نجاة الشيطان

زيد خالد علي

71 verses

  1. 1
    الواضح ُ المكروه ُ فيـك ِ الأجمـل ُكـيـد ٌ يُشاكـلُـه ُ ولا يتشـكّـل
  2. 2
    مَكـر ٌ يُسـاورُه ُ ويهـرب ُ تـارة ًلكن َّ ما فـي الـروح ِ لا يتزلـزل
  3. 3
    ما اشْتاقت الكلمات ُ غير َ سِفارتـيغَرقـي بِبحـرِك ِ لِلبريـة ِ مُهْمِـل
  4. 4
    وغدا سفورُك ِ في حقائـب ِ رحلتـيأمـل ٌ ويـا ويـح َ الـذي يَتأمّـل ُ
  5. 5
    هو غضبة ٌ فَجَرت ْ هنـا وتَفَجّـرت ْخابت ْ وخـاب َ دَعِيُّهـا والمُرْسِـل ُ
  6. 6
    أتُلاحظـيـن َ بـأنَّـه ُ أو إنّـــه ُقد غاضَه ُ أمري فجاءك ِ يسأل ُ ؟؟؟
  7. 7
    يا جملة ً سَحرت ْ شبـاب َ رجولتـيورسمتُهـا فأنـا الكبيـر ُ الأفحـل ُ
  8. 8
    ذُلَلا ً تآكـل َ وجهُـه ُ فـي فَورتـيإذ أَجّجَتْـه ُ مَـزاعـم ٌ لا تُشْـعَـل ُ
  9. 9
    مَرضاة ُ أحلامي ورَقْصَـة ُ أحرفـيفـي وجْنَتَيْـك ِ وَديعـة ٌ تَتَجَـمّـل
  10. 10
    قولي لِما ضَجَـر ٍ هنالـك َ قاحـل ٍمائي سيبقـى فيـه زيفُـك َ يَقْحَـل ُ
  11. 11
    لغـة ٌ تَدابَرهـا ومـا أن ْ تنجـلـيحتّى تَغَنّـى فـي رؤاهـا الحنظـل ُ
  12. 12
    ما هكـذا إبِـل ٌ ، وربِّـك ِ ، أُورِدَت ْلكنّهـم قـد أجمـعـوا وتغلغـلـوا
  13. 13
    وأنا على فَرسي وأرتجـل ُ الهـوىسمعوا غناء َ السّحر ِ ثـم َّ ترجّلـوا
  14. 14
    سيري سفينـي إن َّ أمواجـي هنـاعَزَفت ْ مسيرَك ِ والظنون ُ ستُرْسَـل ُ
  15. 15
    بغـداد ُ نائمـة ٌ وقولـي سـاهـر ٌكَخرير ِ دجلـة َ والخلائـق ُ تنهـل ُ
  16. 16
    قد عدت ُ يـا أهزوجتـي لِمَنـاذريفكأنّـنـي المَبْـتـول ُ والمُتَبَـتِّـل ُ
  17. 17
    أشتـاق ُ أن آتـي جنونـا ً آخـرا ًلِمصافِـك ِ الميمـون ِ فهْـو َ الأوّل
  18. 18
    آتـي وأشتاتـي لديـك ِ مـنـارة ٌتَكْبيرُهـا تَفْنـيـد ُ مــا يُتَـقَـوَّل
  19. 19
    تاهوا بصحرائـي وأنـت ِ أضعْتِهـموأخيرُهم مَـن ْ جـاء َ إذ ْ يَتخَيَّـل ُ
  20. 20
    يتصور ُ الكَلِـم َ الذَّهـول َ مُجـرّدا ًمن صدقِه ، ويقـول ُ مـا لا يفعـل ُ
  21. 21
    هِه ْ هِه ْ تضاحك َ من زُمَيْن ِ إخالِه ِعُـذّال ُ رائعتـي ولـم يسْتَعْـذلـوا
  22. 22
    لم يفهموا طَـوري وجئتُـك ِ هكـذالأُبيدَهـم وَجـلا ً وبوحـي أعـزل ُ
  23. 23
    يا صورتي مرآة ُ عمـري حَدّقـت ْفلهـا اسْتَقِلّـي نظـرة ً تتعـجّـل ُ
  24. 24
    وتَضاحكي رَغِمـت ْ لـدي َّ أنوفُهـمولديك ِ إذ ْ في الفارغـات ِ تسوّلـوا
