أمطلب أنت مستعذب

دعبل الخزاعي

16 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر المتقارب
  1. 1
    أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌحُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
  2. 2
    فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَوَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ
  3. 3
    سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَصَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ
  4. 4
    مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِهامَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ
  5. 5
    وَضَعتَ رِجالاً فَما ضَرَّهُموَشَرَّفتَ قَوماً فَلَم يَنبُلوا
  6. 6
    فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلاعَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ
  7. 7
    أَمِ الباذِجانِيُّ أَم عامِرٌأَمينُ الحَمامِ الَّتي تُزجَلُ
  8. 8
    تُنَوِّطُ مِصرُ بِكَ المُخزِياتِوَتَبصُقُ في وَجهِكَ المَوصِلُ
  9. 9
    وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَهايَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ
  10. 10
    تَوَلَّيتَ رَكضاً وَفِتيانُناصُدورُ القَنا فيهِم تَعسِلُ
  11. 11
    إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَهافَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا
  12. 12
    فَمِنكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِوَمِمَّن يُحارِبُكَ المُنصُلُ
  13. 13
    شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغىإِذا اِنهَزَموا عَجِّلوا عَجِّلوا
  14. 14
    هَزائِمُكَ الغُرُّ مَشهورَةٌيُقَرطِسُ فيهِنَّ مَن يَنضُلُ
  15. 15
    فَأَنتَ لِأَوَّلِهِم آخِرُوَأَنتَ لِآخِرِهِم أَوَّلُ
  16. 16
    فَذَلِكَ دَأبُكُما أَن يَموتَمِنَ القَومِ بَينَكُما الأَعجَلُ