اليرموك في ذكرى بدء التحرير

زهير شيخ تراب

22 verses

  1. 1
    على اليرموك ألقينا السلامافما رد التحية والسلاما
  2. 2
    أشاح بوجهه لما رأناكأن ضميره أغفى فناما
  3. 3
    أعاتب صمته فيزيد صمتاوقد أعيى بما صدّ السهاما
  4. 4
    ونادينا المنازل لم تجبناأتنسانا ولم ننس الغراما
  5. 5
    وأفئدة تتوق إلى لقاءعلى الأعوام ما خفرت ذماما
  6. 6
    فما الساحات تعرفنا وبتناكما الأغراب توسعنا خصاما
  7. 7
    بيوت جرّدت من ساكنيهاوأوصال تنوح كما الأيامى
  8. 8
    قباب والمآذن لو تراهاوقد كانت شوامخ إن تسامى
  9. 9
    يكاد أنينها المبحوح يصميمن الآذان ما كانت صماما
  10. 10
    ومحراب المصلى كيف يغفووقد فقد المحبة والوئاما
  11. 11
    فكم من منبر يشتاق نجوىمن العباد قد فقد الإماما
  12. 12
    جرحنا في الفؤاد كما ابتلينابفقد أحبة عاما فعاما
  13. 13
    ويبكي القلب تحنانا وشوقاعلى تلك المنازل أن تضاما
  14. 14
    وبوح الجرح أعتى إن تلظىوهل للنوح ان يردي الحِماما
  15. 15
    فكم من سامر بفناء دارتقطع دربه عنا وهاما
  16. 16
    وكم ودعت حِبا او قريباوهذا الموت يختطف الاناما
  17. 17
    بُعاد عزّ موطنهم فبانوابكل فجاج الأرض ساحوا كاليتامى
  18. 18
    يصد هناك تمييزا وقهراونحن هنا نلقى سقاما
  19. 19
    يلاطم عيشنا شظف وجورولكن ما نزال هنا كراما
  20. 20
    ففي الأوطان دفء او ثراهااذاما متَّ يحتضن العظاما
  21. 21
    سندفع ما حيينا عن ترابويلقى غاصب موتا زؤاما
  22. 22
    فيا يرموك لا ينساك حرّوحب الأرض قد أضحى لزاما