قفا نحيي العرصات الهمدا

ذو الرمة

42 verses

Meter:
بحر الرجز
  1. 1
    قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّداوَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا
  2. 2
    وَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدابِحَيثُ لاقى البُرَقاتِ الأَصمُدا
  3. 3
    ناصَينَ مِن جَوزِ الفَلاةِ أَوَهِداأُسقَينَ وَسَمِيَّ السَحابِ الأَعهُدا
  4. 4
    بَوادِيا مَراً وَمَراً عَوَّداسُقيا رَواءٍ لَم يَكُن مُصَرِّدا
  5. 5
    وَاِكتَهَلَ النَبتُ بِها وَاِستَأسَداوَلَو نَأى ساكِنُها فَأَبعَدا
  6. 6
    أَولى لِمَن هاجَت لَهُ أَن يَكمُداأَولى وَلَو كانَت خَلاءً بِيِّدا
  7. 7
    وَقَد أَرى وَالعَيشُ غَيرُ أَنكَدامَيّاً بِها وَالخَفِراتِ الخُرَّدا
  8. 8
    غُرُّ الثَنايا يَستَبينُ الأَمرَداوَالأَشمَطُ الرَأسِ وَإِن تَجَلَدا
  9. 9
    قَواتِلُ الشَرقِ قَتيلاً مَقَصِداإِذا مِشَينَ مِشيَةً تَأَودا
  10. 10
    هَزَّ القَنا لانَ وَما تَخَضَّدايَركُضنَ رَيطَ اليَمَنِ المُعَضَّدا
  11. 11
    وَأَعيُنَ العَينِ بِأَعلى خَوَّداأَلِفنَ ضالاً ناعِماً وَغَرقَدا
  12. 12
    وَمُهمُهٍ ناءٍ لِمَن تَأَكدامُشتَبَهٍ يُعيي النِعاجَ الأُبَّدا
  13. 13
    وَالرِئمَ يُعيي وَالهَدوجَ الأَربَدامَثنى وَآجالاً بِها وَمُفَرِدا
  14. 14
    تَخشى بِها الجَوناءُ بِالقَيظِ الرَدىإِذا شِناخاً قورِها تَوَقَدا
  15. 15
    وَاِعتَمَّ مِن آلِ الهَجيرِ وَاِرتَدىيَستَهلِكُ الهِلباجَةَ الضَفَندَدا
  16. 16
    إِذا الصَدى بِجَوزِهِ تَغَرَّدايَنوحُ كَالثَكلى تَهيجُ الفُقَّدا
  17. 17
    أَو بِأَنانِ البومِ أَو صَوتِ الصَدىأَو خالَطَ البيدَ الدَجِيَّ الأَسوَدا
  18. 18
    قَرَيتُهُ ضُباضِباً مُؤَيَّداأَعيَسُ مَعاجاً إِذا الحادي حَدا
  19. 19
    أَقرَمُ في الإِبلِ تِلادا مُتلَدامُقابِلاً في نَجبِها مُرَدَّدا
  20. 20
    فَماسَ حَتّى زافَ وَهماً أَصيَداوَأَردَفَ النابَ السَديسَ قُيِّدا
  21. 21
    وَضَمَّ مِنها الطَرفاتِ الغُيَّداضَمّاً وَأَحصى عِيَطِها تَفَقُّدا
  22. 22
    جَلَّلَهُ مَيسَتُهُ فَأَوفَداوَاَنصَبَ نِسعانِ بِهِ وَأَصعَدا
  23. 23
    كَأَنَّ دَفَّتَيهِ إِذ تَزَيّدامَوجانِ طَلاً لِلجُنوبِ مُطَرِدا
  24. 24
    وَاِنسَمَرَت أَطلالُهُ وَأَلبَداوَهَدَّ إِذ أَزأَرَ ثُمَّ هَدهَدا
  25. 25
    ذاتِ شامٍ تَضرِبُ المُقَلَّدارَقشاءَ تَمتاحُ اللُغامَ المُزبِدا
  26. 26
    دَوَّمَ فيها رَزَّهُ وّأّرعَداإِذ جاوَرَت أُمُّ الهَديرِ الأَرأَدا
  27. 27
    كَأَنَّ تَحتي ناشِطاً مُجَدَّداأَسفَعَ وَضّاحَ السَراةِ أَملَدا
  28. 28
    أَخا اِطِرادٍ مُستَهيلاً مُفرِداأَخنَسَ إِجفيلَ الضُحى مُزَأَّدا
  29. 29
    قاظَ الحَصادَ وَالنَصَيَّ الأَغيَداوَالجَزءَ مَسقَيَّ السَحابِ الأَربَدا
  30. 30
    يَحفِرَ أَعجازَ الرُخامى المُيَّدامِن حَبلٍ حوضى حَيثُ ما تَرَدَّدا
  31. 31
    وَالقِنعَ أَصلالاً وَأَيكا أَحصَداحَتّى إِذا شَمَّ الصَبا وَأَبرَدا
  32. 32
    سَوفَ العَذارى الرائِقَ المُجَسَّداوَاِنتَظَرَ الدَلوَ وَشامَ الأَسعُدا
  33. 33
    وَلَم يَقِل إِلّا فَضاءً فَدفَداكَأَنَهُّ العَيّوقُ حينَ عَرَّدا
  34. 34
    عايَنَ طَرّادَ وُحوشٍ مِصيَداكَأَنَّما أَطمارُهُ إِذا عَدا
  35. 35
    جُلِّلنَ سِرحانَ الفَلاةِ مِمَعدايَحُثُّ ضِرواً ضارِياً مُقلَّدا
  36. 36
    أَهضَمَ ما تَحتَ الضُلوعِ أَجيَدامُوَثَّقَ الجِلدِ بَروقاً مِبعَدا
  37. 37
    حَتّى إِذا هَأهى بِهِ وَأَسَّداوَاِنقَضَّ يَعدو الرَهقى وَاِستَأسَدا
  38. 38
    لابِسَ أُذنَيهِ لَمّا تَعَوَّدافَاِندَفَعَ الشاةُ وَما تَلَدَّدا
  39. 39
    كَالبَرقِ في العارِضِ حينَ أَنجَداوَكانَ مِنهُ المَوتُ غَيرَ أَبعَدا
  40. 40
    حَتّى إِذا سامي العَجاجِ أَصعَداتَحسَبُ عُثنونَ دُخانٍ موقَدا
  41. 41
    مِن كُلِّ أَمثالٍ يَقُدُّ القَردَداباتَت لِعَينَيهِ الهُمومُ عُوَّدا
  42. 42
    حَوائِماً تَمنعُهُ أَن يَرقُداإِلّا غِشاشاً حافِياً مُسَهَّدا