بينَ ثيابي وبينَ ثيابِكْعنِ الثَّروةِ الممكنهْ
  40. 40
    عنِ السرِّ. سِرِّ القصيدَهْوسِرِّ العَقيدَهْ
  41. 41
    وأوجاعِها المزمِنَهْوسِرِّ حُضورِكَ مِلءَ غِيابِكْ
  42. 42
    وفَتَّشْنَ عمَّا تقولُ الوصيَّهْفَهَلْ مِن وَصيَّهْ؟
  43. 43
    جُموعُ دُخانٍ وقَشٍّ تُجَلجِلُ في ساحَةِ الموتِ:أينَ الوصيَّهْ؟
  44. 44
    نُريدُ الوصيَّهْ!ومَا أنتَ كسرى. ولا أنتَ قيصَرْ
  45. 45
    لأنَّكَ أعلى وأغلى وأكبَرْوأنتَ الوصيَّهْ
  46. 46
    وسِرُّ القضيَّهْولكنَّها الجاهليَّهْ
  47. 47
    أجلْ يا أخي في عَذابيوفي مِحْنَتي واغترابي
  48. 48
    أتسمَعُني؟ إنَّها الجاهليَّهْوَلا شيءَ فيها أَقَلُّ كَثيراً سِوى الوَرْدِ،
  49. 49
    والشَّوكُ أَقسى كَثيراً. وأَعتى كَثيراً. وَأكثَرْألا إنَّها يا أخي الجاهليَّهْ
  50. 50
    وَلا جلفَ مِنَّا يُطيقُ سَماعَ الوَصيَّهْوَأنتَ الوَصيَّةُ. أنتَ الوَصيَّةُ
  51. 51
    واللهُ أكبَرْ..سَتذكُرُ. لَو قَدَّرَ الله أنْ تَذكُرا
  52. 52
    وتَذكُرُ لَو شِئْتَ أنْ تَذكُراقرأْنا امرأَ القَيسِ في هاجِسِ الموتِ،
  53. 53
    نحنُ قرأْنا مَعاً حُزنَ لوركاوَلاميّةَ الشّنفرى
  54. 54
    وسُخطَ نيرودا وسِحرَ أراغونومُعجزَةَ المتنبّي،
  55. 55
    أَلَمْ يصهَر الدَّهرَ قافيةً.. والرَّدَى منبراقرأْنا مَعاً خَوفَ ناظم حِكمَت
  56. 56
    وشوقَ "أتاتورك". هذا الحقيقيّشَوقَ أخينا الشّقيّ المشَرَّدْ
  57. 57
    لأُمِّ محمَّدْوطفلِ العَذابِ "محمَّد"
  58. 58
    وسِجنِ البلادِ المؤبَّدْقرأْنا مَعاً مَا كَتَبنا مَعاً وكَتَبنا
  59. 59
    لبِروَتنا السَّالِفَهْوَرامَتِنا الخائِفَهْ
  60. 60
    وَعكّا وحيفا وعمّان والنّاصرَهْلبيروتَ والشّام والقاهِرَهْ
  61. 61
    وللأمَّةِ الصَّابرَهْوللثورَةِ الزَّاحفَهْ
  62. 62
    وَلا شَيءَ. لا شَيءَ إلاّ تَعاويذ أحلامِنا النَّازِفَهْوساعاتِنا الواقِفَهْ
  63. 63
    وأشلاءَ أوجاعِنا الثَّائِرَهْوَمِن كُلِّ قلبِكَ أنتَ كَتبتُ
  64. 64
    وَأنتَ كَتبتَ.. ومِن كُلِّ قلبيكَتَبْنا لشعْبٍ بأرضٍ.. وأرضٍ بشعبِ
  65. 65
    كَتَبْنا بحُبٍّ.. لِحُبِّوتعلَمُ أنَّا كَرِهْنا الكراهيّةَ الشَّاحبَهْ
  66. 66
    كَرِهْنا الغُزاةَ الطُّغاةَ،وَلا.. ما كَرِهْنا اليهودَ ولا الإنجليزَ،
  67. 67
    وَلا أيَّ شَعبٍ عَدُوٍ.. ولا أيَّ شَعبٍ صديقٍ،كَرِهْنا زبانيةَ الدولِ الكاذِبَهْ
  68. 68
