ميلاد من ورق

زيد خالد علي

27 verses

  1. 1
    تلك َ السـِّفارت ُ قد ماتت ْ من القلق ِفانـْسي ْ مواسمـَها يا روح ُ واحترقي
  2. 2
    لم يبق َ خلف َ مصاف ِ الظل ِّ من أثرٍكي يـُثـْبـِت َ الطين ُ سير َ العشق ِ في طرقي
  3. 3
    مات انتظاري وما جاءت ْ مـُعذ ّبتيوأرهق َ الليل ُ أوجاعي مع الأرقِ
  4. 4
    ماذا تخبئ ُ لي أقدار ُ أغنيتي؟؟؟تسامر َ العود ُ قبل اللحن في نزقي
  5. 5
    وخلفتني مرايا الوهم ِ - يا وهنيوجها ً نكرت ُ لديه الذات َ في حدقي
  6. 6
    ما فاتحتني رؤى الأحلام ِ في سفرٍولا انتمى لسماوات ِ الهوى شفقي
  7. 7
    سوى عذابي وتغردي بموجعةٍأضنت ْ سواجع َ آمالي على الورقِ
  8. 8
    ليكتب َ الضوء ُ في عيني َّ مرثيةًللعاديات ِ بأحلامي مع الرَّهقِ
  9. 9
    وكم أعود ُ إلى نفسي وأ ُتـْعبـُها:يا نفس ُ هذا زحام ُ الحزن ِ فامتشقي
  10. 10
    فيرقص ُ الجسد ُ المـُضنى على أسفيكرجع ِ صوت ٍ على الآفاق ِ مخـْتـَنقِ
  11. 11
    لم أستعر ْ - أبدا ً - وجها ً يـُناقضـُنيلكنـّني في صباحي عدت ُ بالغسقِ
  12. 12
    وقد وجدت ُ تفاصيلي معلقة ًلا للجنان ِ ولا للنار ِ مـُنـْزَلقي
  13. 13
    ماذا تبـّقى لأيامي ؟؟ ومعركتيترى اندحاري يشد ُّ العزم َ في خـِرَقي
  14. 14
    عذرا ً .. تبرأت ُ يا محياي َ من حـُلـُمٍأضاعني وأضاع َ الطيب َ من عبقي
  15. 15
    حتى وصلت ُ إلى الأحلام ِ أسألـُها :هل لي ببحرك ِ ميعاد ٌ مع الغرقِ
  16. 16
    فقد توضأت ُ من دمعي وطهـّرنيذاك َ النحيب ُ وما زلنا بمفترقِ
  17. 17
    وقد تمـُر ُّ بوَسـْواس ِ الهوى صفةٌأخرى تطارد ُ ميلادي من الورقِ
  18. 18
    لكنـّني لن أجيب َ الصوت َ ثانيةًولن أسير َ بأنفاسي لمـُخـُتـَنـِقِ
  19. 19
    وسوف أترك ُ أيـّامي تغادرُنيوتشتري الوهم َ من غيري بلا علقِ
  20. 20
    أما أنا فيظل ُّ الحب ُّ يأخذ ُنيإليك ِ يا مـَن ْ تجاريني كـَمـُلـْتصقِ
  21. 21
    هذا أنا بين أوجاعي يقلـِّبـُنيعزف ُ الظنون ِ على مغناي َ بالألقِ
  22. 22
    وصمت ُ- يا ردعة الإيمان ِ - عن هوسٍوفطر ُ حزني على ميعادك ِ القـَلـِقِ
  23. 23
    وقد يكون ُ غدا ً .. أو لا يكون ُ .. ولاتظل ُّ نفسي تقاسي الهم َّ بالرمقِ
  24. 24
    كيف الخلاص ُ ؟؟ وذي في حيرتي اتـّسمتْكل ُّ النبوءات ِ عن ذكراي َ في نفقي
  25. 25
    فإن يكن ْ في قناديل ِ الهوى لغةٌبالنور ِ تحكي فقولي عندها : انبثقي
  26. 26
    تلك َ السـِفارات ُ قد ماتت ْ من القلقِإذن ْ لتبقى تفاصيلي معلقةً
  27. 27

    ذاك َ النحيب ُ وما زالا بمفترقِ