حوار

زيد خالد علي

20 verses

  1. 1
    صامتٌ واسْتقالت الأسرارُوطويلٌ بصمتهِ الإ نْتظارُ
  2. 2
    إنّه الليلُ, يا عيوني اسْتعدّيسهرةُ اليومِ ليس منها فِرارُ
  3. 3
    دقَّ بابَ الفؤادِ حبٌّ جديدٌووراءَ الجديدِ يمشي الصغارُ
  4. 4
    يا عيوني تمتّعي بجمالٍما لهُ فوقَ أرضِنا تكرارُ
  5. 5
    وتحرّكْ - قد اسْتفاقَ شعوري -يا مدادي وثارت الأشعارُ
  6. 6
    كشفَ الصبحُ عن ملاكٍ فريدٍفوقَ خدَّيْهِ يستحمُّ النهارُ
  7. 7
    يغزلُ الكحلَ هُدبُهُ مثل طفلٍقادهُ خلفَ دُميةٍ مشوارُ
  8. 8
    يَتمشّى أمامنا لا يُباليحلَّ فينا أم لم يَحُلَّ الدمارُ
  9. 9
    قالها الحُسنُ : إنّهُ فوق عرشيملكٌ تحت عرشهِ الأنهارُ
  10. 10
    كيف يا ربِّ أستعيدُ اتّزاني..؟!!ولساني يكونُ فيه اقْتدارُ
  11. 11
    والسواقي تحارُ من قدميهاوالروابي أصابهنَّ الدَّوارُ
  12. 12
    ليتني ليتني أصيرُ رماداًهل تُسَوِّي الرمادَ للحبِّ نارُ..؟!!
  13. 13
    آهِ.. لو كان للغرامِ ضميرٌلتساوى السفينُ والبحّارُ
  14. 14
    إنّها ليس صدفةً, لأُغالييا فؤادي لأنّها الأقدارُ
  15. 15
    وحدَهُ الحظُّ يستطيعُ اخْتصارَالدَّرْبِ نحوَ قلبِها, لا القِمارُ
  16. 16
    كيف أعطي لها حُشاشةَ قلبي ..؟إنّ قلبي - ولا تقلْ - مستعارُ
  17. 17
    كيف يا كيفَ أحتويها كلاماً ..؟وعليها الكلامُ منّي يغارُ
  18. 18
    لستُ أدري إذا تَهوّرْتُ فعلاًوبدون التفكيرِ جاء القرارُ:
  19. 19
    سوفَ أمضي لحبِّها بجنونٍولقلبي على هواها انْتصارُ
  20. 20
    بدأتْني عيونُها بحوارٍيا عيوني لِيَسْتَمِرَّ الحوارُ