    وَقُطعانَ أوْباشِها السَّائِبَهْكَرِهْنا جنازيرَ دبَّابَةٍ غاصِبَهْ
  69. 69
    وأجنحَةَ الطائِراتِ المغيرَةِ والقُوَّةَ الضَّارِبَهْكَرِهْنا سَوَاطيرَ جُدرانِهِم في عِظامِ الرّقابِ
  70. 70
    وأوتادَهُم في الترابِ وَرَاءَ الترابِ وَرَاءَ الترابِيقولونَ للجوِّ والبَرِّ إنّا نُحاولُ للبحْرِ إلقاءَهُم،
  71. 71
    وهُم يضحكُونَ بُكاءً مَريراً وَيستعطفونْويلقونَنَا للسَّرابِ
  72. 72
    ويلقونَنَا للأفاعِيويلقونَنَا للذّئابِ
  73. 73
    ويلقونَنَا في الخرابِويلقونَنا في ضَياعِ الضَّياعِ
  74. 74
    وتَعلَمُ يا صاحبي. أنتَ تَعلَمْبأنَّ جَهَنَّم مَلَّتْ جَهّنَّمْ
  75. 75
    وعَافَتْ جَهَنَّمْلماذا تموتُ إذاً. ولماذا أعيشُ إذاً. ولماذا
  76. 76
    نموتُ. نعيشُ. نموتُ. نموتُعلى هيئَةِ الأُممِ السَّاخِرهْ
  77. 77
    وَعُهْرِ ملفَّاتِها الفاجِرَهْلماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟..
  78. 78
    ومَا كُلُّ هذا الدَّمار وهذا السقوط وهذا العذابومَا كلُّ هذا؟ وهذا؟ وهذا؟
  79. 79
    وقدْ يُسعِفُ اللهُ مَيْتاً بأنْ يتذكَّرَ. لله نحنُ.فحاول إذن.. وتذكَّرْ
  80. 80
    تذكَّرْ رضا الوالِدَهْلأُمَّينِ في واحِدَهْ
  81. 81
    ونعمةَ كُبَّتِها.. زينة المائِدَهْوطُهرَ الرَّغيفِ المقمَّرْ
  82. 82
    أباً لا يُجيدُ الصّياحْولا يتذمَّرْ
  83. 83
    أباً لا يضيقُ ولا يتأفَّفُ مِن سَهَرٍ صاخِبٍ للصَّباحْتذكَّرْ كَثيراً. ولا تتذكَّرْ
  84. 84
    كَثيراً. فبعضُ الحِكاياتِ سُكَّرْوكُلُّ الخرافاتِ سُمٌّ مُقَطَّرْ
  85. 85
    ونحنُ ضَحايا الخرافاتِ. نحنُ ضَحايا نبوخذ نصّرْوأيتام هتلَرْ
  86. 86
    ومِن دَمِنا للطُّغاةِ نبيذٌومِن لَحمِنا للغُزاةِ أكاليلُ غارٍ ووردٍ
  87. 87
    ومِسْكٌ. وَعَنبَرْفَلا تتذكِّرْ
  88. 88
    قيوداً وسجناً وعسكَرْوبيتاً مُدَمَّرْ
  89. 89
    وَليلاً طَويلاً. وَقَهراً ثقيلاً وسَطواً تكرَّرْوَلا تتذكَّرْ
  90. 90
    لا تتذكَّرْ..لأنّا صديقانِ في الأرضِ والشّعبِ والعُمرِ والشِّعرِ،
  91. 91
    نحنُ صريحانِ في الحبِّ والموتِ.. يوماً غَضِبْتُ عليكَ..ويوماً غَضِبْتَ عَلَيّْ
  92. 92
    وَمَا كانَ شَيءٌ لدَيكَ. وَمَا كانَ شَيءٌ لَدَيّْسِوَى أنّنا مِن تُرابٍ عَصِيّْ
  93. 93
    نَهاراً كَتبْتُ إليكَ. وَليلاً كَتَبْتَ إليّْوأعيادُ ميلادِنا طالما أنذَرَتْنا بسِرٍّ خَفِيّْ
  94. 94
    وَمَوتٍ قريبٍ.. وَحُلمٍ قَصِيّْويومَ احتَفَلْتَ بخمسينَ عاماً مِنَ العُمرِ،
