بحمد الله نبدأ في المقال

سليمان بن سحمان

411 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    بحمد الله نبدأ في المقال◆وذكر الله في كل الفعال
  2. 2
    فذكر الله يجلو كل هم◆عن القلب السليم على التوال
  3. 3
    فللقلب السليم إذا تزكى◆علامات هنالك للكمال
  4. 4
    علامات ذكرن بكل نثر◆عن الأعلام واضحة المنال
  5. 5
    ولكني نظمت لها نظاماً◆به أرجو التنافس في الفضال
  6. 6
    مع الإقرار بالتقصير فيها◆وذكر للعقيدة في المقال
  7. 7
    علامة صحة للقلب ذكرى◆لذي العرش المقدس ذي الجلال
  8. 8
    وخدمة ربنا في كل حال◆بلا عجز هنالك أو ملال
  9. 9
    ولا يأنس بغير الله طراً◆سوى من قد يدل إلى المعال
  10. 10
    ويذكر ربه سراً وجهراً◆ويدمن ذكره في كل حال
  11. 11
    ومنها وهو ثانيها إذا ما◆يفوت الورد يوماً لاشتغال
  12. 12
    فيألم للغوات أشد مما◆يفوت على الحريص من الفضال
  13. 13
    ومنها شحه بالوقت يمضي◆ضياعاً كالشحيح ببذل مال
  14. 14
    وأيضاً من علامته اهتمام◆بهم واحد غير انتحال
  15. 15
    فيصرف همه لله صرفاً◆ويترك ما سواه من الهوال
  16. 16
    وأيضاً من علامته إذا ما◆دنا وقت الصلاة لذي الجلال
  17. 17
    وأحرم داخلاً فيها بقلب◆منيب خاضع في كل حال
  18. 18
    تناءى همه والغم عنه◆بدنيا تضمحل إلى زوال
  19. 19
    ووافى راحة وسرور قلب◆وقرة عينه ونعيم بال
  20. 20
    ويشتد الخروج عليها فيها◆فيرغب جاهداً في الابتهال
  21. 21
    بتصحيح المقالة والفعال◆وأعمال ونيات وقصد
  22. 22
    على الإخلاص يحرص بالكمال◆أشد تحرصاً وأشد هماً
  23. 23
    من الأعمال ثمة لا يبال◆بتفريط المقصر ثم فيها
  24. 24
    وإفراط وتشديد لغال◆وتصحيح النصيحة غير غش
  25. 25
    يمازج صفوها يوماً بحال◆ويحرص في اتباع النص جهداً
  26. 26
    مع الإحسان في كل الفعال◆ولا يصغي لغير النص طرا
  27. 27
    ولا يعبأ بآراء الرجال◆ويشهد منه تقصيراً وعجزاً
  28. 28
    بحق الله في كل الخلال◆فقلب ليس يشهدها سقيم
  29. 29
    ومنكوس لفعل الخير قال◆فإن رمت النجاة غداً وترجو
  30. 30
    نعيماً لا يصير إلى زوال◆نعيم لا يبيد وليس يفنى
  31. 31
    بدار الخلد في غرف عوال◆فلا تشرك بربك قط شيئاً
  32. 32
    فإن الله جل عن المثال◆إله واحد أحد عظيم
  33. 33
    عليم عادل حكيم الفعال◆رحيم بالعباد إذا أنابوا
  34. 34
    وتابوا من متابعة الضلال◆شديد الانتقام بمن عصاه
  35. 35
    ويصيله الجحيم ولا ينال◆فبادر بالذي يرضيه تحظى
  36. 36
    بخير في الحياة وفي المآل◆ولازم ذكره في كل وقت
  37. 37
    ولا تركن إلى قيل وقال◆وأهل العلم جالسهم وسائل
  38. 38
    ولا يذهب زمانك في اغتفال◆وأحسن وانبسط وارفق ونافس
  39. 39
    لأهل الخير في رتب المعال◆فحسن البشر مندوب إليه
  40. 40
    ويكسو أهله ثوب الجمال◆وأحبب في الإله وعاد فيه
  41. 41
    وأبغض جاهداً فيه ووال◆وأهل الشرك باينهم وفارق
  42. 42
    ولا تركن إلى أهل الضلال◆وتشهد قاطعاً من غير شك
  43. 43
    بأن الله جل عن المثال◆علا بالذات فوق العرش حقاً
  44. 44
    بلا كيف ولا تأويل غال◆علو القدر والقهر اللذان
  45. 45
    هما لله من صفة الكمال◆بهذا جاءنا في كل ليل
  46. 46
    عن المعصوم من صحب وآل◆وينزل ربنا في كل ليل
  47. 47
    إلى أدنى السموات العوال◆لثلث الليل ينزل حين يبقى
  48. 48
    بلا كيف على مر الليال◆ينادي خلقه هل من منيب
  49. 49
    وهل من تائب في كل حال◆وهل من سائل يدعو بقلب
  50. 50
    فيعطى سؤله عند السؤال◆وهل مستغفر مما جناه
  51. 51
    من الأعمال أو سوء المقال◆وتشهد أمة القرآن حقاً
  52. 52
    كلام الله من غير اعتلال◆ولا تمويه مبتدع جهول
  53. 53
