شفة غياب

زايد الرويس

17 verses

  1. 1
    الشعر درب وبرد حـرب ورحابـهضيق ووجع واحباب واقراب واسراب
  2. 2
    لو ما اكتبـه يكفـي أحـس بعذابـهيكفي أشوف الصدق ف عيون مرتاب
  3. 3
    لـه لــذةٍ لا فارقـتـه الرتـابـهله طعنةٍ مثل الجفـا بيـن الاحبـاب
  4. 4
    يمطر سما تخضّـر منـه السحابـهينزل مثل دمع العزا بيـن الاقـراب
  5. 5
    أعنّ له واحـنّ لـه لا انتشـى بـهعطر اليدين وكحل من بين الاهـداب
  6. 6
    ياشعـر وحكايتـك فيهـا غـرابـهتعيش الاسما فيك وتمـوت الالقـاب
  7. 7
    وانا باعيشـك حلـم واقـراك غابـهواغازلك في شوق بشويـش ينسـاب
  8. 8
    واقـول للـي غـاب قبـل الإجابـهالحب ما يولـد علـى شفـة غيـاب
  9. 9
    تعـال واجمـع ذكريـاتٍ تشـابـهوالا انثر ايامي سهر ليـل وعتـاب
  10. 10
    قـل للوفـا قـل الوفـا مـا يجابـهالشوق غابه والجفـا فـاس حطـاب
  11. 11
    مل انتظاري واحتضـاري بقـى بـهطلتك عند البـاب والا ورى البـاب
  12. 12
    خذ ما بقى بي لجل اقول انتهـى بـهوالا اترك المنصاب ويموت منصـاب
  13. 13
    الجرح له ذكـرى تعيـش بصلابـهوان ذاب شمع الوجد فالحب مـا ذاب
  14. 14
    الدمـع لعيـون الخفـوق انتسـابـهلاطاح مرقاب الغلا فـوق الارقـاب
  15. 15
    ولمّت مـن قبـل الغيـاب العصابـهوجتني على غرّه ودوّرت الاسبـاب
  16. 16
    لقيت فـي بعـض الجـروح الكآبـهالى التقينـا حالنـا حـال الاغـراب
  17. 17
    والا الشعـر مافيـه غيـر الرحابـهلو الوجع يمشي على قلبـي اسـراب