ذكرى اللواء

سليمان العيسى

79 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    عشرون ، دامية الخطىمخضوبة بلظى الكفاحِ
  2. 2
    مرّت كحالكة السوادعلى أكاليل الأضاحي
  3. 3
    عشرون ، من عمُر النضالِ معَصّباتٌ بالجراحِ
  4. 4
    من ساحةٍ عطشى ، ولاشكوى ، إلى جَمرات ساحِ
  5. 5
    عشرون يا بلدي الصغير ،دَرَجْنَ في هوج الرياح
  6. 6
    غنّيت ملْحَمةَ اللهيبِ ،وأنت تلهمني صدَاحي
  7. 7
    عشرون ، اوقظها فأوقظ قصة الوطن المباحِ
  8. 8
    أيّ الجراحِ أَمسّهلأعودَ محترق الجناح !
  9. 9
    عشرون ، يا وطني الصغيرِ ،أحسّها ضَرَبات قلبي
  10. 10
    درب العروبة والكفاحِ ،وزقزقات الفجر دربي
  11. 11
    لم أنسَ يا بلدي ، ففيكَعلى الرصاص فتحتُ هدبي
  12. 12
    أطفالكَ الثوار همشعري كما كانوا ، وحبّي
  13. 13
    حملوا العقيدةَ ، والسلاح بكفّ دون العشر ، زغْبِ
  14. 14
    الهادرون على طريقِالبعث ، أترابي وصحبي
  15. 15
    لو شئت ناديت الصقور -فدمدمَ الإعصارُ قربيالعائدون غداً ، وهبّي
  16. 16
    يا رياح البغي ، هبّي !قالوا : غداً ذكرى اللواء ،
  17. 17
    ترابكَ العَطِرِ الشهيدقالوا ، فتمتمتِ الجراح
  18. 18
    على فم الطفل الشريدِوتزاحمت عشرون عاماً
  19. 19
    كي تجلجلَ في نشيديورميت داميةَ الطريق
  20. 20
    بنظرة الإلف الودودِأهوى الصخور الحاملاتِ
  21. 21
    حطامِ أجنحة الفهودأهوى طريق السائرين ،
  22. 22
    وخلفهم مزَق القيودِأهواكَ يا بلدي الصغير ،
  23. 23
    يضيق كبْركَ بالسجودِوتعيش تحت النيرِ ،
  24. 24
    صلدَ العودِ ، جبّارَ الصمودِقالوا : فداً ، وفتحت
  25. 25
    أجفاني على مأساةِ جيلِولمحت أتراب الطفولةِ
  26. 26
    ينزحونَ مع الأصيلالصبية المتمردون
  27. 27
    على الهوان ، على الدخيلحملوا قلوبهم الصغيرةَ
  28. 28
    في الجبالِ ، وفي السهولوتمزّقوا ، لم تسمعِ
  29. 29
    الصدمات شكوى من كليلبعيونهم خَلْج الحياة
  30. 30
    بمهجةِ الوطنِ القتيلِوعلى الشفاه رسالةٌ
  31. 31
    تلوي عنادَ المستحيلِعربيه الإشراق ، من
  32. 32
    شعبي ، من النبع الأصيلِأأهزّ جرحك يا ترابَ
  33. 33
    المهدِ ، يا بلدي السليبَا !أعرفت شاعركَ الصغير ،
  34. 34
    تصوغه أبداً لهيبا !لولاكَ لم تعرفْ شفاه
  35. 35
    الشعر قافيةً خضيبالم تحترق منها العيون ،
  36. 36
    لتنهل الفجرَ القريبافَجَّرْتَ نبعَ الوحدة
  37. 37
    الكبرى ، أترمُقُها غريبا ؟وضّاءَةَ الخُطوات تَزْ
  38. 38
    حَم في انطلاقتِها الغيوباوتطلّ كالعملاقِ تحـ
  39. 39
    شُد حيث أومأت القلوباسنعود ، نعقد في مرو