    بخلق القول عن أهل الضلال◆وآيات الصفات تمر مراً
  54. 54
    كما جاءت على وجه الكمال◆ورؤيا المؤمنين له تعالى
  55. 55
    عياناً في القيمة ذي الجلال◆يرى كالبدر أو كالشمس صحواً
  56. 56
    بلا غيم ولا وهم خيال◆وميزان الحساب كذاك حقاً
  57. 57
    مع الحوض المطهر كالزلال◆ومعراج الرسول إليه حق
  58. 58
    بنص وارد للشك جال◆كذاك الجسر ينضب للبرايا
  59. 59
    على متن السعير بلا محال◆فناج سالم من كل شر
  60. 60
    وهاو هالك للنار صال◆وتؤمن بالقضا خيراً وشراً
  61. 61
    وبالمقدور في كل الفعال◆وأن النار حق قد أعدت
  62. 62
    لأعداء الرسول ذوي الضلال◆بحكمة ربنا عدلاً وعلماً
  63. 63
    بأحوال الخلائق في المآل◆وأن الجنة الفردوس حق
  64. 64
    أعدت للهداة أولي المعال◆بفضل منه إحساناً وجوداً
  65. 65
    وتكريماً لهم بعد الوصال◆وكل في المقابر سوف يلقى
  66. 66
    بلا شك هنالك للسؤال◆نكيراً منكراً حقاً بهذا
  67. 67
    أتانا النقل عن صحب وآل◆وأعمالاً تقارنه فإما
  68. 68
    بخير قارنت أو سوء حال◆فيا فرداً بلا ثان أجرني
  69. 69
    وثبتني بعزك ذا الجلال◆وعاملني بعفوك واغن قلبي
  70. 70
    بفضلك عن حرامك بالحلال◆ونق القلب من درن الخطايا
  71. 71
    ورشني من فواضلك الجزال◆ولاطف باللطائف والعنايا
  72. 72
    ضعيفاً في جنابك ذا اتكال◆وجملني بعافية وعفو
  73. 73
    فإن تمنن بعفوك لا أبال◆وصلى الله ما غنت بأيك
  74. 74
    على الأغصان من طلح وضال◆تنادي دائماً تدعو هديلاً
  75. 75
    حمامات على فنن عوال◆على المعصوم أفضل كل خلق
  76. 76
    وأزكى الخلق مع صحب وآل◆ونثني بالمديح لذي الجلال
  77. 77
    إله العالمين وكل حي◆تفرد بالعبودية والكمال
  78. 78
    وموصوف بأوصاف تعالت◆عن التشبيه أو ضرب المثال
  79. 79
    ومن بعد الصلاة على نبي◆هو المعصوم أحمد ذو الجمال
  80. 80
    زكى النفس منبع كل خير◆كريم المحتدى سامي المعال
  81. 81
    فإني قد رأيت نظام شخص◆تهور في المقالة لا يبالي
  82. 82
    نظاماً في العقيدة لا سديداً◆ولا منظومه مثل اللئالي
  83. 83
    كما قد قاله فيما نماه◆وخال نظامه عالٍ وحالي
  84. 84
    وقد أخطأ بما أبداه مما◆له قد قال في بعض الأمالي
  85. 85
    فبعض قد أصاب القول فيه◆وبعض جاء بالزور المال
  86. 86
    فهذا بعض ما قد قال فيها◆من الزور الملفق والضلال
  87. 87
    صفات الذات والأفعال طرا◆قديمات مصونات الزوال
  88. 88
    فهذا بعضه حق وبعض◆فمن قول المعطلة الخوالي
  89. 89
    صفات الذات لازمة وحق◆قديمات عديمات المثال
  90. 90
    فخذ منهن أمثلة وقل لي◆جزيته الخير من كل الخصال
  91. 91
    عليم قادر حي مريد◆بصير سامع لذي السؤال
  92. 92
    وأفعال الإله فإن فيها◆لأهل الحق من أهل الكمال
  93. 93
    كلاماً فاصلاً لا ريب فيه◆وحقاً عن أماثل ذي معال
  94. 94
    قديم نوعها إن رمت حقاً◆وآحاد الحوادث بالفعال
  95. 95
    فيضحك برنا من غير كيف◆ويفرح ذو الجلال وذو الجمال
  96. 96
    بتوبة عبده مما جناه◆وبسخط إن جنى سوء الفعال
  97. 97
    ومنتقم بما قد شاء ممن◆تعدى واعتدى من كل غال
  98. 98
    ويرحم من يشاء بغير كيف◆يحب المحسنين ذوي النوال
  99. 99
    ويغضب ربنا وكذاك يرضى◆وأفعال الإله من الكمال
  100. 100
    ويخلق ربنا ويجي ويأتي◆بلا كيف ويرزق ذو العالي
  101. 101
    وينزل ربنا من غير كيف◆ويهبط ذو المعارج والجلال
  102. 102
    ويقهر ربنا ويرى تعالى◆وذي الأوصاف أمثلة الفعال
  103. 103
    ولسنا كالذين تأولوها◆بأنواع من القول المحال
  104. 104
    ولكنا سنجريها كما قد◆أتى في النص والسور العوالي
  105. 105
    وأهل البغي من بطر وعي◆يسمون الصفات لذي الكمال
