تأسَّفَتْ جَارتي لمَّا رَأْتْ زَوَري

دعبل الخزاعي

15 verses

Era:
العصر العباسي
  1. 1
    تَرجُو الصِّبا بَعدمَا شابَتْ ذَوَائِبُهاوقدْ جرتْ طلقاً في حلبة ِ الكبرَ
  2. 2
    أَجارتي! إِنَّ شَيبَ الرَّأْسِ نَفَّلنيذِكرَ الْغواني، وأَرضاني مِنَ القَدَرِ
  3. 3
    لو كُنتُ أَرْكُنُ للدُّنيا وزِينتِهاأخنى الزمانُ على أهلي فصدعهم
  4. 4
    تَصدعَ الشَّعْبِ لاقَى صَدمة َ الحجرِبَعضٌ أَقامَ، وبَعضٌ قد أَهَابَ بهِ
  5. 5
    داعي المنية ِ ، والباقي على الأثرِأما المقيمُ فأخشى أنْ يفارقني
  6. 6
    ، وَلَسْتُ أَوْبَة َ مَنْ ولَّى بمنتَظرِمِن أَهْلِ بَيتِ رَسُولِ اللّهِ لم أقرِ
  7. 7
    كم مِن ذِراعِ لَهُمْ بالطَّفِّ بائِنَةوهُمْ يَقُولونَ: هَذا سيِّدُ الْبَشَرِ
  8. 8
    يا أُمة َ السُّوءِ ما جازَيتِ أَحمدَ عنحسنِ البلاءِ على التنزيل والسُّورِ
  9. 9
    خلافة َ الذئب في أبقار ذي بقرِإلاَ وهم شركاءٌ في دمائهمُ
  10. 10
    ً فِعْلَ الغُزاة ِ بأَرضِ الرُّومِ والخَزَرِأرى أمية َ معذورينَ إنْ قتلوا
  11. 11
    ، ولا أرى لبني العباس منْ عذرِأَبناءُ حَربٍ ومَروانٍ وأُسْرَتُهمْ
  12. 12
    بنو معيطٍ ، ولاة ُ الحقدِ والوغرِقومٌ قتلتمْ على الاسلامِ أولهمْ
  13. 13
    حَتى إذا اسْتَمْكَنوا جَازَوا عَلَى الكُفرقٌبرانِ في طُوسَ: خيرُ الناسِ كلِّهُم
  14. 14
    وقَبْرُ شرِّهُم، هذا مِن الْعِبَرِ!ما ينفعُ الرجسَ منْ قربِ الزكيَّ ، وما
  15. 15
    هيهاتَ كلُّ امرىء ٍ رهنٌ بما كسبتْله يَدَاهُ، فَخُذْ مَا شِئْتَ أَو فَذَرِ