دليتني بغرور وعدك

دعبل الخزاعي

14 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ فيمُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
  2. 2
    حَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَدشُهِرَ اِنتِقاصُكَ شُهرَةَ البَلَقِ
  3. 3
    أَنشَأتَ تَحلِفُ أَنَّ وُدَّكَ ليصافٍ وَحَبلَكَ غَيرُ مُنحَذِقِ
  4. 4
    وَحَسِبتَني فَقعاً بِقَرقَرَةٍفَوَطِئَتني وَطءاً عَلى حَنَقِ
  5. 5
    وَنَصَبتَني عَلَماً عَلى غَرَضٍتَرمينِيَ الأَعداءُ بِالحَدَقِ
  6. 6
    وَظَنَنتَ أَرضَ اللَهِ ضَيِّقَةًعَنّي وَأَرضُ اللَهِ لَم تَضِقِ
  7. 7
    مِن غَيرِ ما جُرمٍ سِوى ثِقَةٍمِنّي بِوَعدِكَ حينَ قُلتَ ثِقِ
  8. 8
    وَمَوَدَّةٍ تَحنو عَلَيكَ بِهانَفسي بِلا مَنٍّ وَلا مَلَقِ
  9. 9
    وَقَفَ الاِخاءُ عَلى شَفا جُرُفٍهارٍ فَبِعهُ بَيعَةَ الخَلَقِ
  10. 10
    فَمَتى سَأَلتُكَ حاجَةً أَبَداًفَاِشدُد بِها قُفلاً عَلى غَلَقِ
  11. 11
    وَأَعِدَّ لي قُفلاً وَجامِعَةًفَاِشدُد يَدَيَّ بِها إِلى عُنُقي
  12. 12
    ثُمَّ اِرمِ بي في قَعرِ مُظلِمَةٍإِن عُدتُ بَعدَ اليَومَ في الحُمُقِ
  13. 13
    أُعفيكَ مِمّا لا تُحِبُّ وَماسُدَّت عَلَيَّ مَذاهِبُ الأُفُقِ
  14. 14
    ما أَطوَلَ الدُنيا وَأَعرَضَهاوَأَدَلَّني بِمَسالِكِ الطُرُقِ