وقول أبي العباس أحمد أنها

سليمان بن سحمان

123 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    وقول أبي العباس أحمد أنها◆لما آن في القول الصحيح المؤيد
  2. 2
    وما لهما من ثالث جاء مثبت◆بنص رسول اله أفضل مرشد
  3. 3
    وأما الذي استثنى ببولٍ وغوطة◆فإن على القول الصحيح المسدد
  4. 4
    إذاكان دون القلتين فإنه◆على ذاك محمول بغير تردد
  5. 5
    يؤيده نص ببئر بضاعة◆فراجعه لا تكسل ولا تتبلد
  6. 6
    وعند أبي العباس ذلك طاهر◆إذا لم يغيره الملاقي بمفسد
  7. 7
    وقال أبو العباس أحمد إنه◆لماء طهور في الأصح المؤيد
  8. 8
    ولا نص في تقسيمه بين طاهر◆وبين طهور عن نبيك أحمد
  9. 9
    وعند أبي العباس في عظم ميتة◆ومنفحةٍ والقرن والظفر فاعدد
  10. 10
    كذا الريش مع صوف فذلك طاهر◆ولا نص في تنجسيها فتقبد
  11. 11
    وكان أبو العباس للمسح مانعاً◆وللنتر إذ لا نص فيه لمقتد
  12. 12
    ويحدث هذا المسح للسلس الذي◆يشق فخذ بالعلم عن كل مهتد
  13. 13
    وليس حديث النتر والمسح ثابتاً◆ولا صح في فعل النبي محمد
  14. 14
    وعند أبي العباس ليس بجائز◆ولو من ورى ما حال فاحظر وشدد
  15. 15
    فكم بين بيت الله من ركن شامخ◆وأسوار حيطان وبيت معمد
  16. 16
    فللجهة التحريم يا صاح فاعلمي◆فخذ نص صريح تصحيح مؤيد
  17. 17
    وإن ذكروا يوماً حديثاً مجوزاً◆لذلك في البنيان غير مفندد
  18. 18
    فقد ذكر ابن القيم الحبر أنها◆قضية عين خصصت بمحمد
  19. 19
    وما جاء نص في الكراهة أن تدر◆إلى القمرين الفرج غير خير مرشد
  20. 20
    لئن لم يكن هدى النبي محمد◆وليس عليه أمره فله أردد
  21. 21
    بلى مس إنسان لأمرد ناقض◆وعن شهوة ذاك المسيس فقبد
  22. 22
    وهذا هو القول الصحيح الذي له◆أشار أبو العباس يا ذا التنقد
  23. 23
    وكن عالماً أن التيمم رافع◆يصلى به كالماء كل التعبد
  24. 24
    فصح عن المعصوم أن طهورنا◆إذا لم نجد ماء هو الترب فاقتد
  25. 25
    فجزئ قبل الوقت بالنص يا فتى◆وفي الوقت حظر النفل للمتعبد
  26. 26
    فمقدتياً بالحق كن لا مقلداً◆تفز إقتفاء هدى النبي محمد
  27. 27
    ولا تتيمم عند كل فريضة◆فما صح هذا الفعل عن خير مرشد
  28. 28
    فأطلقه كالما في كل حكمه◆فصل به الأوقات ذات التعدد
  29. 29
    وأن تمسحن بالرمل يا صاح خالصاً◆فلا بأس في هذا لدى كل مهتد
  30. 30
    إذا كنت في أرض كثيرٍ رمالها◆كأرض تبوك فاسمحن لا تقيد
  31. 31
    وما صح هذا الوصف من نفس فعله◆ولا أمره فافهم وراجعه ترشد
  32. 32
    كمسحك من بطن الأصابع يا فتى◆لوجهك والكفين في راحة اليد
  33. 33
    فليس على هذا دليل مقرر◆فدعه ولا تعمل بذلك تقتد
  34. 34
    ويكفيك فعل المصطفى فتقيدن◆لما سنه واحذر تخالفه تعتد
  35. 35
    وتطهر بالحول النجاسة كلها◆كذا الخمر إن لم يقصد الخل معتد
  36. 36
    وهذا اختيار الشيخ والنص لم يرد◆بتنجيسها بالحول عن خير مرشد
  37. 37
    وفي الفجر فاتل من طوال المفصل◆واقصر في مغرب ثم اقصد
  38. 38
    وليس على هذا دليل ولم تكن◆بسنة خير العالمين محمد
  39. 39
    وقد أنكروا أعني الصحابة فعله◆فراجعه في زاد المعاد لتهتد
  40. 40
    فلا تقرأن في مغرب بقصاره◆بل اقرأه أحياناً وحيناً بأزيد
  41. 41
