ما أحيلاه العناق

ريان عبدالرزاق الشققي

27 verses

  1. 1
    والشوق يحضن فائض الدمع المراقكيف العناق وقد تملكني الفراق
  2. 2
    أبكي كطفل تـاه عن أحبابهوالهجر طال وليس للهجر انعتـاق
  3. 3
    الصوت يخرج من صميم جنانهيعلو ويهبط والصدى فوق البراق
  4. 4
    والأرض تشهق بالبكاء فـتـنحنيفيها الجبال بقطع أسباب التلاق
  5. 5
    لما رجعت فكيف يطويني المدىلما رجعت ، يبين في البعد الوفاق
  6. 6
    أبتاه قل لي كيف صارت خطتيفي عين إعصار الشتاء ولا وثـاق
  7. 7
    كيف التسابق في سنامات العلافي مسلك التاريخ والدرب انزلاق
  8. 8
    أبتاه كيف يحال أمر مصيرناللعدل في طرف الشعاع من النفاق
  9. 9
    أبتاه أنـبـئـني إليك محبتيأألوم عالمنا ليأتينا العناق!
  10. 10
    مالي إليه وسيلة إلا أنـاأستعمل الزفرات في درب اللحاق
  11. 11
    فكأنني والصخرة الصماء تربطكاحلي وتشد أطراف الصفاق
  12. 12
    متسمرا ، متوجسا ، متربصاكيما يزول وليس في الصخر انشقاق
  13. 13
    وجلست أحصي ما يواسي خاطريفوجدت ذكراكم على رأس السباق
  14. 14
    فجذبتها لفضاء قلبي والمنىمن دونها تلك المسيرة لا تطاق
  15. 15
    كـنـا نـبـيـت بمنزل أرجاؤهدرر الحنان وعطر أحلام الرفاق
  16. 16
    الوردة الحمراء تحمل خضرةفي ظلها يحلو الكلام على الرواق
  17. 17
    وبراعم بين الغصون تمايلتوكأن بين براعم الورد اتفاق
  18. 18
    والسروة الخضراء تشمخ حدناترنو إلى صبح رآها فاستفاق
  19. 19
    والبيت في دفء يحاكي بعضهفترى الأحبة في وفاق لا شقاق
  20. 20
    قد كنت ألهو في صفاء رحابهفي ظل أدواح الفناء أو الزقاق
  21. 21
    أشدو وكل الكون يسمع نغمتيوحفيظة الأفراح ليس لها انبثاق
  22. 22
    في لحظة عكس الزمان مصيرههل يا ترى تذكيه ثارات عتاق
  23. 23
    قد خلت أن عبيره متضوعواليوم أمضي كل أنفاسي اشتياق
  24. 24
    ما كنت أحسب أن دنـيـانا علىقرن الوعول بكل حادثة تساق
  25. 25
    أغمضت عيني في الفضاء لينجليعني السحاب وينتهي مر المذاق
  26. 26
    وضممت آمالي لصدر عامربحلاوة الذكرى ليحدوها انطلاق
  27. 27
    فإذا أراني والأماني تـنـتـشـيقرب اللقاء فما أحيلاه العناق