  95. 95
    عُمرِ الشَّريدِ الشَّقيّ البَقيّْضَحِكنا مَعاً وَبَكَيْنا مَعاً حينَ غنَّى وصلّى
  96. 96
    يُعايدُكَ الصَّاحبُ الرَّبَذيّْ:على وَرَقِ السنديانْ
  97. 97
    وُلِدْنا صباحاًلأُمٍّ ندىً وأبٍ زَعفرانْ
  98. 98
    ومتنا مساءً بِلا أبوَينِ.. على بَحرِ غُربتِنافي زَوارِقَ مِن وَرَقِ السيلوفانْ
  99. 99
    على وَرَقِ البَحرِ. لَيلاً.كَتَبْنا نشيدَ الغَرَقْ
  100. 100
    وَعُدْنا احتَرَقْنا بِنارِ مَطالِعِناوالنّشيدُ احتَرَقْ
  101. 101
    بنارِ مَدَامِعِنايطيرُ بأجْنِحَةٍ مِن دُخانْ
  102. 102
    وهَا نحنُ يا صاحبي. صَفحَتانْوَوَجهٌ قديمٌ يُقَلِّبُنا مِن جديدٍ
  103. 103
    على صَفَحاتِ كتابِ القَلَقْوهَا نحنُ. لا نحنُ. مَيْتٌ وَحَيٌّ. وَحَيٌّ وَمَيْتْ
  104. 104
    "بَكَى صاحبي"،على سَطحِ غُربَتِهِ مُستَغيثاً
  105. 105
    "بَكَى صاحبي"..وَبَكَى.. وَبَكَيْتْ
  106. 106
    على سَطحِ بَيْتْألا ليتَ لَيتْ
  107. 107
    ويا ليتَ لَيتْوُلِدنا ومتنا على وَرَقِ السنديانْ..
  108. 108
    ويوماً كَتَبْتُ إليكَ. ويوماً كَتَبْتَ إليّْ"أُسميكَ نرجسةً حَولَ قلبي"..
  109. 109
    وقلبُكَ أرضي وأهلي وشعبيوقلبُكَ.. قلبي..
  110. 110
    يقولونَ موتُكَ كانَ غريباً.. ووجهُ الغَرابَةِ أنّكَ عِشْتَوأنّي أعيشُ. وأنّا نَعيشُ. وتعلَمُ. تَعلَمُ أنّا
  111. 111
    حُكِمْنا بموتٍ سريعٍ يمُرُّ ببُطءٍوتَعلَمُ تَعْلَمُ أنّا اجترَحْنا الحياةَ
  112. 112
    على خطأٍ مَطْبَعِيّْوتَعلَمُ أنّا تأجَّلَ إعدامُنا ألف مَرَّهْ
  113. 113
    لِسَكْرَةِجَلاّدِنا تِلْوَ سَكْرهْوللهِ مَجْدُ الأعالي. ونصلُ السَّلام الكلام على الأرضِ..
  114. 114
    والناسُ فيهم – سِوانا – المسَرَّهْأنحنُ مِن الناسِ؟ هل نحنُ حقاً مِن الناسِ؟
  115. 115
    مَن نحنُ حقاً؟ ومَن نحنُ حَقاً؟ سألْنا لأوّلِ مَرَّهْوَلا يَستَقيمُ السّؤالُ لكي يستَقيمَ الجوابُ. وها نحنُ
  116. 116
    نَمكُثُ في حَسْرَةٍ بعدَ حَسْرَهْوكُلُّ غَريبٍ يعيشُ على ألفِ حَيْرَهْ
  117. 117
    ويحملُ كُلُّ قَتيلٍ على الظَّهرِ قَبرَهْويَسبُرُ غَوْرَ المجَرَّةِ.. يَسبُرُ غَوْرَ المجَرَّهْ..
  118. 118
    تُعانقُني أُمُّنا. أُمُّ أحمدَ. في جَزَعٍ مُرهَقٍ بعذابِوعِبءِ الحنينْ
  119. 119
    وَتَفْتَحُ كَفَّينِ واهِنَتَينِ موبِّخَتَينِ. وَتَسأَلُ صارخةًدُونَ صَوتٍ. وتسألُ أينَ أَخوكَ؟ أَجِبْ. لا تُخبِّئ عَلَيَّ.
