أمنزلتي مي سلام عليكما

ذو الرمة

43 verses

Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُماهَلِ الأَزمُنُ اللائي مَضَينَ رَواجِعُ
  2. 2
    وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ أَو يَكشِف العَمىثَلاثُ الأَثافي وَالرُسومُ البَلاقِعُ
  3. 3
    تَوَهَّمتُها يَوماً فَقُلتُ لِصاحِبيوَلَيسَ بِها إِلّا الظِباءُ الخَواضِعُ
  4. 4
    وَمَوشِيَّةٌ سَحمُ الصَياصي كَأَنَّهامُجَلَّلَةٌ حوٌ عَلَيها البَراقِعُ
  5. 5
    حَرونيَّةُ الأَنسابِ أَو أَعَوجيَّةٌعَلَيها مِنَ القَهزِ المُلاءُ النَواصِعُ
  6. 6
    تَجَوَّبنَ مِنها عَن خُدودٍ وَشُمِّرَتأَسافِلُها مِن حَيثُ كانَ المَذارِعُ
  7. 7
    قَفِ العيسَ نَنظُر نَظرَةً في ديارِهافَهَل ذاكَ مِن داءِ الصَبابَةِ نافِعُ
  8. 8
    فَقالَ أَما تَغشى لِمَيَّةَ مَنزِلاًمِنَ الأَرضِ إِلّا قُلتَ هَل أَنتِ رابِعُ
  9. 9
    وَقَلَّ إِلى أَطلالِ مَيٍّ تَحيَّةٌتُحَيّى بِها أَو أَن تُرِشَّ المَدامِعُ
  10. 10
    أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي بَرَّحَت بِهِمَنازِلُ مَيٍّ وَالعِرانُ الشَواسِعُ
  11. 11
    أَفي كُلٍّ أَطلالٍ لَها مِنكَ حَنَّةٌكَما حَن مَقرونُ الوَظيفَينِ نازِعُ
  12. 12
    وَلا بُرءَ مِن مَيٍّ وَقَد حيلَ دونَهافَما أَنتَ فيما بَينَ هاتَينِ صانِعٌ
  13. 13
    أَمُستَوجِبٌ أَجرَ الصَبورِ فَكاظِمٌعَلى الوَجدِ أَم مُبدي الضَميرِ فَجازِعُ
  14. 14
    لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مُشرِفٍلِشَوقي لَمُنقادُ الجَنيبَةِ تابِعُ
  15. 15
    غَداةَ اِمتَرَت ماءَ العُيونِ وَنَغَّصَتلُبانا مِنَ الحاجِ الخُدورُ الرَوافِعُ
  16. 16
    ظَعائِنَ يَحلُلنَ الفَلاةَ وَتارَةًمَحاضِرَ عَذبٍ لَم تَخُضهُ الضَفادِعُ
  17. 17
    تَذَكَّرنَ ماءً عُجمَةُ الرَملِ دونَهُفَهُنَّ إِلى نَحوِ الجَنوبِ صَواقِعُ
  18. 18
    تَصَيَّفنَ حَتّى أَوجَفَ البارِحُ السَفاوَنَشَّت جَرامِيزُ اللِوى وَالمَصانِعُ
  19. 19
    يَسُفنَ الخُزامى بَينَ مَيثاءَ سَهلَةٍوَبَينَ بِراقٍ وَاِجَهَتها الأَجارِعُ
  20. 20
    بِها العَينُ وَالآرامُ فَوضى كَأَنَّهاذُبالٌ تَذَكّى أَو نُجومٌ طَوالِعُ
  21. 21
    غَدَونَ فَأَحسَنَّ الوَداعَ وَلَم تَقُلكَما قُلنَ إِلّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
  22. 22
    وَأَخذُ الهَوى فَوقَ الحَلاقيمِ مُخرِسٌلَنا أَن نُحَيّي أَو نُسَلِّمَ مانِعُ
  23. 23
    وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌوَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّني
  24. 24
    مَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُعَلى كَبِدي مِنهُ شُؤونٌ صَوادِعُ
  25. 25
    وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي لا ترُدُّهالِتَرجِعَني يَوماً إِلَيكَ الرَواجِعُ
  26. 26
    فَلَما عَرَفنا آيَةَ البَينِ بَغتَةًوَهَذُّ النَوى بَينَ الخُليطَينِ قاطِعُ
  27. 27
    لَحِقنا فَراجَعنا الحُمولَ وَإِنَّمايُتَلّي ذُباباتِ الوَداعِ المُراجِعُ
  28. 28
    عَلى شَمَّرِيّاتٍ مَراسيلَ وَاِسَقَتمَواخيدَهُنَّ المُعنِقاتُ الذَوارِعُ
  29. 29
    فَلَمّا تَلاحَقنا وَلا مِثلَ ما بِنامِنَ الوَجدِ لا تَنقَضُّ مِنهُ الأَضالِعُ
  30. 30
    تَخَلَّلنَ أَبوابَ الخُدورِ بِأَعيُنٍغَرابيبَ وَالأَلوانُ بيضٌ نَواصِعُ
  31. 31
    وَخالَسنَ تَبساماً إِلَينا كَأَنَّماتُصيبُ بِهِ حُبَّ القُلوبِ القَوارِعُ
  32. 32
    وَدَوٍّ كَكَفِّ المُشتَري غَيرَ أَنَّهُبَساطٌ لأَخفافِ المَراسيلِ واسِعُ
  33. 33
    قَطَعتُ وَلَيلي غائِبُ الضَوءِ جَوزَهُوَأَكنافَهُ الأُخرى عَلى الأَرضِ واضِعُ
  34. 34
    فَأَصبَحتُ أَرمي كُلَّ شَبحٍ وَحائِلٍكَأَنّي مُسَوّي قِسمَةِ الأَرضِ صادِعُ
  35. 35
    كَما نَفَضَ الأَشباحَ بِالطَرفِ غُدوَةًمِنَ الطَيرِ أَقنى أَشهَلُ العَينِ واقِعُ
  36. 36
    ثَنَتهُ عَنِ الأَقناصِ يَوماً وَلَيلَةًأَهاضيبُ حَتّى أَقلَعَت وَهُوَ جائِعُ
  37. 37
    وَرَعنٍ يَقُدُّ الآلَ قَدّاً بِخَطمِهِإِذا غَرِقَت فيهِ القِفافُ الخَواشِعُ
  38. 38
    تَرى الريعَةَ القَوداءَ مِنهُ كَأَنَّهامُنادٍ بِأَعلى صَوتِهِ القَومَ لامِعُ
  39. 39
    فَلاةٌ رُجوعُ الكُدرِ أَطلاؤُها بِهامِنَ الماءِ تَأَويبٌ وَهُنَّ رَوابِعُ
  40. 40
    جَدَعتُ بِأَنقاضٍ حَراجيجَ أَنفَهُإِذا الرِئمُ أَضحى وَهُوَ عِرقاً مُضاجِعُ
  41. 41
    غُرَيرِيَّةُ الأَنسابِ أَو شَدقَمِيَّةٌعِتاقُ الذَفارى وَسَّجٌ وَمَوالِعُ
  42. 42
    طَوى النَحزُ وَالأَجرازُ ما في غُروضِهافَما بَقِيَت إِلا الصُدورُ الجَراشِعُ
  43. 43
    لِأَحناءَ أُنحيها بِكُلِّ مَفازَةٍإِذا قَلِقَت أَغراضُهُنَّ القَعاقِعُ