تبصر نور الحق من كان يبصر

سليمان بن سحمان

65 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    تبصر نور الحق من كان يبصر◆فسار على نهجٍ يضيء ويبصر
  2. 2
    وشام طريق الغى دحضاً مزلة◆فجانبها والحق كالشمس يزهر
  3. 3
    فأعشى خفافيش البصائر ضوءه◆فما أبصروا لما هدوا وتبصروا
  4. 4
    ومن كان أعمى القلب ليس بمبصرٍ◆طريق الهدى فيمن يراه ويبصر
  5. 5
    كحال الذي أنشأ القريض مهاجياً◆لأهل الهدى بؤساً لمن هو أخسرا
  6. 6
    لقد كان في الإعراض ستر لجهله◆ولا الصمت أولى بالغي وأستر
  7. 7
    فمن عمه أن قال جاءتك تسفر◆عروس لها وجهٌ قبيح وأغبر
  8. 8
    فناقض مدحاً بالقبيح غباوةً◆وجهلاً بما يبديه لو كان يشعر
  9. 9
    فجمع النقيضين الذي هو ذاكرٌ◆كسلبهما والحق يبدو ويظهر
  10. 10
    ولكنه أبدى معرةً جهله◆ينادي بها في كل نادٍ ويذكر
  11. 11
    تأخر عن الإنشاء إنك أحقر◆ودع عنك أمراً لم تكن أنت أهله
  12. 12
    وهل أنت إلاَّ من هجائك أقذر◆فللمدح أقوام وللذم عصبة
  13. 13
    وأنت فكالشاة المضاعة تيعر◆وإن مد باعاً للصناعة أهلها
  14. 14
    فباعك عنها لا محالة يقصر◆وإن سلكوا للعلم نهجاً وللحجى
  15. 15
    فمثلك عن منهاجهم يتأخر◆لأنك زنديق عن الحق ناكب
  16. 16
    ومن كل ما يدني من الرشد أبتر◆فذمك الشيخ التقى فضيلة
  17. 17
    ورفعٌ له في قدره حين يذكر◆ولست له كفء فترميه بالهجا
  18. 18
    وهل يستوي في الحكم أعمى وأبصرا◆ولن يستوي الشخصان هذا موحد
  19. 19
    وهذا جهول قلبه متغير◆وأقبح نظمٍ في الوجود سمعته
  20. 20
    وأواه عقداً في النظام وأقذر◆قريضك هذا لو شعرت بزيفه
  21. 21
    ولكن أعمى القلب للحق ينكسر◆فتهذو ولا تدري وتحسب أنه
  22. 22
    صواب ولو أشعرت ما كنت تهذر◆بما قلت بالدعوى وبالشطح والمنى
  23. 23
    وفهت به فيما تقول وتسطر◆نقيم على التوحيد لله ربنا
  24. 24
    وندعوه بالإخلاص سراً ونجهر◆ونشهد أن الله أرسل أحمدا
  25. 25
    أجل الورى قدراً إذا هو يذكر◆ولا نعبد الأوثان بل نعيد الذي
  26. 26
    له الطول والإحسان والرجز نهجر◆نعم لو صدقت الله فيما زعمته
  27. 27
    لعاديت من بالله ويحك يكفر◆وواليت أهل الحق سراً وجهرة
  28. 28
    ولما تهاجيهم وللغير تنصر◆ولكنها دعوى إذا ما سبرتها
  29. 29
    كآل لصاد في المهامه يظهر◆فما كل من قد قال ما قلت مسلم
  30. 30
    ولكن بأشراطٍ هنالك تذكر◆مبانيه للكفار في كل موطن
  31. 31
    بذا جاءنا النص الصحيح المقرر◆وتكفيرهم جهراً وتسقيه رأيهم
  32. 32
    وتضليلهم فيما أتوه وأظهر◆وتصدع بالتوحيد بين ظهورهم
  33. 33
    تدعوهمو سراً لذاك وتجهر◆فهذا هو الدين الحنيفي والهدى
  34. 34
    وملة إبراهيم لو كنت تشعر◆نفقد جاء في الآيات في شأن قومه
  35. 35
    وفي شأنه ما ليس في النظم يحصر◆وفي سورة الكهف البيان وإنه
  36. 36
    لأوضح تبيان هنالك يسطر◆وقولك في الأولى بأي شريعة
  37. 37
    تكفرنا والدين فينا مقرر◆أليس لديكم كل أقلف مشرك
  38. 38
    يجاهر فيكم بالفوق ويظهر◆وحكم النبي المصطفى ليس يذكر
  39. 39
    وكل جميع المنكرات فسايغ◆لديهم وما منكم لذلك منكسر
  40. 40
    فإن كان محض الحق والفسق والخنا◆لديكم هو الدين القويم المقرر
  41. 41
    فقد صح ما قد قيل فيكم وإنكم◆لأحرى بما قد قيل فيكم وأخطر
  42. 42
    فمن لم يكفرهم به فهو كافر◆ومن شك في تكفيرهم فهو أكفر
  43. 43
    بنص رسول الله أفضل مرسل◆وذلك بالنقل الصحيح محرر
  44. 44
    ولسنا بحمد الله يا فدم بالذي◆تكفر أهل الدين أو كنت تعشر
  45. 45
    ولكن أعداء الشريعة والذي◆يناضل عنهم بالقريض وينص
  46. 46
    وقولك يا بن اللوم ليس يضره◆فأنت به منه أحق وأجدر
  47. 47
    وقذفك بالبهتان للشيخ فرية◆بلا مرية بل أنت بالزور تبدر
  48. 48
    وقولك يا أشقى الورى متعمق◆وذاك من البهتان والزور أكبر
  49. 49
    إذ كان ليس الدين إلاَّ لديكمو◆فلا دين عند الناس يبد ويظهر
  50. 50
    فقد صح عند الفطر يعتق ربنا◆من الناس خلقاً ليس ذلك ينكر
  51. 51
    فما أحد منا يقول يزوركم◆وبهتانكم هذا الذي أنت تذكر
  52. 52
    فلن تخل أرض الله من عابد له◆ومن قايم الله بالحق يجهر
  53. 53
    ولكنه محض العداوة للذي◆أعاد طريق الحق كالشمس يسفر
  54. 54
    فمت أيها الغاوي بغيظك حسرة◆فذو العرش أدرى بالذي أنت تضور
  55. 55
    من البعض للإسلام والدين والهدى◆فها كل ما تهوى من الكفر يظهر
  56. 56
    فجل أيهل الخفاش في ظلم الردى◆فلست لدى الأنوار ويحك تبصر
  57. 57
    وهاج فقد جن الظلام وقد خلا◆لك الجو واسخر إننا منك نسخر
  58. 58
    ويبدو لك الأمر الذي كنت تحذر◆وأما حديث العتق لله ربنا
  59. 59
    فنص صحيح ثابت متقرر◆ولكنكم عن فهمه في أكنة
  60. 60
    بصائركم محجوبة عنه حسر◆فقد يعتق الرحمن جل جلاله
  61. 61
    من النار أقواماً عصوه ويغفر◆ويستجوبون النار بالذنب ثانياً
  62. 62
    فيعتقهم أخرى وربك يقدر◆وتخصيص فضل الله بالعتق لم يقل
  63. 63
    به أحد بل أنت بالزور تفجر◆وذلك فضل الله يؤته من يشا
  64. 64
    وما للورى في ذاك ورد ومصدر◆وليس ينال العتق من هو مشرك
  65. 65

    ولكنه للمذنبين يقدر