  25. 25
    لِيَظَل َّ يبتسم ُ الجمـال ُ علـى يـديوذهول ُ شعري في شُروقِك ِ مذهـل ُ
  26. 26
    ما صغت ُ حرفا ً إنّما قـد صاغنـيحرفي وجاء الخلـق َ فِـي َّ يُرتِّـل ُ
  27. 27
    فَلِم َ انْتَخى ذاك السـراب ُ لأهلِـه ِ ؟ولِم َ اقْتفى أَثَرا ً به قـد ضُلِّلـوا ؟؟
  28. 28
    لا يُسْتَهـان ُ بشمعـة ٍ مـن قبلِهـالُعِن َ الظـلام ُ وضوءُهـا يتسلسـل ُ
  29. 29
    كالمُدّعـي الإعجـاز ِ فـي آياتِـه ِوالوحي في غيـر ِ الـرؤى يَتَنَـزّل ُ
  30. 30
    أفضى إلى الإيغـار ِ فـي أوهامِـه ِمكنونـة ً وبـه الظنـون ُ تَـوَكُّـل
  31. 31
    حسب َ الذكاء َ مًغَرّدا ً بغموضِه ِ الــمَزعوم ِ والمَقْصود َ قـد يَتَحـوّل ُ
  32. 32
    عاد الشهاب ُ وأفلت َ الشيطان ُ مـنهَوَس ٍ أَلَم َّ بـه ِ ومـات َ المُوكَـل ُ
  33. 33
    لم ينتبـه ْ بـوم ُ الفـراغ ِ لِطلّتـيشمسـا ً تُسَكِّنُـه ُ فــلا يَتبَـهّـل ُ
  34. 34
    قال َ الجزاء َ وأن َّ سِفْـر ُ تِهامِـه ِفي رجعِه ِ وبكـى عليـه ِ المُقْبِـل
  35. 35
    هو هكذا قـد جـاء َ مثـل مَعـادِه ِداني الضمير ِ مُقـارب ٌ لا يُوصَـل
  36. 36
    أرْداه ُ أن َّ تَوَحُّـدي بِعَبـيـرِك ِ الــباهي بطَوقي في المقـال ِ الأمثـل ُ
  37. 37
    قولـي ولا تتـأخـري مُتنـاحـر ٌوجْهين ِ يُقْـرَا ُ والمَقاصِـد ُ تُبْـذَل ُ
  38. 38
    تَعِب َ المُراد ُ لـدى عُصَيْفيـر ٍ رأىغُصني يميل ُ مع الريـاح ِ ويَعْـدِل ُ
  39. 39
    وَقَعت ْ وشَظّاه ُ الوقـوع ُ زُجاجَهـاتلك المؤامـرة ُ انْتهـت ْ وستَفْشَـل ُ
  40. 40
    ولقد نفـى الإيمـان ُ عنّـي غُلّـة ًوسعت ْ صدور َ المُغْرضين َ فأوغلوا
  41. 41
    وأنا امْتِداد ُ البوح ِ محبرة ٌ سَمَـت ْبفروعِـهـا الأوراق ُ إذ تَتَكَـحّـل ُ
  42. 42
    فيك ِ اعْترفْت ُ بِنَزعتي وبـذاك َ لـمأَحْنَـث ْ وأكّـد َ نزعتـي المُتَأمِّـل
  43. 43
    ورمى الزمان ُ علي َّ بعض َ غُثـاءِه ِلأدوسَهـم وأُجيـد َ فيمـا أُسْــأل
  44. 44
    يستهـزؤن َ ولــو رأوْا لِمآلِـهـملَتَأكّدوا أن ْ هـم بِهـم قـد هُزّلـوا
  45. 45
    ذاك المخاض ُ أبى اندحار َ نَزاهتـيعَسِـر ٌ عسيـر ٌ عاقـر ٌ مُتَخَيِّـل ُ
  46. 46
    يَسْتفـرد ُ اللغـة َ العقيمـة َ نبـرة ًويُشيح ُ ما فيـه ِ الـرّداء ُ مُبَـزّل
  47. 47
    غاض َ المجيء ُ لديه ِ منّي حسـرة ًفي الروح ِ تستبقي الحيـاة َ فَتُقْتَـل ُ
  48. 48
