حوار مع إبليس

ريم سليمان الخش

45 verses

Dedication

غنائية شعرية بين إبليس وثائر إنسان

  1. 1
    ولائي للتمرد في إباءو لائي أول اللاءات لائي
  2. 2
    ومثلك من يقول اللاء سراومثلي من يجاهر بالعداء!!
  3. 3
    جريٌ قد عصيت الله ربيفلم أسجد لصلصالٍ بدائي!
  4. 4
    تجوّف مثل طبلٍ من خواءٍوقد حظيَ المجوّفُ بازدرائي
  5. 5
    وقد كنت المقرّبَ من علاهعلى عشقٍ إلهيّ البهاء
  6. 6
    أنا اللهبُ المنقّى مثل تبرٍوأعشقني انبهارا في المَراء
  7. 7
    وجودٌ عنصريٌ لا يُضاهىله حللُ السيادة والثراء
  8. 8
    إذا أمرُ السماء أطاح كبريفطغياني يُندّدُ بالسماء
  9. 9
    ورغم العته لم أُسجن بجرميولم يُطعَم كيانيَ للعَفاء
  10. 10
    لأمتطيَ الحياةَ على انتقامٍأعرّيها كمنحرفٍ جِنائي
  11. 11
    أوسوس في ضمائرَ واهياتٍفتتبعني مهرولة ورائي
  12. 12
    لي المجد المحصن من رجالٍرأوا رمزي جديرا بالثناء !!
  13. 13
    يُحررهم من الطاعات يُرضيغرورهمُ المحلّق بانتشاء
  14. 14
    ليطلقَ وحش تيهٍ بربريٍّيظلّ على الرزيلة بانحناء
  15. 15
    فلا النفسُ المضلّة في ارتداعٍولا عطشُ الغرائز بارتواء !!
  16. 16
    مصبٌ لا يرى في العهر عيباخواءٌ في انغماسٍ سفسطائي!
  17. 17
    بهيميٍّ يسوّل كل إفكٍويبقى في مكبّات الخواء
  18. 18
    أعلمهم سبيل الغيّ كيماأداوي من غوايتهم بلائي
  19. 19
    وأشفي غلّ صدريَ بانشراحٍشفاء الليل من ألقِ الذُكاء
  20. 20
    يقول لي المُريد : فدتك نفسيمثالٌ للصلافة والإباء
  21. 21
    عظيمٌ في انتهاكك كلّ حدٍّورفضك للنعيم وللبقاء
  22. 22
    فزدنا بالهداية ياكبيرابه انبهرت بصيرة كلّ راء !!
  23. 23
    وبارك مخلصيك وكن إليهمكألسنة الجحيم اللانهائي
  24. 24
    الثائر الإنسان :خسئتَ فما وعدتَ سوى غرورٍ
  25. 25
    ورهطك كالهشيم إلى الغُثاء !!و لاؤك مالها عندي رصيدٌ
  26. 26
    بها يُشرى التعنّتُ من هباء!إذا رفض الطغاة بنود عقدٍ
  27. 27
    فأنهارٌ تُصبّب من دماءف لاءٌ للأمانة أن توّفى
  28. 28
    ولاءٌ للعدالة والرخاءولاءٌ للتنازل عن عروشٍ
  29. 29
    ولو نفد الهواء من السماءأتدعونا لفحشاءٍ وبغيّ
  30. 30
    تُجمّلُ ما يُنفّرُ كلّ راء!فلا أكل الحرام لديك جنحٌ
  31. 31
    ولا إيتان أختٍ في اشتهاءولا إعدام آلافٍ بحربٍ
  32. 32
    بها شبح الهلاك على ثواء !!مضلٌ مبلسٌ أو عنجهيٌ
  33. 33
    فكيف بتلك قد تلقى احتفائي؟!!أنا طفل المعارف كلّ إسمٍ
  34. 34
    له نقشٌ بهيكليَ المضاءِبه روح الإله فلست أخشى
  35. 35
    من الحرب الضروس على انتمائيأزيد تعلّما فأزيد وعيا
  36. 36
    وأنسنةً بها كان اصطفائيويزداد التحرر ويكأني
  37. 37
    أظلّ ملازما خلقَ الوفاءعلى أنّ الخطيئة من طباعي
  38. 38
    ولي فيها المكوث بلا انقضاءأقوم له ومعصيتي جبال
  39. 39
    فينفشها سحاباتٍ دعائيوحطّته ترمم ما تأتّى
  40. 40
    وكان العفو ممحاةَ القضاءولي نفسٌ تقرّعني إذا ما
  41. 41
    امتطى تيه التعنتِ كبريائي!عجبتُ لنفسِ شيطانٍ مَريدٍ
  42. 42
    ألا تنوي العدول عن البغاء؟!!ألم تذرف دموعا تائباتٍ
  43. 43
    ألم تتعب؟ وترغب باكتفاء؟لنا ربٌ غفورٌ منه نلقى
  44. 44
    السماحة بالندامة والرجاءلعمري توبة الشيطان عيدٌ
  45. 45

    به عنّا الكوارث في انكفاء