    فقد قرأ الأعراف فيها نبينا◆وبالنور احياناً ولما يقيد
  42. 42
    وكن عالماً أن الكلام إذا أتى◆فأصغ له سمعاً وعي العلم ترشد
  43. 43
    على درجات فاعلمن ذكرتها◆ثلاث فأولاها بها الآن أبتديد
  44. 44
    يدل على معنى بوضع لنفسه◆وإلاَّ فمع لفظ سواه فقيد
  45. 45
    وذاك كفى من فاعلمن ومثله◆يد ودم قم ثم خذ في المعدد
  46. 46
    فهذا كلام ثم ثانيهما الذي◆يدل على معنى بطبع مجرد
  47. 47
    كمثل سؤال والعطاس تثاؤب◆بكاء وتأويله أنين المجود
  48. 48
    فهذا الذي عددت أشياء ما أتى◆وليس كلاماً في الحقيقة مبطلاً
  49. 49
    من النفخ في النص الأكيد المؤكد◆ولو بانت الحرفان منه كما أتى
  50. 50
    بأف ثلاث في الحديث المؤيد◆إذا كان مغلوباً على ذلك يا فتى
  51. 51
    وما ليس مغلوباً عليه فقيد◆ففيه نزاع مستفيق مقرر
  52. 52
    وليس لعمري مبطلاً في المؤكد◆فلا بد في لفظ الكلام دلالة
  53. 53
    تدل على معنى بوضع كما ابتدى◆ومالا على معنى يدل بوصفه
  54. 54
    ولا طبعه مثل التنخع فاشهد◆فقد جاء في النص المؤكد فعله
  55. 55
    وذا حاصل التقرير من قول أحمد◆وأعني ابا العباس حيث نظمته
  56. 56
    ولا تفنتن في كل وترك يا فتى◆فتجعله كالواجب المتأكد
  57. 57
    وكن قانتاً حيناً وحيناً فتاركاً◆لذلك تسعد بالدليل وتهتد
  58. 58
    ففعل وترك سنة وكلاهما◆أتت عن رسول الله إن كنت مقتد
  59. 59
    بلى فاسجدن في فرض سر فإنه◆لسنة خير العالمين محمد
  60. 60
    فراجعه في الأعلام إن كنت شائقاً◆تجد ثم ما يشفي ويكفي لمن هدى
  61. 61
    كذا سنة للفجر تفعل بعدها◆إذا لم تصل قبلها فتقيد
  62. 62
    فإن أنت لم تفعل فللشمس فاقبن◆إلى قيد رمح ثم انثني فلتسجد
  63. 63
    وعند أبي العباس لا حظر للذي◆يصليهما أعتى تحية مسجد
  64. 64
    وذا لعموم النص إذ لا مخصص◆فخذ قول من بالنص يهدي ويهتدي
  65. 65
    أليس لها تقضي الفروض وكالذي◆سمعت به في نظمه ذا التعدد
  66. 66
    كذلك صح النهى حالة خطبة إلا◆مام لمن يأتي بنفل التعبد
  67. 67
    فأما الذي يأتي ابتداءً فإنه◆يصلي ولا يجلس تحية مسجد
  68. 68
    فهذا دليل واضح متقرر◆وقد كان في وقت من النهى فاقتد
  69. 69
    وإن الصحيح المرتضي عند من قضى◆بتعيينها فرضاً وبالنص يقتدي
  70. 70
    سوى من أتى بالعذر فالنص قد أتى◆بتخصيصه لا غير ذا قول أحمد
  71. 71
    وقال أبو العباس بل ذاك جائز◆لفعل معاذ مع صحابة أحمد
  72. 72
    يصلى بهم فرض وهم ذو فريضة◆وقد كان صلى الفرض خلف محمد
  73. 73
    كذا من يصلى الظهر يأتم بالذي◆يصلي صلاة العصر غير منفد
  74. 74
    وقد قصروا أعني الصحابة دون ما◆يقدره من فرسخ بالتعدد
  75. 75
    فما حدد المعصوم قدر مسافة◆لفطر ولا قصر فهل أنت مقتد
  76. 76
    وشرط جواز القصر نية قصرها◆فشرط بعيد الرشد غير مسدد
  77. 77
    وهل جاءها غ بنية قصرها◆ولا نص في تقيدها حين يبتدي
  78. 78
    بإحرامه للقصر من سيد الورى◆فدعه ولا تعمل بذلك ترشد
  79. 79
    وسنة جمع الظهر والعصر يا فتى◆كذا معه بين العشائين فاشهد
  80. 80
    فعارض أن جد بالسير قاصد◆فإن لم يجد السير بل قام للغد
  81. 81
    فسنة القصر إن كنت مقتد◆فراتبة فاعلم بذلك ترشد
  82. 82
    وعنه وفي الظهرين أيضاً وأنه◆لقول أبي العباس مع كل سيد
