نهض الحجر

ريان عبدالرزاق الشققي

29 verses

  1. 1
    يعلو ويصفع كل أنجاس البشروله عيون تدرك الأوغاد خلف تروسهم
  2. 2
    صهيون حل بأرضنامن بؤرة التاريخ جاء إلى الملاعب والحصون
  3. 3
    وأتى بقطعان تسافر تحت أغطية الهوانصهيون أحرّق كل أزهار الفصول
  4. 4
    يمحو حكايا الشعب من فوق السطورينفي تراب الأرض من سعة الصدور
  5. 5
    صهيون عربد صارخاً:يا ويل من يأتي إليَّ معاتباً
  6. 6
    أو شاجباً مستنكراًيا ويل من يرمي بحجرة ثائرٍ
  7. 7
    أو نظرة محبوسةٍأو فكرة بما يجول بأم أفكار البشر
  8. 8
    من قال أن الكون يهذي في جنونْمن قال أن العمر تحمله الظنون
  9. 9
    من قال أن العمر عدَّاه الخطرحيِّيت يا من سار في أكفانه
  10. 10
    حيِّيتَ يا طفل الشهامة والبراءة والنظرفلك الجنان تزّين الأغصان عند مليكنا
  11. 11
    وزهورُها في نشوة من وقع ذيّاك المطرتسقي براعم أمتي
  12. 12
    لتطلّ في جنباتهافوق الروابي والمسارح والقمر
  13. 13
    قدساه يا مسرى الرسولقدساه يا مرسى الوصول
  14. 14
    يكفيك فخراً ذكر ربك في الكتابالجيل ينضج قد توشح بالنجاد
  15. 15
    والدين في الأفق انتشرالأرض تفتح صدرها
  16. 16
    لتضم جرح العائدينوتلم نزف النازفين
  17. 17
    وقوافل الشهداء تمضي كي تطهِّر جوفهاوتذودّ عن حوض الكرامة بالحجرْ
  18. 18
    الحق في الأصل الدفينمهما يغوص لننحني يأتيه صوت من جديد
  19. 19
    ليزيح آثار الخنوعويزيل أستار الظلام
  20. 20
    فالصمت يهوي للكفوفوالظلم ينأى عن كواهل أمتي
  21. 21
    القوى (العظمى) فراغ مصمتوبراعم الأيام تطوي لا تخاف من الصنم
  22. 22
    القادم المنظور يحفل بالوقائع والشررهيهات يا صهيون أن يحالفك الأمان
  23. 23
    أو أن يقارعك السلام من الجنانهذي الحياة إلى الأمام
  24. 24
    ولنا الظفرفجموعنا تمضي إليك وذروة الأمر الجهاد
  25. 25
    إن كان فوق رؤوسنا سقف يقال له رمادفالسقف يحرقه الرماد
  26. 26
    والجمر هذا من يقين في العبادينمو ويكبر مثل أوراق الشجر
  27. 27
    لا ننحني للأرض أو عبّادِهانجثو ونسجد للإله رحيمها
  28. 28
    بعقيدة شماء يحرسها الإله، ولا بشرهذا صلاح الدين صحوة أمتي
  29. 29

    فحوادث التاريخ تزخر بالعبرْ