ألا أيها الغادي على ظهر ضامر

سليمان بن سحمان

61 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ألا أيها الغادي على ظهر ضامر◆أمونٍ من القود الهجان الحرافد
  2. 2
    تجوف فيافي البيد عدواً كأنها◆وقد خب آل لامع في الفدافد
  3. 3
    سنتجة مذعورة أو كأنها◆من الظبيات السانحات الأوابد
  4. 4
    تحيات مشتاق محب وواجد◆إلى من أتاني طرسه وقريضه
  5. 5
    بخير عن أنس وحسن العوائد◆ويخبرنا عن مطعم وشعابه
  6. 6
    وعن ما جريات أتت بالفوائد◆فمنها اصطياد الوعول التي بها
  7. 7
    يطيب الغذى منها لناء وشاهد◆وبعثهمو للصيد كل مسدد
  8. 8
    أمين سليم الصدر ليس بحاسد◆فجاءوا بتلك الصحم من كل شاهق
  9. 9
    وأعقاب صيحاتن الرعان الرواكد◆كأني بأروى تلك في كل شامخ
  10. 10
    وقد رميت جاءت كمثل الجلامد◆فجاءوا بها من كل أوب وجانب
  11. 11
    وقد حصلوا كل المنى والمقاصد◆فما بين خباز وما بين طابخ
  12. 12
    وما بين أكال لتلك الموائد◆وما بين دوار عليهم بقهوة
  13. 13
    تطيب لأفواه الكرام الأماجد◆وما بين تال للكتاب مرتلا
  14. 14
    وللسنة الغراء ذات القواعد◆فلله ما أحلى وأبهى مقامكم
  15. 15
    وقد كان منعوتاً بحسن العقائد◆عقائد أهل الحق والسلف الأولى
  16. 16
    فهذا هو المطلوب يا ابن الأماجد◆وإذ أفضل المولى وجاد عليكمو
  17. 17
    بأنس وصيد من رواس رواكد◆جعلتم كتاب الله والسنن التي
  18. 18
    أتت عن رسول الله أمجد ماجد◆مبأتكم والشكر لله والثنا
  19. 19
    فتبدون للمولى كثير المحامد◆فطوبى لمن هذا الصنيع مرامه
  20. 20
    وطوبى لمن ذا شأنهم في المحاشد◆وإني لمشتاق إليكم وإنني
  21. 21
    لأرعاكمو بالقلب مع كل وارد◆وشوقي إليكم لا يني ومودتي
  22. 22
    تزيد وجدي دائم غير نافد◆ولكني سليت نفسي لما جرى
  23. 23
    يردى على وغد ظلوم مكابد◆وقد جاءنا منه على حين هيضة
  24. 24
    لنا من مريب خانع ذي مكايد◆قريض ورد فاستكنا ولم نجد
  25. 25
    لما نخش من شوم لواش وحاسد◆وقد من مولانا الكريم بفضله
  26. 26
    برد على هذا الظلوم المعاند◆فدونك ما نهدي إليك وإنني
  27. 27
    لأرجو من المولى كريم العوائد◆يمن علينا بالقبول وبالرضى
  28. 28
    وبالعفو من ذنبي وعن كل وارد◆وأحسن قراها بالقراءة والدعا
  29. 29
    لصاحبها أن لا بهاض بكائد◆ولا يسهلن الأمر عندك واحتسب
  30. 30
    لقمع العدى من كل غاوٍ مكابد◆فإني رأيت الناس إلا أقلهم
  31. 31
    قد انسد عنهم باب قمع المعاند◆وهان عليهم أمر كل مشتبه
  32. 32
    على الناس في أديانهم والعقائد◆وصل إلهي والآل مع كل تابع
  33. 33
    وتابعهم أهل التقى والمحامد◆من البعملات الناجيات النجائب
  34. 34
    تجوب فيافي البيد ليلاً وبكرة◆ولم تكرث يوماً بطول السباسب
  35. 35
    تحمل هداك نمني تحية◆هدية ذاود إلى خير صاحب
  36. 36
    ومن قد سمت أخلاقه وصفاته◆سلالة أمجاد كرام أطايب
  37. 37
    هو الشهم عبد الله أعنى ابن خاطر◆حميد المساعي ذو النهى والمناقب
  38. 38
    وأبلغه تسليماً على العبد والنوى◆بعد وميض البرق جنح الغياهب
  39. 39
    وماحن من رعد وماذر شارق◆وما انهل ودق من خلال السحائب
  40. 40
    يؤرج ترب الأرض إذ فض ختمه◆عبير شذا مختومه في للقاب
  41. 41
    وما ذاك إلا أنه ذو محبة◆لأهل الهدى من عجمها والأعارب
  42. 42
    لقد سرني ما جاءني عنه من تقاً◆وصحبته الأخيار من كل صاحب
  43. 43
    وإجلاله إياهمو ومحبة◆لمن دان بالإسلام أعلى المطالب
  44. 44
    يحب لأجل الله من كان مؤمناً◆ويبغض أهل الكفر من كل ناكب
  45. 45
    ولا غرو من هذا فقد كان جده◆بتلك الصفات الساميات الثواقب
  46. 46
    ومن ذا الذي يسامى لقاسم◆ولكن سعت أعرافه بالمناقب
  47. 47
    فشام الأبي الألمعي مآثراً◆وأم إلى هاماتها والغوارب
  48. 48
    رأى نصرة الإسلام حقاً وواجباً◆وقد غاضه من هاضه بالمصائب
  49. 49
    برد غلات مارقين أخابث◆على الشيخ شمس الدين بدر المقائب
  50. 50
    يريدون أن يطفئوا من النور والهدى◆بأفواههم والترهات الكواذب
  51. 51
    معالم دين الله جل جلاله◆فبعداًَ لأهل الشرك من كل ناكب
  52. 52
    رأوا أننا يا أهل سنة أحمد◆خوارج بل كنا أشرار الأعارب
  53. 53
    وقد كفروا الشيخ الإمام محمداً◆وأتباعه حتى أتوا بالمصائب
  54. 54
    وجاؤوا بتلك المعضلات وألبوا◆بأحزابهم من كل خب محارب
  55. 55
    وقد من مولانا علينا برد ما◆به موهوا من مفضعات المعائب
  56. 56
    طبعوا منها لعمري مطابعاً◆وزجوا بها في شرقها والمعارب
  57. 57
    فحاموا على الدين الحنيفي والهدى◆ولا تتأنوا في اكتساب الرغائب
  58. 58
    فلا زلت بالمعروف تعرف دائماً◆ولازلت مقصوداً لدى كل نائب
  59. 59
    وجوزيت من مولاك خير جزائه◆وبوأك المولى يفاع المناقب
  60. 60
    ولازلت مذكوراً بكل فضيلة◆ويثني بها جهراً بكل المقانب
  61. 61
    وصل إلهي كلما هبت الصبا◆على المصطفى والآل مع كل صاحب