إليكِ من فراش المرض

زيد خالد علي

22 verses

  1. 1
    بكاها وأبكى الشعـر ُ ليلتَهـا شوقـاوراح َ يُماري شعر َ أوراقهـا حرقـا
  2. 2
    كجرح ٍ غزى صدر العصافير ِ بالـذيأباح َ لصيف ِ الجـور ِ نبرتَهـا شقّـا
  3. 3
    أتاه الهوى يبكـي وجـاءك ِ باكيـا ًوفي يده روح ُ الهـوى ترتجـي رِفْقـا
  4. 4
    وقال : خذني أنـزوي فيـك نبضـة ًبصدر ٍ له تحنـو الشفـاه ُ إذا انشقّـا
  5. 5
    حبيبة َ عمري كنت ُ أفهم ُ مـا الـذييدور ُ ومن حولي يرى عبرتـي تشقـى
  6. 6
    لذاك َ أنا بـاق ٍ علـى ذلـك الوفـاومهما يكن ْ لن أُخلف َ العهد َ والصدقا
  7. 7
    أنا الملك ُ المحـروم ُ والحـظ ُّ حارمـيلـذاذت ِ أيـام ٍ أهيـم ُ بهـا شَهْقـا
  8. 8
    بدربي زرعت ُ النور َ كي تنجلي الخطىإليك ِ .. وما صامت ْ عيون ُ الهوى دفْقا
  9. 9
    وسرت ُ وقلبـي يحتويـك ِ ومهجتـيترى فيك ِ أحلامي وفيك ِ هوى ً ترقى
  10. 10
    إليك ِ وربي – من فراش ِ تَضـرّري -أتيت وأمراضي أضيـق ُ بهـا سبْقـا
  11. 11
    لكي أنتقي من ألف ِ جـرح ٍ وعبـرة ٍلك ِ الحب َّ كي أرثي بقلبك ِ ما يَلقـى
  12. 12
    أيا منبـع َ العمـر ِ الجديـد برحلتـيعرفت ُ لديك ِ الحب َّ والآه َ والشوقـا
  13. 13
    وقلت ُ لنفسي : هـذه الفتنـة ُ التـيحلمـت ُ بهـا أيـام َ أبحثُهـا عِشقـا
  14. 14
    وقبلك ِ ما كانـت حياتـي سعيـدة ًولمّـا رآك ِ القلـب ُ أهلكنـي خَفْقـا
  15. 15
    ورحت ُ أشم ُّ العشق َ عندك ِ دمعـة ًعلى صدرك ِ الريّان ِ أرسُمُهـا نَطْقـا
  16. 16
    وصدري لأيـام ِ الحنيـن ِ هفـا ومـاعليك ِ انطوى شوقا ً وما قطع َ العِرقـا
  17. 17
    لـذاك دعينـي أحتويـك ِ بضـمّـة ٍوأرشف ُ ذاك الثغر َ كي نعرف َ الفرقا
  18. 18
    حياتي .. عذابي .. ذكرياتي .. أميرتـيومولاة َ أحلامي .. أتيت ُ لكي أبقـى
  19. 19
    فلا لا تظنّي أورق َ الشك ُّ فـي الـذيبحبّك ِ لا يخشى العواقـب َ والشَنْقـا
  20. 20
    فأنت ِ التي لا يعشق ُ القلـب ُ غيرَهـاولن يتمنى – في الهوى – غيرها حقّـا
  21. 21
    إليـك ِ هدانـي الله ُ والحـب ُّ بيننـاسيبقى بنا يستحضر ُ الغرب َ والشرقـا
  22. 22
    فيـا روح َ أحلامـي وقلـب َ محبّتـيإلي َّ فرعد ُ الحب ِّ قد سبـق َ البرقـا