على هامش رسالة من بغداد

سليمان العيسى

32 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

وختم الصديق الثائر كتابه بهذه الحاشية: "انني أجهل عنوانك..ليت شعري!.. أتصلك هذه الرسالة أم لا"؟

  1. 1
    بَلى ، هذه قهقهات الرفاق ،وعطْرُ الزغاريد في مسمعي
  2. 2
    بَلَى ، هذهِ خطوات الفهود ،تجُرُّ الصباحَ إلى المَطْلعِ
  3. 3
    بَلَى ، يا رفيق الهوى والسلاح ،معي ، في دمي أنت تحيا ، معي
  4. 4
    أتخشى إذاً أن تضل الطريق ،أتخشى ، وقلبك في أضلعي !
  5. 5
    وهل همست جمرةٌ في نشيديلو أني لِبَلواكَ لم أجزعِ
  6. 6
    لو أني بنارك لم أحترقْلو أني بكأسكَ لم أكرعِ
  7. 7
    كتابُكَ يا ثائري في يديسطورٌ تُسابقها أدمعي
  8. 8
    أضُمّ بها أرج الثائرينبغُلّة عطشان لم تُنْقَعِ
  9. 9
    أقَبّل فيها تُرابَ العراقِ ،وأحنو على جيده المُتْلَع
  10. 10
    وأغرق في موجةٍ من ضياءٍ ،على الشط ، في سكرةٍ لا تعي
  11. 11
    بَلَى ، فهذه قهقهات الرفاقِ ،تهاوت سدود الدجى بيننا
  12. 12
    فَشُدّ الجناحَ على لفظةٍهناك ، تزقزق وتمرح هنا
  13. 13
    سدى حرّموا همسات الشفاه ،سدى عَقلوا بالدم الالسنا
  14. 14
    سدىً ، صبغوا بالنجيع العراق ،فما شمخ النخل الا لنا
  15. 15
    ولا غمغم الشطّ إلا بمايجلجل في صدرنا من منى
  16. 16
    تلين الضفاف لأقدامنافهل وجدوا مَسّها ليِّنا ؟
  17. 17
    سلوا نسمَات المساءِ الكُسالىوقد زلزلت في الصباح الدنى
  18. 18
    ألم تَنْتَفضْ زعزعاً كاسحاًألم تنطلق قدراً مؤمنا ؟
  19. 19
    لعينيكِ يا صيحة الخالدين ،تفجر قبل الشروق السنا
  20. 20
    لعينيك يا أمةً باسمهابها ، لم أزل أتحدّى الفنا
  21. 21
    تمطّيْ على عتبات المحيط ،وَ لُمِّيه في وحدةٍ موطنَا
  22. 22
    أخا الفجر ، يسكرنا وهْجُهونقرأ فيه كتابَ الغدِ
  23. 23
    كتاب العروبةِ للظامئينخطىً تستريح على مورد
  24. 24
    خطى تحمل العبءَ لا تشتكيوبالدم في دربها تهتدي
  25. 25
    عقدنا ببغداد أبصارناتباركت بغداد من مَقْعدِ !
  26. 26
    هدمت عصوراً على اهلهاوكنت مع النصر في الموعدِ
  27. 27
    فيا للطّغاةِ ، وتاريخهمكأنّ الطواغيتَ لم تولَدِ
  28. 28
    ودِدْتُ لو أني حشرت العبيدبحبلٍ من اللهَبِ الاسودِ
  29. 29
    وفتحْت بالنار أجفانهمبساح الرشيد على مَشْهَدِ
  30. 30
    بقايا العروش على أرضنابقايا من العار لم تحصد
  31. 31
    لنا جولةٌ في الضحى ، لم تنمأعاصير بغداد ، لم تخْمَدِ
  32. 32
    لنا جولةٌ يا قلاع العبيد ،فهزي الخيانة واستنجدي !