  106. 106
    وحلول حوادث بغيا وقصدا◆لتنفير الورى عن ذي الفعال
  107. 107
    ومما قال فيما كان أملي◆وذاتا عن جهات الست خالي
  108. 108
    تعالى الله عما قال هذا◆فذا قول لأرباب الضلال
  109. 109
    فإن الله من غير امتراء◆على السبع العلي والعرش عال
  110. 110
    على العرش استوى من غير كيف◆وعنها باينٌ وله تعالى
  111. 111
    علو الذات من فوق العوالي◆وقهر للخلائق والبرايا
  112. 112
    وقدر والكمال لذي الجمال◆فأين الله خالقنا إذا لم
  113. 113
    يكن فوق السما والعرش عال◆أتزعم أنه عين البرايا
  114. 114
    فهذا الاتحاد لكل غال◆وإن قلتم بلى قد حل فيها
  115. 115
    فهذا القول من سقط المقال◆وكفر واضح لاشك فيه
  116. 116
    وغى مستبين في الضلال◆وما السلام التي قد زدتموها
  117. 117
    بلفظ الأستوى إلاَّ كآل◆كما زاد اليهود النون بغيا
  118. 118
    فأنتم واليهود ذوو محال◆فأما إن عنى بالست ما قد
  119. 119
    عناه الناس من أهل الكمال◆فللحيوان هذي الست فاعلم
  120. 120
    جوانب من يمين مع شمال◆وخلف والإمام وتحت رجل
  121. 121
    وفوق الرأس بينة المثال◆وما الست الجهات لهن وصف
  122. 122
    يكون ملازماً في كل حال◆ولكن حسب نسبتها إليها
  123. 123
    كذلك والإضافة في المثال◆فكان يكون أيسر ذا لهذا
  124. 124
    يمينا والأسافل للأعالي◆فإن كان المراد بذاك هذا
  125. 125
    فحق جاء من أهل الكمال◆فأما ما عاد ذا فوق سبع
  126. 126
    من الأفلاك سامية عوال◆فإن الله جل على عليها
  127. 127
    وفوق العرش رب العرش عال◆ومما قال من همط وخرط
  128. 128
    على الإثبات أرباب المعالي◆وليس الاسم غيراً للمسمى
  129. 129
    فهذا اللفظ مبتدع ولسنا◆لهذا الابتداع ذوي انتحال
  130. 130
    ولفظ الغير محتمل لمعنى◆صحيح واضح لذوي الكمال
  131. 131
    ومعنىً باطل لاشك فيه◆ومنه اغتر أرباب الضلال
  132. 132
    ولابن القيم الثقة المزكي◆بإتقان وحفظ واحتفال
  133. 133
    كلام في البدايع مستبين◆بتفصيل لليل الشك جال
  134. 134
    ويعسر نظام ما قد قال فيها◆من التفصيل في هذا المجال
  135. 135
    فقوى قول أهل الحق فيه◆وأوهى قول أهل الاعتزال
  136. 136
    فراجعه تجد قولاً سديداً◆مفيداً شافياً سهل المنال
  137. 137
    أن الله جل له صفات◆وأسماء تعالت عن مثال
  138. 138
    لست نفس ذات الله حقاً◆وليست غيره فافهم مقالي
  139. 139
    لست تلك خالقة لشيء◆ولا مخلوقة أبداً بحال
  140. 140
    ومما قال مما ليس يغني◆ولا يغنيه من قيلٍ وقال
  141. 141
    وما إن جوهرٌ ربى وجسم◆ولا كل وبعض ذو اشتمال
  142. 142
    وفي الأذهان حق كون جزء◆فهذا كله كذب وزور
  143. 143
    لدى أهل الدراية بالمقال◆كذا لفظ التحيز أو مكان
  144. 144
    وأعراض وأغراض كآل◆لدى التحقيق عنهم في اعتقاد
  145. 145
    فلم تؤثر ولم تذكر بحال◆فلا بالنفي والإثبات قالوا
  146. 146
    ولم تعرف لأصحاب وآل◆لذا كنا نرى الإعراض عنها
  147. 147
    وعن كل ابتداع ذي احتمال◆وتكفي سورة الإخلاص وصفا
  148. 148
    لربي ذي المعارج والجلال◆وما قد جاء في الآيات يوماً
  149. 149
    عن المعصوم صح بلا اختلال◆أفي القرآن هذا أم أتانا
  150. 150
    عن المعصوم أم ذا ذو محال◆أمثل الخرط هذا في اعتقاد
  151. 151
    يسطر أو يقال بكل حال◆فهذا كله لا ترتضيه
  152. 152
    إذا لم يأت عن صحب وآل◆وفيما قاله الرحمن ربي
  153. 153
    وما أبدى الرسول من المقال◆شفاء للسقام وفيه بره
  154. 154
    ومقنع كل أرباب الكمال◆ولا والله عن صحب وآل
  155. 155
    يجيء المجرمون ذوو الضلال◆بحرف واحد من كل هذا
  156. 156
    فسبحان المهيمن ذي الجلال◆وما القرآن مخلوق ولكن
  157. 157
