إلى الله في كشف المهمات نرغب

سليمان بن سحمان

48 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
Dedication

إلى الله في كشف المهمات نرغب

  1. 1
    ونسأله الفضل العظيم ونطلبفذو العرش أولى بالجميل ولطفه
  2. 2
    وآلاؤه الحسنى بها تنقلبليكشف عنا الهم والغم والأسى
  3. 3
    فنحن على أوصابها نترقبمن الله إفراجاً ولطفاً ورحمة
  4. 4
    فلولاه ما كنت عن الإلف نذهبولا عن رياض المجد والدين والهدى
  5. 5
    إلى بلد فيها من الكفر أضربولكننا نرجو رضاه وعفوه
  6. 6
    وإحسانه والله بالخير أقربولولا رجاء الله جل ثناؤه
  7. 7
    لما كنت للبحرين في الفلك أركبوقد صابنا من خوفه وركوبه
  8. 8
    غموم وأهمام عضال وأكربإلى أن وصلنا دختراً ذاد راية
  9. 9
    ومعرفة في الطب والحذق منجبفقرب أهوالاً لدينا مخونة
  10. 10
    وكرخانة من نارها تتلهبوأشياء لا ندري بها غير أنها
  11. 11
    يحار بها العقل السليم ويعجبفغسل من اجفاننا قبل ضربها
  12. 12
    بادوية شتى بها يتقلبفميل يسر العين مني بميله
  13. 13
    وميل من عثمان من كان يصحبكمثيل وإرجأنا ليال قليلة
  14. 14
    لينتظر البرء الذي هو يطلبوأبصرت من كف الحكيم أناملاً
  15. 15
    يحركها من بعد أن كان يضربوعثمان بعد الضرب وجهه
  16. 16
    وكفاً له يسمو بها ويصوبوقد جاء هذا بأشياء لم يكن
  17. 17
    ليفعلها من كان للقدح ينسبفشد على العينين منا خرقة
  18. 18
    لتسعة أيام تشد وتعصبوألزمنا أن لا نزيل عصائباً
  19. 19
    إلى أن يجيء الوقت ذاك المرتبوما كان هذا فعل من كان قد اتى
  20. 20
    إلى أرضنا من حجزه يتطببولا كان هذا شأنه وصنيعه
  21. 21
    ولا كان هذا حاله حين يضربفهاذ الذي قد كان من بعض شأنه
  22. 22
    علي إنما نخفيه من ذاك أعجبوأما الذي قد كان من شأن خالد
  23. 23
    فأمر وروى ما كانت النفس تحسبرأى منه صبراً في حدوثه سنة
  24. 24
    وقد كان منه دائماً يتعجبفقص الذي من عينه قد أشانها
  25. 25
    وأصلح ما يؤذيه منها ويتعبوما خاف لما رأى منه ما دهى
  26. 26
    ولا كان من أهواله يتهيبفقلنا له هذا سلالة ماجد
  27. 27
    ونسل ملوكٍ لا تخاف وترهبغطارفة شوس مساعير في الوغى
  28. 28
    مداعيس في الهيجا إذا هي تنشبوقد أن عبد الله في حال ضربه
  29. 29
    لأعيننا من خيفة يترقبفغسل جفن العين منه وشقها
  30. 30
    بمقراضه والعين تهمي وتسكبدماً بدموع وهو في ذاك كله
  31. 31
    له مستكين خاضع يتقلبوخيط ما قد شقه وأصاره
  32. 32
    إلى حلة يرضى بها المتطببوها نحن في هم وغم وكربت
  33. 33
    من القدح اليماني وإنا لنرغبإلى الله في كشف المهمات كلها
  34. 34
    وعاجل ما نرجو وما نتطلبفيا من هو العالي على كل خلقه
  35. 35
    على العرش ما شيء من الخلق يعزبولا ذرة أو حبة في سمائه
  36. 36
    وفي أرضه عن علمه تتغيببأسمائك الحسنى وأوصافك العلى
  37. 37
    وألطافك اللاتي بها تتحببأنل ملكاً فاق الملوك وسادها
  38. 38
    رضاك وبلغه الذي هو يطلبوذاك هو الشهم الهمام الذي له
  39. 39
    تضعضعت الملك بل منه ترهبمذيق العدى كأس الردى حين ينكب
  40. 40
    حليف العلى بحر الندى معدن الوفىإمام به نار الوغى تتلهب
  41. 41
    فيصلي العدى منها سعيراً ويسقهمكؤوس الردى منها وفيها يكبكب
  42. 42
    سعى جهده في برئنا من سقامنالدى دكتر ذي خبرة يتطبب
  43. 43
    فما آل جهداً في تطلب برئناوما كان يرضى ربه ويقرب
  44. 44
    فلا زال رضوان الإله يمدهبعز وإسعاف به يتقلب
  45. 45
    ولا زال في عز أطيد مؤمليلاحظه الإقبال إيان يذهب
  46. 46
    وأحسن ما يحلو الختام بذكرهصلاة وتسليم بها تتقرب
  47. 47
    على السيد المعصوم والآل كلهموأصحابه ما لاح في الجو كوكب
  48. 48
    وما حن رعد أو تألق بارقوما انهل صوب ودقة يتحلب