ألمْ تُسألَ اليومَ الرُّسومَ الدَّوراسُ

ذو الرمة

31 verses

  1. 1
    ألمْ تُسألَ اليومَ الرُّسومَ الدَّوراسُمتى العهدُ ممن حلّها أمْ كمْ أنقضى
  2. 2
    مِنَ الدَّهْرِ مُذْ جَرَّتْ عَلَيْهَا الرَّوَامِسُلنفسي لما هاجتْ عليها وساوسُ
  3. 3
    فكيفَ بميٍّ لا تواتيكَ دارهاوَلاَأَنْتَ طَاوِي الْكَشْحِ عَنْهَا فَيَائِسُ
  4. 4
    وحولانِ مرَّاً والجبالُ الطَّوامسُولمْ تنسني ميَّاً نوَّى ذاتَ غربة ٍ
  5. 5
    إِذَا قُلْتُ أَسْلُو عَنْكِ يَامَيُّ لَمْ أَزَلْمُحِلاً لِدَارٍ مِنْ دِيَارِكِ نَاكِسُ
  6. 6
    نَظَرْتُ بِجَرْعَآءِ السَّبِيبِة َ نَظْرَة ًضُحًى وَسَوادُ الْعَيْنِ فِي الْمَآءِ غَامِسُ
  7. 7
    ألفنَ اللَّوى حتى إذا البروقُ ارتمىبِهِ بَارِحٌ رَاحٌ مِنَ الصَّيْفِ شَامِسُ
  8. 8
    تَحَمَّلْنَ مِنْ قَاعِ الْقَرِينَة ِ بَعْدَمَاتَصَيَّفْنَ حَتَّى مَاعَنِ الْعِدِّ حَابِسُ
  9. 9
    فَلَمَّا عَرَفْنَا آيَة َ الْبَيْنِ قَلَّصَتْتُدَارِكْ بِنَا الْوَصْلَ النَّوَاجِي الْعَرَامِسُ
  10. 10
    فَلَمَّا لَحِقْنَا بِالْحُدُوجِ وَقَدْ عَلَتْحَمَاطاً وَحِرْبَآءُ الْفَلاَ مُتَشَاوِسُ
  11. 11
    وفي الحيِّ ممن نتَّقي ذاتَ عينهِفريقانِ: مرتابٌ غيورٌ ونافسُ
  12. 12
    وَمْسَتْبشِرٌ تَبْدُو بَشَاشَة ُ وَجْهِهِإلينا ومعروفُ الكآبة ِ عابسُ
  13. 13
    نَدَى الرَّمْلِ مَجَّتْهُ الْعِهَادُ الْقَوَالِسُعلى جانبِ الخوفِ المحبُّ المخالسُ
  14. 14
    وألمحنَ لمحاً عنْ خدودِ أسيلة ٍإِلى َ نَبْأَة ِ الصَّوْتِ الظبَآءُ الْكَوَانِسُ
  15. 15
    إِلى َ صُحْبَتي بِاللَّيْلِ هَادٍ مُوَاعِسُهوى لبَّستهُ بالفؤادِ اللَّوابسُ
  16. 16
    إِلى َ فِتْيَة ٍ شُعْثٍ رَمَى بِهِمُ الْكَرَىأناخوا فأخفوا عندَ أيدي قلائصٍ
  17. 17
    ومنخرقَِ السِّربالِ أشعثَ يرتميبِهِ الرَّحْلُ فَوْقَ الْعِيسِ وَاللَّيْلُ دَامِسُ
  18. 18
    إذا نحزَ الإدلاسُ ثغرة َ نحرهِبِهِ أَنَّ مُسْتَرْخِي الْعِمَامَة ِ نَاعِسُ
  19. 19
    لها حبكٌ لا تختطيهِ الضَّغابسُوماءٍ هتكتُ الدُّمنَ عنهُ ولمْ يردْ
  20. 20
    رَوَايَا الْفِرَاخِ وَالذِّئَابُ اللَّغَاوِسُمِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ الْهِبْرِزِيُّ الْمُغَامِسُ
  21. 21
    ولا تحسبي شجي بكْ البيدَ كلَّماتَلأْلأَ بِالْغَوْرِ النُّجُومُ الْطَوَامِسُ
  22. 22
    إلى حيثُ حادتْ منْ عناقَ الأواعسُوعطياً كأسرابِ الخروجِ تشوَّقتْ
  23. 23
    يراعينَ مثلَ الدَّعصِ يبرقُ متنهُبَيَاضاً وَأَعْلَى سَآئِرِ اللَّوْنِ وَارِسُ
  24. 24
    مَقَالِيتُهَا فَهْيَ اللُّبَابُ الْحَبَآئِسُكلا كفأتيها تنقضانْ ولمْ تجدْ
  25. 25
    لهُ ثيلَ سقبٍ في النَّتاجينَ لامسُإذا طرفتْ في متعٍ بكراتها
  26. 26
    أو استأخرتْ منها الثِّقالَ القناعسُبِهَدْرٍ كَمَا ارْتَجَّ الْغَمَامُ الرَّوَاجِسُ
  27. 27
    مَرَبٍّ نَفَتْ عَنْهَا الْغُثَآءَ الرَّوَآئِسُبِهِ أَشْعَلَتْ فِيهَا الذُّبَالَ الْقَوابِسُ
  28. 28
    إذا نحنُ قايسنا أناساً إلى العلاوإنْ كرموا لمْ يستطعنَا المقايسُ
  29. 29
    نَغَارُ إِذَا مَا الرَّوْعُ أَبْدَى عَلَى الْبُرَىونقري سديفَ الشَّحمِ والماءُ جامسُ
  30. 30
    وإنَّا لخشنٌ في اللِّقاءِ أعزَّة ٌوفي الحيِّ وضاحونَ بيضٌ قلامسُ
  31. 31

    ظباتِ السِّيوفِ والرِّماحُ المداعسُ