نداء العجوز

ريان عبدالرزاق الشققي

32 verses

  1. 1
    دعوني فالحياة بكم رياءُ !ذروني في الفلا ، ظل وماءُ
  2. 2
    لئن عظمت عقول في جفاءلقد صغرت قلوب والبناء
  3. 3
    ضعيف صرح إنسان إذا ماعلا يوما وداخله عراء
  4. 4
    يسير الوقت في وقف اللياليويسرح فيه من وجد نقاء
  5. 5
    ويصرخ من خلال الوقت جسرويعبر في محطته الفناء
  6. 6
    ويعلو بالكرامة من سـقاهاويأسر قلب حاملها الوفاء
  7. 7
    ويمشي بالسفاهة من رعاهاويغلب صوت صاحبها العواء
  8. 8
    إليها تسعة لن يتركوهاومنها يرحم المرء الدعاء
  9. 9
    تجاهل قوم أرضي ما أذاهموشيدتِ المصانع والقباء
  10. 10
    صروح قبّـلتْ نجم الأعاليبرأس مصمت حُقنت سماء
  11. 11
    ولكن يرتمي للقاع كنزنفوس قدرها ألف وباء
  12. 12
    عبيد للزمان وفيه غدريذل المرء لو مُنح الطلاء
  13. 13
    عديم اللب لا يرجو صواباوجمع حصاده كيس هباء
  14. 14
    جسور للحياة فلا نراهافبين الوصل للعليا خلاء
  15. 15
    وروحي كانت الأيام تسقيدواء كان يدفعه البلاء
  16. 16
    بعيد عن ملاحم أهل أرضيفلا درع ، ولي يهوى الشقاء
  17. 17
    تئن الروح من وجد وقرحفيهرم في مداخلها العزاء
  18. 18
    فعند الفطم نادتها عجوزتراها كيف يرسمها البقاء ؟
  19. 19
    بوجه من أخاديد لعهدومنها حكمة وبها بهاء
  20. 20
    وقالت : يا قديرا في حنينلقد كبرت بحارتك الجراء
  21. 21
    حنيني للأراضي بات شهماحنيني روضة وبها ثواء
  22. 22
    ومالي للذي فيها حنينجموع ليس ينفعها عطاء
  23. 23
    طربنا للسلامة يا صديقيوجيل اليوم يطربه الغناء
  24. 24
    ونترك طفلنا من غير دفءبيوم ليس يعجبنا العناء
  25. 25
    وجاء الغرب يعرك في مصيروعند الغرب من جاعوا سواء
  26. 26
    تمن حياتنا ما قد رعتناونجهل ما لنا تعطي السماء
  27. 27
    لئن ضاعت مواكب أهل عزموباتت في مخالبه ظباء
  28. 28
    لقامت في ديار القوم جندبفكر شاحذ خرج الضياء
  29. 29
    فحرب الفكر أقسى من قتالوحرب الفكر عقل واتقاء
  30. 30
    ينال الفكر في وقت مقامافيبعث في جوانبه الشتاء
  31. 31
    يهاب الخصم فكرا في عقوليضيء على مرابعها المساء
  32. 32
    فيا قوما أهيبوا بالمعاليفتنصقل المعادن والرواء