خليلي عوجا عوجة ناقتيكما

ذو الرمة

37 verses

Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُماعَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ
  2. 2
    لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِمَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ
  3. 3
    إِذا هَيَّجَ الهَيفُ الرَبيعَ تَناوَحَتبِها الهوجُ تَحنانَ المُوَلَّهَةِ العُجلِ
  4. 4
    بِجَرعائِها مِن سامِرِ الحَيِّ مَلعَبٌوَآرِيُّ أَفراسٍ كَجُرثومَةِ النَملِ
  5. 5
    كَأَن لَم يَكُنها الحَيُّ إِذ أَنتَ مَرَّةًبِها مَيِّتُ الأَهواءِ مُجتَمِعُ الشَملِ
  6. 6
    بَكَيتُ عَلى مَيٍّ بِها إِذ عَرَفتُهاوَهِجتُ الهَوى حَتّى بَكى القَومُ مِن أَجلي
  7. 7
    فَظَلّوا وَمِنهُم دَمعُهُ غالِبٌ لَهُوَآخَرُ يَثني عَبرَةَ العَينِ بِالهَملِ
  8. 8
    وَهَل هَمَلانُ العَينِ راجِعُ ما مَضىمِنَ الوَجدِ أَو مُدنيكِ يا مَيُّ مِنَ أَهلي
  9. 9
    أَقولُ وَقَد طالَ التَداني وَلبَّسَتأُمورٌ بِنا أَسبابَ شَغلٍ إِلى الشَغلِ
  10. 10
    أَلا لا أُبالي المَوتَ إِن كانَ قَبلَهُلِقاءٌ بِمَيٍّ وِاِرتِجاعٌ مِنَ الوَصلِ
  11. 11
    أَناةٍ كَأَنَّ المِرطَ حينِ تَلوثُهُعَلى دِعصَةٍ غَرّاءَ مِن عُجَمِ الرَملِ
  12. 12
    أَسيلَةِ مُستَنِّ الوِشاحَينِ قانِئُبِأَطرافِها الحِنّاءُ في سَبطٍ طَفلِ
  13. 13
    وَحَليُ الشَوى مِنها إِذا حُلّيَت بِهِعَلى قَصَباتٍ لا شِخاتٍ وَلا عُصلِ
  14. 14
    مِنَ الأَشرَفاتِ البيضِ في غَيرِ مُرهَةٍذَواتِ الشِفاهِ الحُوِّ وَالأَعيُنِ النُجلِ
  15. 15
    إِذا ما اِمرُؤٌ حاوَلنَ أَن يَققَتِلنَهُبِلا إِحنَةٍ بَينَ النُفوسِ وَلا ذَحلِ
  16. 16
    تَبَسَّمنَ عَن نَورِ الأَقاحي في الثَرىوَفَتَّرنَ مِن أَبصارِ مَضروجَةٍ كُحلِ
  17. 17
    وَشَفَّفنَ عَن أَجيادِ غِزلانِ رَملَةٍفَلاةٍ فَكُنَّ القَتلَ أَو شَبَهَ القَتلِ
  18. 18
    وِإِنّا لَنَرضى حينَ نَشكو بِخَلوَةٍإِلَيهِنَّ حاجاتِ النُفوسِ بِلا بَذلِ
  19. 19
    وَما الفَقرُ أَزرى عِندَهُنَّ بِوَصلِناوَلَكِن جَرَت أَخلاقُهُنَّ عَلى البُخلِ
  20. 20
    وَغَبراءَ يَقتاتُ الأَحاديثَ رَكبُهاوَتَشفي ذَواتِ الضِغنِ مِن طائِفِ الجَهلِ
  21. 21
    تَرى قورَها يَغرَقنَ في الآلِ مَرَّةًوَآوِنَةً يَخرُجنَ مِن غامِرٍ ضَحلِ
  22. 22
    وَرَملٍ عَزيفُ الجِنِّ في عَقِداتِهِهُدوءاً كَتَضرابِ المُغَنّينَ بِالطَبلِ
  23. 23
    قَطَعتُ عَلى مَضبورَةٍ أُخرَياتُهابَعيدَةِ ما بَينَ الخِشاشَةِ وَالرَحلِ
  24. 24
    غُرَيرِيَّةٍ كَالقَلبِ أَو داعِرِيَّةٍزَجولٍ تُباري كُلَّ مُعصَوصِبٍ هِقلِ
  25. 25
    إِذا اِستَردَفَ الحادي وَقَد آلَ صَوتُهُإِلى النَزرِ وَاِعتَمَّت نَدى قَزَعٍ شُكلِ
  26. 26
    شَريجٍ كَحُمّاضِ الثَماني عَمَت بِهِعَلى راجِفِ اللَحيَينِ كَالمِعوَلِ النَصلِ
  27. 27
    تَمادَت عَلى رَغمِ المَهارى وَأَبرَقَتبِأَصفَرَ مِثلِ الوَرسِ في واحِفٍ جَثلِ
  28. 28
    أَفانينَ مَكتوبٌ لَها دونَ حَقِّهاإِذا حَملُها راشَ الحِجاجَينِ بِالثُكلِ
  29. 29
    إِذا هُنَّ جاذَبنَ الأَزِمَّةَ سَيَّلَتأُنوفُ المَهارى فَوقَ أَشداقِها الهُدلِ
  30. 30
    أَعاذِلَ عوجي مِن لِسانِكِ عَن عَذليفَما كُلُّ مَن يَهوى رَشادي عَلى شَكلي
  31. 31
    فَما لائِمٌ يَوماً أَخٌ وَهوَ صادِقٌإِخائي وَلا اِعتَلَّت عَلى ضَيفِها إِبلي
  32. 32
    إِذا كانَ فيها الرِسلُ لَم تَأتِ دونَهُفِصالي وَلَو كانَت عِجافاً وَلا أَهلي
  33. 33
    وَإِن تَعتَذِر بِالمَحلِ عَن ذي ضُروعِهاإِلى الضَيفِ يَجرَح في عَراقيبِها نَصلي
  34. 34
    وَقائِلَةٍ ما بالُ غَيلانِ لَم يَنِحإِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَم تَدرِ ما شُغلي
  35. 35
    وَلَو قُمتُ مُذ قاَم اِبنُ لَيلى لَقَد هَوَترِكابي بِأَفواهِ السَماوَةَ وَالرِجلِ
  36. 36
    وَلَكِن عذَاني أَن أَكونَ أَتَيتُهُعَقائِلَ أَوصافٍ يُشَبَّهنَ بِالخَبلِ
  37. 37
    أَتَتني كِلابُ الحَيِّ حَتّى عَرَفتَنيوَمُدَّت نُسوجُ العَنكَبوتِ عَلى رَحلي