    كلام الله فاحفظ لي مقالي◆وذر ما قاله جهم ودعه
  158. 158
    وقال الأشعري من المحال◆وما قال ابن كلاب ولكن
  159. 159
    كما قال الأئمة ذو الكمال◆فأثبت كل ما قد أثبتوه
  160. 160
    من الأوصاف ثمت لا تبالي◆كأحمد وابن إدريس وهذا
  161. 161
    كما قد قال مالك ذو المعالي◆ونعمان الإمام به وخلق
  162. 162
    همو كالراسيات من الجبال◆معالم للورى كانوا هداة
  163. 163
    وغيرهمو كمن يهدي لآل◆كجهم ذي الضلال وكالمريسي
  164. 164
    وكالعلاف أرباب الضلال◆وكالنظام وابن أبي داود
  165. 165
    دعاة للجحيم ذوو محال◆أتت بالنص من صحب وآل
  166. 166
    عن المعصوم عشرينا وبضعا◆أحاديثا صحاحا كاللئالي
  167. 167
    وفي القرآن ذلك مستبين◆فيا بعداً لأهل الاعتزال
  168. 168
    لقد جاءوا من الكفران أمراً◆يهد الراسيات من الجبال
  169. 169
    وإن المؤمنين لفي نعيم◆نعمٍ لا يصير إلى زوال
  170. 170
    وإن ألذ منا يلقون فيها◆من الذات رؤية ذي الجمال
  171. 171
    ونؤمن بالإله الحق ربا◆عظيماً قد تفرد بالكمال
  172. 172
    إلهاً واحداً صمداً سميعاً◆بصيراً ذي المعارج والجلال
  173. 173
    قديراً ماجداً فرداً كريماً◆عليماً واسعاً حكم الفعال
  174. 174
    له الأسماء والأوصاف جلت◆ونؤمن أنما قد شاء ربي
  175. 175
    فحق كائن في كل حال◆وإنما شاءه أحد وما لم
  176. 176
    يشأه الله كان من المحال◆وأقسام الإرادة إن تردها
  177. 177
    فأربعة موضحة لتال◆فما قد شاءه شرعا ًوديناً
  178. 178
    من العبد الموفق للكمال◆بما وقع المقد رمن فضاء
  179. 179
    بذلك في الوجود بلا اختلال◆من الطاعات فهو لها محب
  180. 180
    إلهي راضياً بالامتثال◆فهذا قد أراد الله ديناً
  181. 181
    وشرعاً كونه في كل حال◆ورب العرش كونها فكانت
  182. 182
    ولولا ذاك ما كانت بحال◆وثانيها الذي قد شاء ديناً
  183. 183
    من الكفار أصحاب الوبال◆من الطاعات لو وقعت وصارت
  184. 184
    على وفق المحبة بالفعال◆ولكن لم تقع منهم فباءوا
  185. 185
    لعمري بالخسار والنكال◆وثالثها الذي قد شاء كوناً
  186. 186
    بتقدير الحوادث للوبال◆كفعل للمعاصي أو مباح
  187. 187
    فلم يأمر بها رب العوالي◆ولم يرض بها منهم وكانت
  188. 188
    على غير المحبة للفعال◆فإن الله لا يرضى بكفر
  189. 189
    ولا يرضى الفواحش ذو الجلال◆فلولا أنه قد شاء هذا
  190. 190
    وقدر خلقه في كل حال◆لما كانت ولم توجد عياناً
  191. 191
    فما قد شاء كان بلا اختلال◆ورابعها الذي ما شاء ربي
  192. 192
    له كوناً ولا ديناً بحال◆فذا ما لم يكن من نوع هذا
  193. 193
    ولا هذا وهذا في المثال◆كأنواع المعاصي أو مباح
  194. 194
    فهذا الحق من أهل الكمال◆فخذ بالحق واسم إلى المعالي
  195. 195
    ودع قول المخبط ذا الخيال◆وللعبد المشيئة وهي حق
  196. 196
    أتت بالنص في أي لتال◆وبعد مشيئة الرحمن فاعلم
  197. 197
    هديت الرشد في كل الخلال◆وأعمال العباد لهم عليها
  198. 198
    لعمري قدرة بالافتعال◆وما الأفعال إلاَّ باختيار
  199. 199
    وربى ذو المعارج والجلال◆لذلك خالق ولهم كما قد
  200. 200
    أتى في النص فاسمع للمقال◆ونؤمن بالكتاب كما أتانا
  201. 201
    وبالرسل الكرام ذوي الكمال◆ونؤمن بالقضا خيراً وشراً
  202. 202
    وبالقدر المقدر لا نبالي◆وأملاك الإله وإن منهم
  203. 203
    لعمري مصطفين لذي الجلال◆وإن الجنة العليا مئآب
  204. 204
    لأهل الخير من غير انتقال◆وإن النار حق قد أعدت
  205. 205
    لأهل الكفر أصحاب الوبال◆وإن شفاعة المعصوم حق
  206. 206
    لأًحاب الكبائر عن نكال◆ونؤمن بالحساب وذاك حق
  207. 207
    وكل سوف يجزي بانتحال◆وكل سوف يؤتى يوم حشر
