دافنشي دون الجوكندا ...

ريم سليمان الخش

60 verses

Dedication

غنائية شعرية بين عبلة والشاعرة:

  1. 1
    -أو للخوالي الدارسات تَذكّرُوالوقت مكوك الفضا إذْ يعبرُ
  2. 2
    والقلب ماألفَ الوراء مقهقراإلا وكان على الحضور تَحسّرُ
  3. 3
    فاغنم حياتك كاشفا مستبصراإنّ التفكّرَ كائنٌ متطورُ
  4. 4
    أما الذين بقلبهم مرضٌ فلايستوقدون سراجهم كي يعبروا
  5. 5
    متقوقعون بقاع أبحرهم فلايصل الشعاع لقعرها إذْ يبحرُ
  6. 6
    والعقل مصباح الدروب تكشّفافإذا انكفا فتوجسٌ وتعسّرُ
  7. 7
    والنادبون بلوعة أطلالهمبهوى أصمَّ خيولهم تتعثرُ
  8. 8
    يتشبثون بلوحةٍ ذهنيّةوهميةِ الإيطار لا تتغيرُ !!
  9. 9
    تجترُ قلبا حالما ومثرثرامتحامقا متصلّبا لا يُبصرُ
  10. 10
    فتضيق ساحات الشعور تغلّقاويظل في سردابه يتضجرُ
  11. 11
    تنتابها دونية حسيّةفيثور غول كآبة أو يَفجُرُ
  12. 12
    هلك الذي عن وعيه متجردٌمتقوقع صلب الأنا متحجرُ
  13. 13
    لاشيَ بالإكراه يفرض نفسه(إلا الردى) فبه نُذلُ ونقهرُ
  14. 14
    ولقد رهنت مطيّتي لترحّلٍومسحت أضرحة الهوى لا أُقهرُ
  15. 15
    وقبضتُ من أثر الحبيب قصيدةتُروى لكلّ مولّه يتضورُ
  16. 16
    فتُقيته حتى امتلاء صبابةوترّده متصوّفا يتبصرُ
  17. 17
    في حضرة الحب العظيم مراقصامتوحدا أظلاله يتفكر
  18. 18
    وتشع في ليلٍ زوت أقمارهأيقونة عشقية تتقمرُ
  19. 19
    ومدامة في كأس كل مسامروهو النديم هو الطريق الأخضرُ
  20. 20
    قالت وتُقضي طرفها في حسرةويشّع عقدُ لآلئٍ تتحدرُ
  21. 21
    أعيى الهوى قلبي وزاد تأزّماوتشقشقت أرضي أسى لا تُزهرُ
  22. 22
    حتى غدت كبلاقعٍ مهجورةوإخال أني للردى أتحضّرُ
  23. 23
    من بعد أنْ كان الغرام مطارحامتلذذا في سكرة يتقشر
  24. 24
    جفّت موارد فيئه فندبتهوقطعت ثوب ملائتي أتحسّرُ
  25. 25
    ولقد حسبت صبابتي أبديةوإذا بوهج مشاعري يتبخرُ
  26. 26
    رسم اندلاقات الشعور قصيدةفي ريشة قمرية تتحررُ
  27. 27
    فحسبت دافنشي يعود ليحتفيبمراسم الجوكندَ إذْ أتحضرُ
  28. 28
    وظننتُ أنّي لوحة زيتيةألوانها حيوية لا تغبرُ
  29. 29
    عبثا أحاول أنْ أزاول مرسميفخطوطه عبر المدى لا تظهرُ
  30. 30
    ولقد رماني في الظلال ولم أجدإلا انعكاسات الرتابة تعبر
  31. 31
    ظنّي بأن يأتي إليّ مشعشعافأعود في أقصى المدى أتبخترُ
  32. 32
    معشوقة مني ولي تيهي الذيمتشبعٌ عقدي التي لا تُجبرُ
  33. 33
    أولم أشارك قانصا في صيدهإنْ كنت تفاح الذئاب أقشّرُ
  34. 34
    بتغنجٍ وتمكيجٍ وتدللٍفي حضرة الشبق الذي لا يُذكرُ
  35. 35
    سأم النفوس يريقها ألوانهاوعزاؤها أنْ قاب دمعٍ يغفرُ
  36. 36
    فنغيب في أفيون وقت ماجنمتشيطن وهو الضلال الأقذر
  37. 37
    فكأننا أعواد زيت حارقٍبخطيئة لحظية نتسعّر
  38. 38
    وكأنّ جسم الراقصات مدامةتسري فيلتذّ الشعور الأخطرُ
  39. 39
    بصق الأذى في وجه كلّ فضيلةمن دون أيّ ملامة تستغفر
  40. 40
    فولوجه دُبر المدائن عاصفامستبرقا لجج الغوى يستمطرُ
  41. 41
    حتى إذا سقطت جنود قلاعهافتحت له أثوابها يتخيّرُ
  42. 42
    ينسلّ من قمصانها بغرابة الغازيالذي عن صيده يتقهقرُ!!
  43. 43
    طروادة الحلم العتيق تذللتوسقوطها للفاتحين مقدّرُ
  44. 44
    -لكن إذا ظلّت بكامل وعيهاعذراءَ حصن فضيلة لا تُقهرُ
  45. 45
    ياعبل مالكِ قد ضللتِ ورودهاماهكذا إبل الصبابة تعبرُ
  46. 46
    فلقد بلغتِ على الركود جهالةفيها المياه بقعرها تتقذرُ
  47. 47
    والنفس من غوغائها مهزومةوسراج مبعث نورها متكسّرُ
  48. 48
    ياعبل نبض زماننا متسارعوبه القلوب بومضة تتغيرُ
  49. 49
    لا حرف يصدق في قصيدة شاعرلامدنفٌ متوله بك يشعرُ
  50. 50
    الحب أضحى ياعبيلة وجبةوبهضم آخر لقمة يستدبرُ
  51. 51
    مابين آلاف الظهاة مجاعةومآدبٌ أنيابها تتكشّرُ
  52. 52
    حكرا على استهلاك قلب عابرٍيمضي كما جاء المحبّ الأكبرُ
  53. 53
    ياعبل قتلاك الذين (...) رأيتهمقد أعرضوا وتبعثروا وتنكّروا
  54. 54
    ياعبل مولاك الزمان ملفّحٌبحرارة الأجساد أشعثُ أغبرُ
  55. 55
    وكمن يسير على شفا زلزالهالذاتيّ إثر كوارثٍ يتبعثرُ
  56. 56
    ياعبل تلك وساوسٌ وهواجسٌفي مسرح اللعب التي لاتبصرُ
  57. 57
    وعيّ الفتاة مغيّب في جبّهاوذئابه لدجى الجوى تتضور
  58. 58
    وترى نيوبَ تكشّرٍ أقمارهاويرى بها صيدا له يتحضرُ
  59. 59
    وكلاهما من رأيه متيقنٌأنّ اختلافات الرؤى هو جوهر
  60. 60
    لانبض يبقى ثابتا إذْ نعبرُصيرورة الوقت الذي يتطوّرُ .....