موت ُ الضمائر

زيد خالد علي

15 verses

  1. 1
    قبل َ المجيء ِ ألفت ُ الظـل َّ مُرتَعبـالا تركبي الموج َ حتى تركبي الغضبـا
  2. 2
    موت ُ الضمائر ِ والإنسان ُ في دمِنـاألقى علينا قناع َ الزّيـف ِ مُكْتئبـا
  3. 3
    ترمّل َ الشعر ُ وانهـارت ْ ركائـزُه ُوبات َ يشكو على آياتِـه النَّخبـا
  4. 4
    تراكضوا خلف َ سيل النار ِ فاحْتَرقوافدوّنوا الخوف َ والإرباك َ والهربـا
  5. 5
    وما تعدت ْ لهاث َ الليـل ِ منقبتـيبل زادت الليل َ نجما ً كلّمـا ندبـا
  6. 6
    مآتم ُ الشعر ِ لو تنسـاب ُ صادقـة ًلأيقنت ْ أنّنـا الموتـى ولا عجبـا
  7. 7
    فكـل ُّ حـي ِّ وأيـم ُ الله ِ غايتَـه ُأن يقتني من خمور ِ الحب ِّ ما رغبـا
  8. 8
    لكنّما الفتنة ُ الكبرى علـى يـده ِتشرّدت وانْمَحت ْ في روحه ِ أربـا
  9. 9
    تشابهت ْ أوجه ُ الشاكين َ من هوسيفأجمعوا أمرهم كي يحـرزوا الرُّتَبـا
  10. 10
    ردي عليهم غطاء الوجه ِ وانتظـريصباحي القادم َ المُسْتَل َّ مـا وجبـا
  11. 11
    وحاوري الجن َّ في ميراث ِ ما زعموافإن هنا نكروا أمسـي فـوا حربـا
  12. 12
    سأرسل َ القمر الآتـي إلـى مدنـيلِيَلْهم َ الليل َ ما فيه انتهـى وكبـا
  13. 13
    فانْسي مصادفة َ الأيام ِ يـا وتـرا ًعفوا ً له استمع َ المهووس ُ إذ طربـا
  14. 14
    فما أمامِـي َ إلا حـرف ُ مهزلـة ٍأباحه ُ مـدّع ٍ بالمَكْـر ِ واضطربـا
  15. 15
    هيا ارحلي كي نرى للشعر ِ مأتمَـه ُلا تظلميه بأن ْ تبقـي ْ لـه سببـا