قف بالديار ديار العز والشان

رشيد مصوبع

43 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    قف بالديار ديار العز والشان◆وقل لها دمت ما مرّ الجديدان
  2. 2
    تهوى دوام نعيم للألى كرمت◆أصولهم وسروراً ليس بالفاني
  3. 3
    قد ظلّ يرجى الذي طابت أرومته◆على ضنانة أيامٍ وأزمان
  4. 4
    لله بيرم بين القوم أكبرهم◆عقلاً وأشرفهم أصلاً بلا ثان
  5. 5
    فرعٌ من العلم والدين الحنيف نما◆في دوح مجدٍ بماء الفضل ريّان
  6. 6
    اليوم إن قلت فيك الشعر أحسنه◆فقد عرفت الإمام الباذخ الشان
  7. 7
    وما جهلناه لم نحسن له عملاً◆والجهل في كل نقصانٍ هو الجاني
  8. 8
    أهوى القريض وكم جاورت معهده◆لكنّما عنه صرف الدهر أقصاني
  9. 9
    ولم تدع لي أشجاني لأتقنه◆وقتاً يعين سوى وقت لأشجاني
  10. 10
    غادرت حافظ في مصر يقوم به◆ويفتن الناس من قاصٍ ومن دان
  11. 11
    ذاك الذي قد مررنا من قصيدته◆في غاب بولونيا ما بين غزلان
  12. 12
    ما قبّح الله بين الناس منظره◆إلاّ ليجعله فتّان تبيان
  13. 13
    إن كان ما بيننا بعض الجفاء فقد◆جرّ البعاد عليه ذيل نسيان
  14. 14
    قد قرّب البعد ما بين القلوب وكم◆عادت به من أعادٍ مثل إخوان
  15. 15
    نشتاق مثل أحبّاء أعادينا◆ونحن أكبر من حقدٍ وأضغان
  16. 16
    ولا عداوة قامت بيننا ولنا◆مودةٌ ما محتها كف أزمان
  17. 17
    يا أحمد اليوم أوليك الثناء وما◆أفي الثناء على فصل وعرفان
  18. 18
    إذا رحلت ولم أحمل شذا ذكرٍ◆حملت عاطر ذكرٍ منك أحياني
  19. 19
    لسنا نعدّ على الجاني جنايته◆فقد رجعت له مني بغفران
  20. 20
    إن كان بعض بني الإسلام أغضبني◆فإن شيخ بني الإسلام أرضاني
  21. 21
    لا أشتكي غدر أوطاني فقد ظفرت◆يداي منك بأوفى أهل أوطاني
  22. 22
    يجدّ لي منك برهان الوداد وما◆من حاجةٍ بعد برهان لبرهان
  23. 23
    مهما الإساءة قد كانت بواعثها◆تكفّل العنصر الصّافي بإحسان
  24. 24
    وما لدّيانة عن خير بثانيةٍ◆لكنّما لؤم مولاها هو الثاني
  25. 25
    كلّ الإساءات من نحو اللئيم أتت◆و ما أساء كريمٌ نحو إنسان
  26. 26
    لو كان مثلك أهل الشرق ما اختلفوا◆ولا شكا مسلمٌ فيهم ونصراني
  27. 27
    قوم لذاك وذا ما أناد من طرق◆وأضرب على كلّ رأيٍ غير عمراني
  28. 28
    لسنا نجود بهم لكن يعزّ على◆قلوبنا هلك إخوان وجيران
  29. 29
    ولا نخاف على شيبٍ لهم فقدوا◆لكن نخاف على فقدان شبّان
  30. 30
    والناس تشغلها العلياء تدركها◆والقوم ما بين سكرانٍ ووسنان
  31. 31
    إذا أغتنى واحدٌ منهم يرى أبداً◆ما بين فتانةٍ يلهو وفتّان
  32. 32
    وإن عرا واحداً ضيق اليدين لجا◆حتى يعيش إلى سعي وبهتان
  33. 33
    هذا هو الشرق فلتجر العيون له◆ولتبكه كلّ عين بالدم القاني
  34. 34
    إني لأخجل في مدحي لبعضهم◆ووصف فخري في مدحيك أعياني
  35. 35
    من ذاك يمدح شيخ المسلمين ولا◆يعنو أمام محيّاه السّماكان
  36. 36
    طويت ما قلته في بعضهم خجلاً◆بهم ونزّهت عنه قدر ديواني
  37. 37
    يقضى على الحرّ أن تجري يراعته◆في مدح كل لئيم فاجر جان
  38. 38
    جنى الزمان علينا وانتقى رجلاً◆حدثانه يرتجى في صرف حدثان
  39. 39
    نجلّ كالقسّ شيخ المسلمين ولا◆نرضى إذا لم يبوأ متن كيوان
  40. 40
    هذا ابن قوم ألفناهم آنسنا◆منهم أذانٌ وترتيلٌ لقرآن
  41. 41
    ومن قضينا وإياهم معيشتنا◆منذ القديم ولم نبرح إلى الآن
  42. 42
    ومن نمانا لسانٌ واحدٌ معهم◆ينسى به في النوى الدين الفريقان
  43. 43
    إني خلقت وفيّا بالعهود ولا◆عاش اللئيم وأودى كلّ خوّان