  208. 208
    كتاباً باليمين أو الشمال◆ونؤمن أن أعمال البرايا
  209. 209
    ستوزن غير أصحاب الضلال◆فليست توزن الأعمال منهم
  210. 210
    كأهل الخير من أهل الكمال◆ولكن كي لتحصى ثم يلقى
  211. 211
    إلى قعر النهى بذوي النكال◆ونؤمن أننا لا شك نجري
  212. 212
    على متن الصراط بكل حال◆وأن البعث بعد الموت حق
  213. 213
    ليوم الحشر موعد ذي الجلال◆بذات المصطفى نحو العوال
  214. 214
    وفي المعراج رد مستبين◆على الجهمية المغل الغواي
  215. 215
    ومن ينحو طريقهم ببغي◆وعدوان وقول ذي وبال
  216. 216
    بتأويل وتحريف وهذا◆هو التعطيل عند ذوي الكمال
  217. 217
    وأن الحوض للمعصوم حق◆لأهل الخير لا أهل الضلال
  218. 218
    ونؤمن أنه من غير شك◆سيأتي الفاتنات بكل حال
  219. 219
    إلى المقبور ثمة يسألانه◆فناج بالثبات بلا اختلال
  220. 220
    سوى من كان يوماً ذا معاص◆سيبقى غبها بعد السؤال
  221. 221
    إذا ما لم تكفر تلك عنه◆بأشياء ممحصة بحال
  222. 222
    وآخر بالشقاوة سوف يلقى◆ونؤمن بالذي كانوا عليه
  223. 223
    خيار الناس من صحب وآل◆كذلك التابعون وتابعوهم
  224. 224
    على دين الهدى والانتحال◆وإن الفضل للخلفاء حق
  225. 225
    وتقديم الخلافة بالتوالي◆ابو بكر ففاروق البرايا
  226. 226
    فذو النورين ثم على عال◆على من بعده وهمو فهم لهم
  227. 227
    نجوم الأرض كالدرر الغوالي◆وكالأعلام للجيران بل هم
  228. 228
    هداة كالرعان من الجبال◆وكل كرامة تثبت بحق
  229. 229
    فحق للولي بلا اختلال◆نوال من كريم حيث كانوا
  230. 230
    بطاعة ربهم أهل انفعال◆وليس لهم نوال أو حياء
  231. 231
    لمن يدعوهمو من كل عال◆وإن الخرق للعادات فاعلم
  232. 232
    على نوعين واضحة المثال◆فنوع من شياطين غواة
  233. 233
    لمن والاهمو من ذي الخيال◆ونوع وهو ما قد كان يجري
  234. 234
    لأهل الخير من أهل الكمال◆من الرحمن تكرمةً وفضلاً
  235. 235
    لشخص ذي تقى سامي المعالي◆ولكن ليس يوجب أن سيدعى
  236. 236
    ويرجى أو يخاف بكل حال◆فما في العقل ما يفضي بهذا
  237. 237
    ولا في الشرع يا أهل الوبال◆وفارق ذلك النوعين أمر
  238. 238
    هو الفصل المحكم في المقال◆سلوك طريقة المعصوم حقاً
  239. 239
    وتوحيد بإخلاص الفعال◆فمن يسلك طريقته بصدق
  240. 240
    فمن أهل الولا لا ذي الضلال◆ومن يسلك سواها كان حتماًَ
  241. 241
    بلا شك يخالج ذا انسلال◆ونؤمن أن عيسى سوف يأتي
  242. 242
    لقتل الأعور الباغي المحال◆ويقتل لليهود وكل باغ
  243. 243
    ويحكم بالشريعة لا يبالي◆وربي خالق محي مميت
  244. 244
    هو الحق المقدر ذو التعالي◆وبالأسباب يخلق لا بقولٍ
  245. 245
    لقومٍ عندها قول الضلال◆فأنبتنا به والحق جال
  246. 246
    لريب الشك عن كل اعتقاد◆صحيح عن أماثل ذي مقال
  247. 247
    على هذا ابن حنبل وهو قول◆ومن ينسب إليهم غير هذا
  248. 248
    فقد أخطأ أخطاء ذا وبال◆ومما قال فيما زاغ فيه
  249. 249
    وأعنى في القصيدة ذا الآمال◆بل الأعمال والأفعال حق
  250. 250
    من الإيمان فاحفظ لي مقالي◆يزيد بطاعة الإنسان يوماً
  251. 251
    وينقص بالمعاصي ذي الوبال◆وهذا قول الحق ممن
  252. 252
    هم الأعلام من أهل الكمال◆ودعني من خرافات وهمط
  253. 253
    لأرباب الجهالة والضلال◆وإن السحت رزق لا حلال
  254. 254
    حرام كله لا كالحلال◆وتكفير بذنب لا نراه
  255. 255
    لأهل القبلة المثلى بحال◆ولكن من أتى كفراً بواحاً
  256. 256
    وأشرك في العبادة لا نبالي◆وإن الهجرة المثلى لفرض
  257. 257
    على ذي قدرة بالانتقال◆ولم ننسخ بحكم الفتح بل ذا
  258. 258
    بذاك الوقت والإسلام عال◆فإن عادت وصارت دار كفر
