يا واقفا يبكي الطلول وينشد

دعبل الخزاعي

35 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُبِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُ
  2. 2
    كَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌإِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ
  3. 3
    هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِهَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ
  4. 4
    فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌزُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ
  5. 5
    وَتَضَعضَعَ الاِسلامُ يَومَ مُصابِهِفَالدينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُؤدُدُ
  6. 6
    أَنَسيتَ إِذ صارَت إِلَيهِ كَتائِبٌفيها اِبنُ سَعدٍ وَالطُغاةُ الجُحَّدُ
  7. 7
    لَم يَحفَظوا حَقَّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍإِذ جَرَّعوهُ حَرارَةً لا تَبرُدُ
  8. 8
    قَتَلوا الحُسَينَ وَأَثكَلوهُ بِسِبطِهِفَالثُكلُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
  9. 9
    كَيفَ القَرارُ وَفي السَبايا زَينَبٌتَدعو بِفَرطِ حَرارَةٍ يا أَحمَدُ
  10. 10
    هَذا حُسَينٌ بِالسُيوفِ مُبَضَّعٌوَمُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ
  11. 11
    عارٍ بِلا ثَوبٍ صَريعٌ في الثَرىبَينَ الحَوافِرِ وَالسَنابِكِ يُخضَدُ
  12. 12
    وَالطَيِّبونَ بَنوكَ قَتلى حَولَهُفَوقَ التُرابِ ضَواحِياً لا تُلحَدُ
  13. 13
    وَالشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ كِلاهُماحَولَ النُجومِ تَباكِيا وَالفَرقَدُ
  14. 14
    أَنَسيتَ قَتلَ المُصطَفَينَ بِكَربَلاحَولَ الحُسَينِ ذَبائِحاً لَم يُلحَدوا
  15. 15
    فَسَقَوهُ مِن جُرَعِ الحُتوفِ بِمَشهَدٍكَثُرَ العَدُوُّ بِهِ وَقَلَّ المُسعِدُ
  16. 16
    ثُمَّ اِستَباحوا الطاهِراتِ حَواسِرافَالشَملُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
  17. 17
    بِالطَفِّ حَولي مِن يَتامى إِخوَتيفي الذُلِّ قَد سُلِبوا القِناعَ وَجُرِّدوا
  18. 18
    يا جَدُّ قَد مُنَعوا الفُراتَ وَقُتِّلواعَطَشاً فَلَيسَ لَهُم هُنالِكَ مَورِدُ
  19. 19
    يا جَدُّ إِنَّ الكَلبَ يَشرَبُ آمِناًرِيّاً وَنَحنُ عَنِ الفُراتِ نُطَرَّدُ
  20. 20
    يا جَدُّ قَد أَمسَيتُ مِمّا نالَنيوَلِما أُعانيهِ أَقومُ وَأَقعُدُ
  21. 21
    يا جَدُّ لَو أَبصَرتَني وَرَأَيتَنيوَالخَدُّ مِنّي بِالدِماءِ مُخَدَّدُ
  22. 22
    يا جَدُّ ذا نَحرُ الحُسَينِ مُضَرَّجٌبِالدَمِ وَالجِسمُ الشَريفُ مُجَرَّدُ
  23. 23
    يا جَدُّ ذا صَدرُ الحُسَينِ مُرَضَّضٌوَالخَيلُ تَنزِلُ مِن عَلَيهِ وَتَصعَدُ
  24. 24
    يا جَدُّ ذا نَجلُ الحُسَينِ مُعَلَّلٌوَمُغَلَّلٌ في قَيدِهِ وَمُصَفَّدُ
  25. 25
    يَرنو لِوالِدِهِ وَيَرنو حالَهُوَبَنو أُمَيَّةَ في العَمى لَم يَهتَدوا
  26. 26
    يا جَدُّ ذا شَمِرٌ يَرومُ بِفَتكِهِذَبحَ الحُسَينِ فَأَيُّ عَينٍ تَجمُدُ
  27. 27
    لِيَحوزَ جائِزَةَ اللَعينِلَعَنَ المُهَيمِنُ ما بِهِ يَتَضَهَّدُ
  28. 28
    حَتّى إِذا أَهوى عَلَيهِ بِسَيفِهِنادى بِأَخفَضِ صَوتِهِ يا أَوحَدُ
  29. 29
    يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُفي فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ
  30. 30
    وَتَعُجُّ طوراً بِالنَبِيِّ المُصطَفىيا والِدي الساقي عَلِيِّ المُرتَضى
  31. 31
    نالَ العَدُوُّ بِنا كَما قَد مَهَّدوايا أُميَ الزَهراءَ قومي عَدِّدي
  32. 32
    وَجَميعُ أَملاكِ السَما لَكِ تُنجِدُهَذَا حَبيبُكِ بِالنُصولِ مُقَطَّعٌ
  33. 33
    هَذا مُصابٌ ما أُصيبَ بِمِثلِهِبَشَرٌ مِنَ المَخلوقِ إِلّا
  34. 34
    بَعضِ النِظامِ عَساهُ فيهِ يَسعَدُصَلّى الاِلَهُ عَلَيكُمُ يا مَن
  35. 35

    ما دامَ طَيرٌ في السَماءِ يُغَرِّدُ