لا أحد معك

ريان عبدالرزاق الشققي

38 verses

  1. 1
    أحرزتَ نصرا باهرا !حققتَ شأوا زاهرا !
  2. 2
    ورفعتَ ألوية الرجولة والثبات !وعدوتَ فوق جماجم الإنسانِ ..
  3. 3
    تطمح بالمسير الحر تنظر للعلاءْوأعدتَ يوم الدهر أياما طوالْ
  4. 4
    ودخلت أبواب الزمانْحقدٌ يرنُّ على مداخل أرضنا
  5. 5
    ليعيد أوكار المصالح للثعالب والذئابرفعوا أمامك قبعةْ
  6. 6
    أعطوك بيتاً أبيضاْتكساس جاءت تنحني ..
  7. 7
    .. مع كل أبقار الأنامحالت عليهم زوبعةْ
  8. 8
    فتنادتِ البشرُ: اللئامَ هم اللئامْوبرزتَ عند صدورهمْ ..
  9. 9
    نافورةً حمراء تقتلع الأمانعيناً تطل على الجحيمِ ...
  10. 10
    .. لتنهش الأمم العظاموبصيرةً خلف الحدودِ ..
  11. 11
    تراوغ الأمل المُكنّى بالسلامْحتام يلفحكَ الحِمام !
  12. 12
    قبل الولوج إلى السلاسلِ .... في مغارات العقاب
  13. 13
    منحوك أوسمة الوسامة بين أرتال الجنود!فتهافتتْ ...
  14. 14
    وتشابكتْ في البوح صيحات القرودْأنت الصغير وليس يجدي ما تنالُ ..
  15. 15
    مهما كبرت ستدخل الزمن الكسولمهما عبرت ستنتهي فيك الحياةُ..
  16. 16
    .. وتنجلي كل الفصولستكون وحدك في نهايات المطافْ
  17. 17
    ما عاد من شرب الطريق إلى الذهابنفق طويل والمراتب من تراب
  18. 18
    قالوا بأنك في المنامْمن بعد ما وقف الدماغ عن الكلامْ
  19. 19
    أرتجتَ ثم رأيت رؤيا لا تعاد ولا تُزالْفخرجت بالبشرى إلى الدنيا..
  20. 20
    إلى الآفاق يلبسك الضرامْوأخذت تبحر نحو أشرعة اليهود
  21. 21
    فوصلت ثم سجدت تحت نعالهموكذبتَ ثم كذبتَ ..
  22. 22
    .. حتى قالتِ الأممُ : الأمانَ مع السلامْوأمرتَ تجنيد الجنود
  23. 23
    وطلبت تسيير الحشودوقرعت طبل الحرب عدوانا يشير إلى العراق
  24. 24
    وشربت نخب العالمين من الدموعْأنت المثال المنتقى
  25. 25
    هذا الولاءْ... هذا الولاءْصهيون قال مفاخراً:
  26. 26
    قهرَ الصعاب !قوس يغير على المدى ..
  27. 27
    سهم من الألوان داكنة القلوبْلا يُرسَمُ التاريخ بالآلامِ ..
  28. 28
    والآهاتِ تنشرها العواصف في ممرات الجبالْ ..أفغانُ مادت تحت أرتال العباد من الجياع
  29. 29
    بغداد أنّتْ ترسل الصيحات نحو الغائبينوهوى العراق كطفل محرقةٍ يتيم
  30. 30
    شط العروبة مورد للوحلِ ...من عرق الجباه الذائبات من المقامع والأنين
  31. 31
    في قدسنا في مدّ حبل للصهاينة العجافكُشِفَ النقاب
  32. 32
    الحق يرسو كالهلالينمو ويصرخ في نفوس الواعدين
  33. 33
    كالبرق يطوي صفحة الوقتِ الطويلِ ...فينزوي عنه الثواء
  34. 34
    والحق ينضج ثم يرقى للعلاءكالقبة الزرقاء في حرم السماء
  35. 35
    والحق يسري في خطاب لا يلين ولا يزولوالباطل المذموم يفنى..
  36. 36
    لا يصول ولا يجولهذا اليقينْ
  37. 37
    يجتاح مرسى الواعدينوسفينة الإنسان تطفو في ثباتْ
  38. 38
    تسمو إلى الآفاقِ تمضي .... فوق أشتات العباب.