  259. 259
    فهاجر لا تطفف باعتزال◆لأن المصطفى قد قال ما قد
  260. 260
    روى الإثبات من أهل الكمال◆بذكر بالبراءة من مقيم
  261. 261
    بدار الكفر بين ذوي الضلال◆وذا من مسلم إذا جاء ذنب
  262. 262
    كبير بالإقامة لا يبالي◆روى ذا الترمذي كذاك جاءت
  263. 263
    به الآيات واضحة لتال◆وجملة كل معتقد صحيح
  264. 264
    رواه الناس عن صحب وآل◆وعن سلف روى خلف ثقات
  265. 265
    لنا بالنقل عنهم باحتفال◆فإنا باعتقاد واحتفال
  266. 266
    له بالأخذ في كل الجلال◆نعيماً لا يبيد وليس بغنى
  267. 267
    بدار الخلد في غرف غوال◆وحوراً في الجنان منعمات
  268. 268
    مليحات التبعل والدلال◆وأخلص في العبادة والفعال
  269. 269
    ولا تذهب إلى الأموات جهلاً◆لنفع أو لضر أو نوال
  270. 270
    ولا تجعل وسائط ترتجيهم◆فإن الله ربك ذو الكمال
  271. 271
    عليمٌ قادر بر كريم◆بصير سامع لذوي النوال
  272. 272
    وليس بعاجز فيعان حاشا◆وليس بغائب أو ذي اشتغال
  273. 273
    فلا يدري بأحوال البرايا◆فتدعوا من يخبر بالسؤال
  274. 274
    فتجعله الوساطة إن هذا◆لعمري من مزلات الضلال
  275. 275
    وهذا يفتضي أن ليس ربي◆مريد النفع أو بذل النوال
  276. 276
    ولا الإحسان غ من شفيع◆يحركه فيعطف ذو الجلال
  277. 277
    لحاجته ورغبته إليه◆وهذا لا يكون لذي المال
  278. 278
    أليس الله خالق كل شيء◆ومالكه وربك ذو التعاي
  279. 279
    ومن ذا شأنه وله البرايا◆بأجمعها الأسافل والأعالي
  280. 280
    أكان يكون عوناً أو شفيعاً◆يخبر بالغوامض والفعال
  281. 281
    ويكرهه على ما ليس يرضى◆تعالى ذو المعارج والمعالي
  282. 282
    أكان يكون من يخشاه ربي◆ويرجوه لتبليغ المقال
  283. 283
    ويشفع عنده كرهاً عليه◆كما عند الملوك نما لموايل
  284. 284
    لحاجتهم ورغبتهم إليهم◆لخوفٍ أو رجاء أو نوال
  285. 285
    تعلى الله خالقنا تعالى◆تقدس بل تعاظم ذو الجلال
  286. 286
    أليس الله يسمع من يناجي◆كمن يدعو بصوت بالسؤال
  287. 287
    وأصوات الجميع كصوت فرد◆لدى الرحمن وهو على العوالي
  288. 288
    فلا شغله سمعاً عن سماع◆لمن يدعو ويهتف بابتهال
  289. 289
    ولا يتبرم الرحمن ربي◆بإلحاح الملحين الموالي
  290. 290
    ولا يغلطه كثرة سائليه◆جميعاً بالتضرع والسؤال
  291. 291
    بكل تفنن الحاجات منهم◆وأصناف اللغات بلا اختلال
  292. 292
    فيعطى من يشاء ما قد يشاء◆ويمنع ما يشاء من النوال
  293. 293
    أليس الله يبصر كل شيء◆بلا شك ويبصر ذو الجلال
  294. 294
    دبيب النملة السودا اتعالى◆وأعطى تلك في ظلم الليالي
  295. 295
    على صخر أصم ذوي سواد◆شديد حالك مثل الكحال
  296. 296
    ومجرى القوت في الأعضاء منها◆وأعضاء البعوض بكل حال
  297. 297
    ومد جناحه في جنح ليل◆وأعراق النياط بلا اختلال
  298. 298
    ويعلم ما أسر العبد حقاً◆وأخفى منه فاسمع للمقال
  299. 299
    فمن ذا شأنه أيصح شرعاً◆وعقلاً أن يشاركه الموالي
  300. 300
    معاذ الله ما هذا بحق◆ولا في العقل عند ذوي الكمال
  301. 301
    أفي عقول ذي حر عدول◆إلى ميت رميم ذي اعتقال
  302. 302
    عديم السمع ليس يراه يوماً◆عديم العلم ليس ذي نوال
  303. 303
    ويترك عالماً حياً قديراً◆بصيراً سامعاً في كل حال
  304. 304
    كريماً محسناً براً جواداً◆رحيماً ذو الفواضل والنوال
  305. 305
    لعمري إن من يأتي بهذا◆لذو خبل من الإسلام خال
  306. 306
    وعقل يرتضي هذا الدين◆لعمري جاهل وذوو وبال
  307. 307
    وأهلوه أضل الناس طراً◆وأسفههم وأولى بالنكال
  308. 308
    فلا يغررك إقرار بما قد◆أقر المشركون ذوو الضلال
  309. 309
    بأن الله خالق كل شيء◆ومالكه وذا بالاقتلال