  120. 120
    أجِبْ أينَ محمود؟ أينَ أخوكَ؟تُزلزِلُني أُمُّنا بالسّؤالِ؟ فماذا أقولُ لَهَا؟
  121. 121
    هَلْ أقولُ مَضَى في الصَّباحِ ليأْخُذَ قَهوَتَهُ بالحليبِعلى سِحرِ أرصِفَةِ الشانزيليزيه. أمْ أدَّعي
  122. 122
    أنَّكَ الآن في جَلسَةٍ طارِئَهْوَهَلْ أدَّعي أنَّكَ الآن في سَهرَةٍ هادِئهْ
  123. 123
    وَهَلْ أُتْقِنُ الزَّعْمَ أنّكَ في موعِدٍ للغَرَامِ،تُقابِلُ كاتبةً لاجئَهْ
  124. 124
    وَهَلْ ستُصَدِّقُ أنّكَ تُلقي قصائِدَكَ الآنَفي صالَةٍ دافِئَهْ
  125. 125
    بأنْفاسِ ألفَينِ مِن مُعجَبيكَ.. وكيفَ أقولُأخي راحَ يا أُمَّنا ليَرَى بارِئَهْ..
  126. 126
    أخي راحَ يا أُمَّنا والتقى بارِئَهْ..إذنْ. أنتَ مُرتَحِلٌ عن دِيارِ الأحبَّةِ. لا بأسَ.
  127. 127
    هَا أنتَ مُرتَحِلٌ لدِيارِ الأحبَّةِ. سَلِّمْ عَلَيهِم:فدوى طوقان
  128. 128
    توفيق زيّادمُعين بسيسو
  129. 129
    عصام العباسيياسر عرفات
  130. 130
    إميل حبيبيالشيخ إمام
  131. 131
    أحمد ياسينسعدالله ونُّوس
  132. 132
    كاتب ياسيننجيب محفوظ
  133. 133
    أبو علي مصطفىممدوح عدوان
  134. 134
    خليل الوزيررفائيل ألبرتي
  135. 135
    ناجي العليإسماعيل شمُّوط
  136. 136
    بلند الحيدريمحمد مهدي الجواهري
  137. 137
    يانيس ريتسوسألكسندر بن
  138. 138
    يوسف شاهينيوسف إدريس
  139. 139
    سهيل إدريسرجاء النقاش
  140. 140
    عبد الوهاب البياتيغسَّان كنفاني
  141. 141
    كَفاني. كَفاني. وكُثرٌ سِواهم. وكُثرٌ فسلِّم عليهم. وسَوفَتُقابِلُ في جَنَّةِ الخُلدِ "سامي". أخانا الجميلَ الأصيلَ.
  142. 142
    وَهلْ يعزِفونَ على العُودِ في جَنَّةِ الخُلْدِ؟ أَحبَبْتَسامي مَع العودِ في قَعدَةِ "العَينِ".. سامي مَضَى
  143. 143
    وَهْوَ في مِثلِ عُمرِكَ.. (67).. لا. لا أُطيقُ العَدَدْيضُمُّ الأبَدْ
  144. 144
    ويَمْحُو الأبَدْوَأَعلَمُ. سوفَ تَعودونَ. ذاتَ صباحٍ جديدٍ تعودُونَ
  145. 145
    للدَّار والجار والقدس والشمس. سَوفَ تَعودونَ.حَياً تَعودُ. وَمَيْتاً تَعودُ. وسَوفَ تَعودون. مَا مِن كَفَنْ
  146. 146
    يَليقُ بِنا غيرَ دَمعَةِ أُمٍّ تبلُّ تُرابَ الوَطَنْومَا مِن بِلادٍ تَليقُ بِنا ونَليقُ بِها غير هذي البلادْ
  147. 147
    ويوم المعادِ قريبٌ كيومِ المعادْوحُلم المغنّي كِفاحٌ
  148. 148
    وموتُ المغنّي جهادُ الجِهادْ..إذاً أنتَ مُرتحلٌ عَن دِيارِ الأحِبَّةِ
  149. 149
    في زّوْرَقٍ للنجاةِ. على سَطْحِ بحرٍأُسمّيهِ يا صاحبي أَدْمُعَكْ
  150. 150
    وَلولا اعتصامي بحبلٍ مِن الله يدنو سريعاً. ولكنْ ببطءٍ..لكُنتُ زَجَرْتُكَ: خُذني مَعَكْ
  151. 151

    10 آب 2008