رياضُ الشّام

زهير شيخ تراب

19 verses

  1. 1
    ماكنتُ ممنْ في الغرامِ مضمخاًإلا بعطرِ الشّامٍ والريحانِ
  2. 2
    هيَ مهجتي شريانُها ونجيعُهامن قبلِ ذرءِ النَّفسِ في الأَبدانِ
  3. 3
    لولا خلقتُ بحِجْرها لاخترتُهافهي الجنانُ وزهرةُ البلدانِ
  4. 4
    وهي الرياضُ بغوطتينِ تفرّعتْأنهارُها منْ كوثرٍ رَيانِ
  5. 5
    بردى يدَغْدغُ بالجمالِ حياضَهاويزفُّ همسَ الحَوْرٍ للغُدرانِ
  6. 6
    هي نهلةُ الصادي ورشفةُ ظاميءومعينُ مبتَرِدٍ وبوحْ أماني
  7. 7
    منْ نبعٍ فيجتِها الحياةُ تدفّقَتْبُعثتْ على الأرواحِ والأغصانٍ
  8. 8
    مَنْ زارها وجدَ النّعيمَ خميلةًمِنْ سحرِ مشمشِها أو الرّمانِ
  9. 9
    تفاحُها للناظرين مسرّةٌوالتينُ والزيتونُ في البستانِ
  10. 10
    واللّوز ما أشهى المذاقَ لمُطعَمٍهو أولُ الثماراتِ للخلّانِ
  11. 11
    والتوتُ لوَّنَ ثغرَ كلّ صبيةٍببهائِه وجمالِه الفتَّانِ
  12. 12
    هذا الأجاصُ وقد تدلى متعةًللناظرينَ مزركشَ الألوانِ
  13. 13
    والخوخُ والدرّاقُ أشهى منظراًهلّا قَصدْتَ مرابعَ النّدمانِ
  14. 14
    والدِّلبُ والصفصافُ رمشٌ للنَدىيغفو على الأحواضِ والشطآن
  15. 15
    خَلَبتُ مباهجُها قوافي شاعرٍفتمكنَتْ في القلبِ والوجدانِ
  16. 16
    فهي الأثيرةُ في الفؤادِ وحبُّهاقلبي وعقلي والهوى لجَناني
  17. 17
    لا تعجبَنَّ إذا رأيتَ متيماًمثلي يهيمُ بمرتعِ الغِزلانِ
  18. 18
    فالماءُ والوجهُ الجميلُ وخضرةٌمابين ظُبيانٍ الفلا وحِسانِ
  19. 19
    فالشَّام قد سكنتْ بكلِ جوارحيفهي الحياةُ وخافِقي وكَياني