  310. 310
    ورزاق مدبر كل أمر◆وحي قادر رب العوالي
  311. 311
    فهذا قد أقر به قريش◆فلم ينفعهمو فاسمع مقالي
  312. 312
    وهم يدعون غير الله جهراً◆وجهلاً بالمهيمن ذي الجلال
  313. 313
    وللأشجار والأحجار كانت◆عبادتهم بذبح مع سؤال
  314. 314
    وللأموات هذا منهم◆بخوف مع رجاء واندلال
  315. 315
    ونذر واستغاثة مستضام◆فباءوا بالوبال وبالنكال
  316. 316
    وإن الحق إن تسلكه تنجو◆من الإشراك ذي الداء العضال
  317. 317
    طريق المصطفى المصوم حقاً◆بتوحيد المهيمن ذي الكمال
  318. 318
    بأفعال له وحده فيها◆وبالأفعال منك بلا اختلال
  319. 319
    بأنواع العبادة من رجاء◆وخوف والتوكل والسؤال
  320. 320
    وذبح واستغاثة مستغيث◆ونذر واستعانة ذي الجلال
  321. 321
    ولا تخضع لغير الله طراً◆ولا تخشاه في كل الفعال
  322. 322
    وبالرغباء والرهباء منه◆بتعظيم وحب وانذلال
  323. 323
    لربك لا لمخلوق وميت◆ضعيف عاجز على كل حال
  324. 324
    فوحده وأفرده بهذا◆ودعنا من مزلات الضلال
  325. 325
    وأوضاع لأفاك جهول◆حكايات ملفقة لغال
  326. 326
    ولا تشرك علياً أو حسينا◆ولا الجيلي في هذي الفعال
  327. 327
    ولا البدوي أحمد والدسوقي◆تناديهم وتدعوهم بابتهال
  328. 328
    ولا الحبر ابن إدريس وليثا◆ولا من كان معروفاً بحال
  329. 329
    ولا تهتف بزينب والرفاعي◆ولا الست النفسية ذي الجمال
  330. 330
    ولا الأخرى التي تدعي وترجى◆لبذل أو لذاء ذي عضال
  331. 331
    أترجو منهمو نفعاً وضراً◆بهذا الإلتجا والابتهال
  332. 332
    وتنسى الله خالق كل شيء◆ومالكه فربك ذو النوال
  333. 333
    فهذا الجور والعدوان حقاً◆ومذهب كل أفاك وعال
  334. 334
    ويأتي مولداً وضعوه جهراً◆وجهلاً وابتداعاً للضلال
  335. 335
    وتبذل فيه أموالاً لتحظى◆بأجر ويح أمك في المآل
  336. 336
    أصحب المصطفى وضعوه قل لي◆أم النوكاء أهل الاحتيال
  337. 337
    وهل كان الذي وضعوه أهدى◆من الصحب الكرام ذوي الكمال
  338. 338
    أم القوم الذي وضعوه كانوا◆غواةً جاهلين ذوي خبال
  339. 339
    أحازوا للفضال وانتضوها◆غلى أن أبرزا منها كنوزاً
  340. 340
    وفازوا بالفضائل والمعال◆وأصحاب النبي وتابعوهم بهذا
  341. 341
    الفضل كانوا في انعزال◆معاذ الله إذ لو كان أهدى
  342. 342
    لكان الصحب أولى بالفعال◆وكل طريقة خرجت وزاغت
  343. 343
    عن المشروع بالقول المحال◆فإنا من طرائقهم براء
  344. 344
    إلى الله المهيمن ذي الجلال◆فنبرأ من ذوي الإشراك طراً
  345. 345
    ومن جهيمة مغل غوال◆ومن كل الروافض حيث زاغوا
  346. 346
    فهم أهل المناكر والضلال◆ومن قول النواصب حيث ضلت
  347. 347
    حلومهمو بقول ذي وبال◆ومن قول الخوارج قد برئنا
  348. 348
    ويا بعداً لأهل الاعتزال◆بما قالوه وانتحلوه مما
  349. 349
    يخالف دين أرباب الكمال◆فقد جاءوا من الكفران أمراً
  350. 350
    عظيماً واجتراء بالمحال◆ونبرأ من أشاعرة غواة
  351. 351
    قفوا جهماً برأي وانتحال◆ومن جبرية كفرت وضلت
  352. 352
    ونبرأ جهرة من كل غال◆كنا في قدرة الرحمن ربي
  353. 353
    وتقدير المهيمن ذي الجلال◆ومن قول بن كلاب برئنا
  354. 354
    فلسنا منهمو أبداً بحال◆ومن قول ابن كرام وممن
  355. 355
    نمى بالاقتران ذوي الضلال◆وأهل الوحدة الكفار إذ هم
  356. 356
    أضل الناس في كل الخلال◆ومن أهل الحلول ذوي المخازي
  357. 357
    فقد جاءوا بقول ذي وبال◆وممن قال بالإرجاء يوماً
  358. 358
    ومن كل ابتداعٍ وانتحال◆يخالف شرع أحمد ذي المعالي
  359. 359
    ونبرأ من طرائق محدثات◆ملاهٍ من ملاعب ذي الضلال
  360. 360
    بألحان وتصدية ورقص◆ومزمار ودف ذي اغتيال
  361. 361