  40. 40
    جِك عرسها خمراً وطيباأأهزّ جرحَكَ ، والعروبة
  41. 41
    في دمي جرحٌ يصيح !أطفالك المتمردون
  42. 42
    عقيدةٌ ، ومدىً فسيحميداننا هذي الصحارى
  43. 43
    والمَعَاقِل ، والسفوحميداننا الوطن الكبير ،
  44. 44
    معاركٌ حمْرٌ ، وسوحميلاد تاريخٍ على
  45. 45
    هَدَرات ثورتنا يلوحغيري المشرّد فوق هذي
  46. 46
    الأرضِ أرضي ، والجريحغيري الذي سيموت ،
  47. 47
    حَطّمَ شفرةَ الموت الذبيحأنا للحياة .. وفاغِرٌ
  48. 48
    فمه لجلادي الضريحلن يَهْزِلَ التاريخ بعد
  49. 49
    اليوم ، لن تَدْمَى خطانافي الشوكِ ، لن نَظْمَا
  50. 50
    لترتوي الجريمة من دمانالن يطردوا طفلي ، سنَهْرج
  51. 51
    فوق قبرهم كلاناكانت شموسٌ للطغاةِ ،
  52. 52
    ولن تَذِرّ على حماناحسبي ، وحسبُكَ أننا
  53. 53
    في القيدِ مزّقنا صباناكنا اليتامى في ثرانا
  54. 54
    عدنا ، لتحترقَ العناكب والظلام على سنانا
  55. 55
    عدنا .. لنشرقَ أمةًألقى الخلود لها العنانا
  56. 56
    أنا ما أزال أردّ عنعينيّ أغشية الضباب
  57. 57
    وأراك يا مهدَ الصباضحكاتِ جنّاتِ رطابِ
  58. 58
    رتّلْت أولى الغمغماتِعلى سواقيك العِذابِ
  59. 59
    وحملت ثورتكَ المضيئةَفي ضلوعي كالشهاب
  60. 60
    نَذْرٌ لفكرتها دميحَطَبٌ لشعلتها شبابي
  61. 61
    كَبِرَ البراعم يا ترابَالمهدِ في حَلَكِ الصعاب
  62. 62
    كبِروا ، فثورتهم دَوِيّفي النجودِ ، وفي الشعابِ
  63. 63
    تَطْغَى الرياح ، فتَزْحمالطاغي ، وتمْعِن في الغلاب
  64. 64
    إنّا على شفة الوجودقصيدةٌ نشوى ، وشاعِرْ
  65. 65
    ورصاصةٌ تلِد الضياءَبأرضنا ، وزئير ثائِرْ
  66. 66
    إنا على قمم "العرائس"ألف فجرٍ في الجزائرْ
  67. 67
    وعلى الخليج جباهناالسمراء تَعْبَق بالبشائرْ
  68. 68
    إنا على شَفَتيْ جمالموكبٌ للخلد هادرْ
  69. 69
    خلّى على الدرب العبيدَ ،وغطّت الأفُقَ الكواسر
  70. 70
    وتفِرّ أشباح الطغاةِ ،لتحتمي خلف المجازِرْ
  71. 71
    الثورة الحمراء تختصرالطريق إلى المقابرْ
  72. 72
    الصامدون ، وليس أرْوَعَمن صمودكِ يا بلادي !
  73. 73
    الثائرون على الهوان ،الباسمون على الشدادِ
  74. 74
    جبلٌ تعَطّشَ للحياةِ ،فهزّها بيدِ الجهاد
  75. 75
    وتفجّر الينبوع ، فانْتَشَتَالحواضر ، والبوادي
  76. 76
    في النصر ، في عرس العروبةِ ينطوي ليل الحدادِ
  77. 77
    بلدي ، ستَعْذب في الضفافِ غداً حكاياتُ المَعَادِ
  78. 78
    يافا ، لنا في الشط موعدنا ،ولو جُنّ الأعادي
  79. 79
    في العيد ، عيدِ الوحدةِالكبرى ، اضمّكِ يا بلادي !