دعوة الى الستر

زهير شيخ تراب

37 verses

  1. 1
    ظهر الفساد وشاعت الفحشاءقلّ الحياء وعمت البلواء
  2. 2
    وتكشفت بعد التستر نسوةمن جهلهن وفرّط الآباء
  3. 3
    أين الذين إذا تراءى منكرمنعوه حتى لا يسود وباء
  4. 4
    إن لم يقم في البيت عدل قيمفبه تقوم إدارةٌ عرجاء
  5. 5
    يا أيها الأبوين كونا بلسماوتناغما يتحصن الأبناء
  6. 6
    أم رؤوم واالابوة حكمةوسعادة الدارين ذاك رجاء
  7. 7
    شدّوا على أيدي العفاف فإنهمن ضدها تتميّز الأشياء
  8. 8
    من صدّقت أن التبرج جنةبسرابها تتعلق الحمقاء
  9. 9
    أين الحجاب وقد نهى عن تركهربّ السماء وآية غراء
  10. 10
    تضربن خمرا ذلكم خير لكمفوق الجيوب وكلكن سواء
  11. 11
    تدنين جلبابا فتخفى زينةأو أنّـكنّ تجارة وإماء
  12. 12
    خدعوك يا أختاه لمّا اظهرواحرصا عليك وهمهم إغواء
  13. 13
    حتى إذا بلغوا لذلك مأرباسقط الحمى وانهالت الأرزاء
  14. 14
    هذا التحرر يا نساء مكيدةقد حاكها الغرب البغيض وداء
  15. 15
    قالوا سنَغلب لو فسدنا دينهمإن المفاسد درهم ونساء
  16. 16
    فأتوا الذين تنسكوا من مأمن ٍبعض الرجال تضلهم حواء
  17. 17
    تلك الوصايا صاغها صهيونهموبذاك أوصى منهمُ الحكماء
  18. 18
    وبفضل من زرعوا لذلك بذرةجُلبت علينا حقبة سوداء
  19. 19
    إن الذين تجرّؤوا لتهتك ٍبئس الذي فعلوه كيف أساءوا
  20. 20
    في جنة الفردوس كنّا حقبةفهوت بنا الآثام والأهواء
  21. 21
    لما أصخنا سمعنا وقلوبناواستكثر الأرزال والغوغاء
  22. 22
    أغوى اللعين جذورنا لما صغواوكذا سيردي ههنا الإصغاء
  23. 23
    يا من تريد تحررا لنسائناهلا ّ تحرر فكرك الوضاء
  24. 24
    من أيّ مدرسة أتاك تنوّر ٌفاستفحلت أفكارك العجماء
  25. 25
    لم تحفظوا للغرب إلا فسقهمحتى تعمّ مبادئ جوفاء
  26. 26
    من قال إن العري محض تحررهذا لعمري فرية نكراء
  27. 27
    إن التحرر لا يكون بمفسديرمي بشرع الله كيف يشاء
  28. 28
    والله ما بادي شعوب قبلكمإلا بفسق ٍ زانه الإطراء
  29. 29
    فتجملوا بالموبقات وغرّهمطول الزمان بعهدهم وبقاء
  30. 30
    حتى أتاهم بأس ربك خلسةلم ينجهم طـَوَلٌ ولا إثراء
  31. 31
    بادوا فلا اثر لما قد عمّروافكأنهم لصعيدها ما جاءوا
  32. 32
    لولا سألت الدهر عن أخبارهملعرفت أن ديارهم عفراء
  33. 33
    هم في جهنم يحتسون مهالهاقد اخبروا لو أنهم أحياء
  34. 34
    إن التبرج مقتلٌ ومآلهمهما تطاول عهده الإفناء
  35. 35
    يا معشر الإسلام إن لم تنتهوالتصيبكنّ الفتنة الدهماء
  36. 36
    عودوا إلى دين الإله وشرعهحتى يعود المجد والإعلاء
  37. 37
    فالقيمة العلياء في إسلامناوبه يفوز السادة الشرفاء