    إن َّ القُفول َ إلـى المُحـال ِ تَطَيِّـن ٌ، في غابر ٍ عَرَف َ ازْدحامي ، مُوحِل ُ
  49. 49
    وبهذه الأيـام ِ يـا وَجَـع َ النُّهـىقول ُ السَّفاهة ِ فـي الأنـام ِ مُبَجّـل
  50. 50
    هذا الـذي ظـن َّ الزهـور َ بكَفّـه ِأزليـة َ الإيـحـاء ِ إذ لا تـذبـل
  51. 51
    وَهْما ً دعا وهْما ً خلا حقّـا ً بكـت ْعينـاه ُ واسْتبقـى رؤاه ُ المَعْـزِل ُ
  52. 52
    تتَقَنّـع ُ الأشيـاء ُ عنـد جَبانِـهـاكالطّقطقـات ِ إذا حكاهـا المَفْصَـل
  53. 53
    وهناك َ من خلف ِ الكواليس ِ انْتهـىبالخائبـات ِ المَشهـد ُ المُتّـذَلِّـل ُ
  54. 54
    ندم ٌ غدا ً يطوي الوجـوه َ سفاهـة ًويعض ُّ ما سارت ْ عليـه الأرجـل ُ
  55. 55
    قد أتْعب َ التَّنْجيـم ُ فِكْـر َ سَمِيّـه ِعيناه ُ من غيظ ِ المَصيـر ِ تَوجّـل
  56. 56
    عرش ُ الكِبار ِ مواطـن ٌ لا فكـرة ٌتأتـي لـرأس ٍ بالفـراغ ِ يُطَـبّـل
  57. 57
    لا فـارس ٌ يَقـوى مناحـرتـي ولاتقوى بصحرائي الخيـول ُ فتَصْهَـل ُ
  58. 58
    وجنى التّنبـوء ُ هـا هنـا بِعَقيـدِه ِكَدَرا ً عليه .. وكـل ُّ كيـد ٍ يَبْطُـل
  59. 59
    فهل الحقيقة ُ تستفيق ُ تَناقُضـا ً ؟؟في أنّنـي الأعلـى وذاك َ الأسفـل ُ
  60. 60
    نـامـي ولا تتعَـبّـدي بجنـونِـه ِفجنون ُ نفسي في الصّراع ِ الأهـول ُ
  61. 61
    قـد غاضَهـم أنّـا بآفـاق ِ العُـلامُتَوحِّدَان ِ .. لنـا جنـاح ٌ مُجْمَـل
  62. 62
    غاروا وجـاؤك ِ الهـوان َ بِمشيَـة ٍفيهـا كـم اسْتَنْعَـوا بهـا وتَذلَّلـوا
  63. 63
    ونَفَيْتُهـم وأنـا العزيـز ُ بمُفْـرديإذ حُزت ُ ما فيه الزمـان َ توسّلـوا
  64. 64
    سنُحَطّـم ُ الأرقـام َ يـا مُسْتَقْبـلا ًيَغشى انتظـارا ً للجمـال ِ يُهَلْهِـل
  65. 65
    همزيـة ً سَتُؤكّـد ُ الفصـل َ الـذيمن رائـه ِ بِـدْأ ً سقانـا الجـدول ُ
  66. 66
    تَتَـأوّل ُ الرُّؤْيـا بكـل ِّ بسـاطـة ٍلكنّـنـي رؤيــاي َ لا تـتــأوّل ُ
  67. 67
    وبـدون ِ أن أُلْقـي إليهـم نظرتـيفالعطر ُ يُثْبِت ُ ما يفـوح ُ الصّنْـدل ُ
  68. 68
    سأظل ُّ مُنْذهـلا ً وأتـرك ُ بصمتـيفي موكب ِ الشّمس التـي لا تأفَـل
  69. 69
    قاس ِ ، إذا انْتَظر َ القوي ُّ تَجرُّدي ،منّي قصاصي .. لن يفوت َ المَقْتَـل ُ
  70. 70
    فضعـي بكَفّـي كفّـك ِ الولْهـى ولاتَهِنـي فأنـت ِ الشاهـد ُ المُتَمَثِّـل ُ
  71. 71
    صعب ٌ يُنال ُ البدر ُ بيـن َ نجومِـه ِوصباح ُ حُسّـادي غريـب ٌ مُهْمَـل