  83. 83
    وفيه حديث ثابت متقرر◆عن السيد المعصوم أفضل مرشد
  84. 84
    وما كان من هدى النبي اعتماده◆على السيف إذ لا نص فيه لمهتد
  85. 85
    ولكن يكون الاعتماد على العصى◆أو القوس ذا هدى النبي محمد
  86. 86
    وما ظنه الجهال إن اعتماده◆على السيف فيما يزعمون لمقصد
  87. 87
    إشارة إظهار لدين أتى به◆فزعم بعيد الرشد غير مسدد
  88. 88
    ووضع المصلى في المساجد بدعة◆وليس من الهدى القويم المسدد
  89. 89
    وتقديمه في الصف حجر لروضة◆وغصب لها عن داخل متعبد
  90. 90
    ويشبه وضع العصا وحكمها◆كحكم المصلى في ابتداع التعبد
  91. 91
    بل مستحب أن يماطا ويرفعا◆عن الداخلين الراكعين بمسجد
  92. 92
    لئن لم يكن هذا بنص مقرر◆ولا فعل أصحاب النبي محمد
  93. 93
    فخير الأمور السالفات على الهدى◆وشر الأمور المحدثات فبعد
  94. 94
    وليس صيام الغيم يوماً بواجب◆ولا مستحب في الصحيح المويد
  95. 95
    فقد جاء في هذا نصوص صحيحة◆فخذ بنصوص المصطفى وتقيد
  96. 96
    وإياك والآراء لا تقبلنها◆وقد صح نص عن نبيك احمد
  97. 97
    وإن اولو يوماً للفظ أقدروا له◆بأن ضيقوا فاردده بالنص مهتد
  98. 98
    وذلك في (زاد المعاد) إن أقدروا◆ثلاثين يوماً كاملات التعدد
  99. 99
    فمن يستحب الصوم في يوم غيمنا◆فذلك عاصٍ للرسول محمد
  100. 100
    وماذا عسى أن قدروه لأحمد◆وعن تابع أو صاحب لا تقلد
  101. 101
    فليس لإنسانٍ من الناس حجة◆مع السيد المعصوم أفضل مرشد
  102. 102
    وعن أحمد نص الجواز فأورد◆إن اعتاض عن حب شعير بسعره
  103. 103
    ولا بأس في هذا لدى كل سيد◆فيروى عن الحبر ابن عباس أنه
  104. 104
    يجوز ولم يعرف له من مفند◆وأما حديث النهى عن صرفه
  105. 105
    إلى سواه ففي الإسناد طعن لنقد◆وإن صح هذا فالمراد بصرفه
  106. 106
    إلى سلم في غير ذاك فقيد◆ليربح فيما ليس يضمن فأحضرن
  107. 107
    لهذا ففيه النهى فافهم تسدد◆وإن صحيح القول في الجد أنه
  108. 108
    لكا لأب في أحواله والتودد◆وذا ظاهر القرآن فاقرأ ليوسف
  109. 109
    ترى الجد باسم الأب يا ذا التنقد◆فعن ظاهر القرآن أخذك يا فتى
  110. 110
    أحق وأولى عن إمام مقلد◆يراد اجتهاد منه إذ ليس وارده
  111. 111
    بنص عن الهادي الأمين محمد◆وليس لأب جبر بكر على امرئ
  112. 112
    أبته ولم ترضاه إن كنت مقتد◆وهذا خلاف السنة المحضة التي
  113. 113
    أتتنا عن المعصوم أكمل سيد◆فإن كرهت فاردد إليها مخيراً
  114. 114
    فإن لم تشأ فافسخ ولا تتقيد◆وهذا هو القول الصحيح الذي به
  115. 115
    تدين إله العالمين ونقتد◆أإلا أيها الإنسانس إياك والهوى
  116. 116
    وتقليد آراء الرجال فتقتد◆ولا تتعصب للمذاهب جهرةً
  117. 117
    وتنبذ خلف الظهر سنة أحمد◆فإصداق تعليم القرآن فضيلة
  118. 118
    بنص رسول الله أكمل مرشد◆فإن انتفاع الخود يا صاح بالذي
  119. 119
    تعلم من آي الكتاب الممجد◆ومن قال هذا بالنبي مخصص
  120. 120
    فقول بعيد الرشد غير مسدد◆ومن قال لا إصداق إلاَّ على الذي
  121. 121
    يقدر من مال فليس يجيد◆وإن الصحيح المرتضى للذي أتى
  122. 122
    وصح عن الهادي النبي محمد◆بهذا ندين الله جل جلاله
  123. 123

    فسل ربك بالتوفيق أي موحد