    وأذكار ملفقة وشعر◆بأصوات توق لذي الخيال
  362. 362
    فحينا كالكلاب لذي انتحال◆وحيناً كالحمير أو البغال
  363. 363
    وتلقى الشيخ فيهم مثل قرد◆يلاعبهم ويرقص في المجال
  364. 364
    بأي شريعة جاءت بهذا◆فلم نسمعه في العصر الخوالي
  365. 365
    فلا والله في دين النصارى◆ولا دين اليهود أتى بحال
  366. 366
    ولا في شرعة المعصوم هذا◆فعمن جاء بأهل الضلال
  367. 367
    أصحب المصطفى فعلوه إذ هم◆بفضل السبق حازوا الكمال
  368. 368
    وعمن جاء ذلك ليت شعري◆يمن أبداه منهم في انتحال
  369. 369
    أفي دين الإله الرقص يا من◆تهور في المقالة بالمحال
  370. 370
    فما في الدين من لعب ولهو◆ورقص والتحلين فيالمقال
  371. 371
    بأشعار مشببة بسعدي◆وهند أو بربات الجمال
  372. 372
    أهل صحت بذلك مسندات◆أحاديث روين بلا اختلال
  373. 373
    عن المعصوم بالشرع المزكي◆عن الأدناس من قيلٍ وقال
  374. 374
    وعن لهوٍ وعن لعبٍ ورقصٍ◆أتت عن ماجن أو ذي خيال
  375. 375
    وعن أحداث وضاعٍ جهول◆بدين المصطفى السامي المعالي
  376. 376
    وزنديق يشين الدين كيلا◆يسوغ لداخل فيه بحال
  377. 377
    فذو العقل السليم إذا رأى ذا◆أبى ألا يدين بذا المحال
  378. 378
    فما فعل الريال يكون ديناً◆فيا بعداً لأصحاب الريال
  379. 379
    وهل صحت بذلك مسندات◆بهذا الرقص عن صحب وآل
  380. 380
    كذبتم وافتريتم واجتريتم◆فلا والله يعرف ذا بحال
  381. 381
    وقلتم إن هذا الرقص دين◆طريق السالكين لذي الجلال
  382. 382
    وعن أهل الصفا قد جاء هذا◆نعم عن كل مبتدع وغال
  383. 383
    وآت بالمناكر والمخازي◆ورقص كالحمير وكالروال
  384. 384
    فأما عن ذوي التقوى فحاشا◆فهم أهل التقى والابتهال
  385. 385
    وأهل الإتباع وليس منهم◆لعمري ذو ابتداع في انتحال
  386. 386
    وكان سلوكهم حقاً على ما◆عليه الشرع دل من الكمال
  387. 387
    بأذكار وأوراد رووها◆عن الإثبات عن صحب وآل
  388. 388
    وحال يشهد الشرع المزكي◆له بالاقتضا في كل حال
  389. 389
    ومع هذا إذا ما جاء حال◆بأمر وارد لذوي الكمال
  390. 390
    من النكتب التي للقوم تروى◆وتعرض في الفنا ذا المجال
  391. 391
    أبوا أن يقبلوها ذاك إلاَّ◆بحكم الشاهدين بلا اختلال
  392. 392
    كتاب الله أو نص صحيح◆صريح واضح لذوي المعالي
  393. 393
    وقد قالوا ولا يغرر شخص◆إلى الآفاق طار ولا يبالي
  394. 394
    ويمشي فوق ظهر الماء رهواً◆ويأتي بالخوارق بالفعال
  395. 395
    ولم يك سالكاً في نهج من قد◆أتى بالشرع في كل الخصال
  396. 396
    فذلك من شياطين غواة◆لمن والاهمو من كل غال
  397. 397
    فدع عنك ابتداعاً واختراعاً◆وسر في إثر أصحاب الكمال
  398. 398
    فهذا كل ما ترضى وندعوه◆عليه الناس من حسن الخلال
  399. 399
    ولم نستوعب المفروض لكن◆ذكرنا جملة في ذا المجال
  400. 400
    فأحبب في الإله وعاد فيه◆وأهل العلم جالسهم وسال
  401. 401
    بلا بحث وفي قيل وقال◆ومر بالعرف وإنه عن المناهي
  402. 402
    فذا من شأن أرباب الكماهل◆دعاني واقتضى نظمي لهذا
  403. 403
    قريض قد رأيت لذي الأمالي◆وحق إجابة لسؤال خل
  404. 404
    وقد أسعفته بالامتثال◆فعارضت الذي لا نرتضيه
  405. 405
    وأبقيت الذي للشك جال◆وزدنا فيه أبحاثاً حساناً
  406. 406
    عليه الناس في العصر الخوالي◆فيا ذا العرش ثبتني وكن لي
  407. 407
    نصيراً حافظاً ولمن دعاني◆وحقق فيك آمالي وجد لي
  408. 408
    بعلم نافع يا ذا الجلال◆وصل حبلي بحبلك واعف عني
  409. 409
    جميع السوء من كل الفعال◆وصل الله ما قد صاب ودق
  410. 410
    ولاح البرق في ظلم الليالي◆على المعصوم أحمد ذي المعالي
  411. 411

    وأتباع وأصحاب وآل