العبد التائب

زهير شيخ تراب

25 verses

  1. 1
    عاين فؤاديَ هل تلقى به رمقامِن جَورمَن ركزوا في جفنيَ الأرقا
  2. 2
    هجرُ الأحبةِ أجرى دمعتي زمناوالجسمُ من كـمـدٍ قد كـابدَ الرهقا
  3. 3
    ولــّوا فما تركوا في النفس من أملٍوالشمسُ قد تركتْ من خلفها الشفقا
  4. 4
    يا لائمي ولهي . هل عشتمُ الولهَلولا التجلدُ أضحى خافقي مِزَقا
  5. 5
    لا خيرَ في مهج ٍ ما مسها شـغفٌشيءٌ من الحبِّ يحيي القلبَ إن صدقا
  6. 6
    ذوّب فؤادكَ في حبٍ فتنعشهُلا نـفـعَ في قـبـس ٍ إلا إذا احترقا
  7. 7
    دع عنكَ مَن عذلوا فاللومُ مشغلة ٌواعمد إلى هَيَم ٍ يسمو بمَن عشقا
  8. 8
    حبُّ النبي ِ إذا أخلصتـَه ُ سعُدَتْمنكَ الجوارحُ وازدادَ الهوى ألقا
  9. 9
    إن كنتُ أنشـدُ أشـعارا ً أدبّجهافي مدح ِ أحمدَ أشدو العطرَ والعبقا
  10. 10
    هذا الرسولُ فيا طوبى لمادحِه ِترقى مقالته ُ أو تـبـلـغَ الأفـقــا
  11. 11
    خيرُ الدعاةِ وخيرُ الناس ِ قاطبة ًمِــن مثلهِ أبــداً ما كــانَ أو خــلــقــا
  12. 12
    لولا مهابَـتهُ ما امطرتْ سحبٌأو أيـنـعــتْ شــجــرٌ أو أنــبـتت ورقا
  13. 13
    لولا رســالـتـُهُ ما فازَ مجـتهدٌتـنجو بها أمــمٌ والــكــونُ قــد غــرقــا
  14. 14
    بدرٌ بـطـلـعـتـهِ بشــرٌ بـمـقـدمـهخــيــرٌ بــمــبــعــثــهِ نــورٌ قــد انـبـثقَا
  15. 15
    لو أنني بصرتْ عيني ملاحتهأســكــنــتــهُ طـمـعــا الــعــين َو الحدقا
  16. 16
    ما لاحَ مولدُه ُعاما لأمته ِحــتــى تـغـمـَّرها إحــســانُه غـَدِقـا
  17. 17
    من زارَ روضتهُ تسعى به قدمٌأو جــاءَ مــعــتــمرا ًبالـعـفـو قد رزقا
  18. 18
    من كان يعشقهُ يرجو شفاعتهلو كان محتبـسـا بالــذنـب قــد عـتــقــا
  19. 19
    يا سيدي أملي بالقربِ يدفعنيشــوقــا إلــيــك فأحـذو حـذوَ من سبقا
  20. 20
    خذني إلى نهر ٍأُسقى فتشفعُ ليحتى تـُفرقَ من ينجو ومن زهقا
  21. 21
    يارب إن جنحتْ فينا مراكبناأو أشطأتْ فبه جنبني َ الزلقا
  22. 22
    أنت الالهُ و مالي عنكَ منقلبٌأنتَ القريبُ و عنكَ الوحيُ قد نطقا
  23. 23
    من جاء معترفا بالذنب أقبلههذا الحبيبُ أتاني فافسحِ الطرقا
  24. 24
    رباهُ من خجلٍ أسبلتُ ناصيتيلما أتيتُ و ماءُ العين قد هُرقا
  25. 25
    ليس المحبُّ الذي يسعى لسيده ِمن بعد جفوته شوقا كمن أبقا