يا رئيسي وأوليائي وآلي

خليل مطران

78 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِيقَدْ رَفَعْتُمُ شَأْنِي بِأَيِّ احْتِفَالِ
  2. 2
    جَمَعَ الفَضْلَ صَفْوَةُ الشَّرْقِ جَاهاًوَمَقَامَاً أَرْاهُمْ حِيَالِي
  3. 3
    إِيهِ يَا شَيْخَنَا العَمِيدَ وَمَهْلاًفِي سَبِيلِ الإِحْسَانِ وَالإِجْمَال
  4. 4
    جُدْتَ بِالمُعْجِزِ البَلِيغِ وَعَجْزِيدُونَهُ ظَاهِرٌ فَرِفْقاً بِحَالِي
  5. 5
    لَكَ أَزْكَى مَا تَشْتَهِي كُلُّ نَفْسٍمِنْ فَخَارٍ فَمَا يَزِيدُ مَقَالِي
  6. 6
    لَيْسَ يَا يُوسُفُ العَزِيزُ بِبِدْعٍمَا نَرَى فِيكَ مِنْ كَرِيمِ الخِلاَلِ
  7. 7
    هَكَذَا أَنْتَ وَالفُرُوعُ الَّتِي أَنْبَتَّهَامَنْبِتَ الحِجَى وَالكَمَالِ
  8. 8
    حَفَزَتْكَ النَّفْسُ الودُودُ فَلَمْ تَتْرُكْوِدَادِي فِي جَانِبِ الإِغْفَالِ
  9. 9
    وَنَثَرْتَ النَّثْرَ البَدِيعَ بِمَا فَضْلُكَأُوْحَى وَإِنْ عَدَا اسْتِئْهَالِي
  10. 10
    مَا أَرَى فِي الثَّنَاءِ أَبْلَغَ مِمَّانِلْتَهُ مِنْ رِضَا المَقَامِ العَالِي
  11. 11
    عَهْدُ ذَاكَ المَقَامِ أَكْرَمُ مَا يَحْفَظُهُفِي القُلُوبِ شَعْبٌ مُوَالِي
  12. 12
    لَيْسَ فِينَا وَلَيْسَ مِنَّا كَنُودٌأَوْ جَحُودٌ لِبِرَّهِ المُتَوَالِي
  13. 13
    عَرْشُ مِصْر أَضْفَى عَلَيْنَا ظِلاَلاًوَالأغَارِيدُ وَحْيُ تِلْكَ الظِّلاَلِ
  14. 14
    كُلُّ مَنْ وَاتَتِ الفَصَاحَةُ وَفاهُ حُقُوقَ الإِكْبَارِ وَالإِجْلاَلِ
  15. 15
    بِقَوَافٍ مُجَنَّحَاتٍ تَلاَقَتْحَوْلَهُ فِي تَعَاقُبِ الأحْوَالِ
  16. 16
    زَادَ عِبْئِي أَخي سَلِيمٌ فَأي الشَّكْرِيَقْضِي مَا لِلأَخِ المِفْضَالِ
  17. 17
    أَشَفَتْ مِنْكُمُ النُّفُوسَ نِطَافٌجَارِيَاتٌ مِنْ ذلِكَ السَّلْسَالِ
  18. 18
    فَيْضُ مَوْسُوعَةٍ مِنْ العِلْمِ وَالآدَابِ فِيهَا جَوَابُ كُلِّ سُؤَالِ
  19. 19
    يَصْطَبِينَا مَا بَيْنَ شِعْرٍ وَنَثْرٍبِبَدِيعِ الحِلَى وَسَامِي الخَيَالِ
  20. 20
    مَنْ كَمُورِيسَ مِدْرَهٌ أَلْمَعِيٌّفَوْزُهُ فِي الجِدَالِ فَوْقَ الجِدَالِ
  21. 21
    أَيَّدَ اليَوْمَ مَوْقِفِي وَالأسَانِيدُضِئَالٌ فَعُدْنَ غَيْرَ ضِئَالِ
  22. 22
    جَالَ فِي شَوْطِهِ وَصَالَ فَمَنْ لِيبِمَجَالٍ فِي شَوْطِهِ أَوْ مَصَالِ
  23. 23
    هُوَ مِنْ فِتْيَةِ الفِدَاء فَمَا يُنْكَرُمِنْهُ فِي الحُبِّ هَذَا التَّغَالِي
  24. 24
    صَاغَ لِي غَانِمٌ لآلِيءَ وَالغَانِمُمَنْ زَانَهُ بِتِلْكَ الَّلآلِي
  25. 25
    تِلْكَ مِنْهُ قِلاَدَتِي أَشَهِدْتُمْمِثْلَهَا فِي قَلاَئِدِ الأقْيَالِ
  26. 26
    صَوْتُهُ فِي مَحَافِلِ الجِيلِ يَعْلُووَصَدَاهُ فِي مَسْمَعِ الأجْيَالِ
  27. 27
    بَرَّ بِي رَأْفَةً بِسنَّي فَصَانَتْهَبَّةُ الشِّبْلِ هَيْبَةً الرِّئْبَالِ
  28. 28
    نَحْنُ كُنَّا مَا أَنْتُمُ اليَوْمَ فَاحْيَوْايَلْبَثِ الغِيلُ أَمْنَعَ الأغْيَالِ
  29. 29
    ثُمَّ هَذَا وَصْفٌ بِهِ تُكْحَلُ العَيْنُأَتَى مِنْ أَخٍ كَتُومِ النَّوَالِ
  30. 30
    أَرَشِيدٌ وَهْوَ الطَّبِيبُ المُوَاسِيوَهْوَ آسِي الضُّلُوعِ وَالأَوْصَالِ
  31. 31
    يَتَعَاطَى بُرْءَ النُّفُوسِ بِشِعْرٍخَالَطَ القَطْرُ فِيهِ بِنْتَ الدَّوَالِي
  32. 32
    كَرَمٌ لَوْ لَبِسْتُ مِمَّا كَسَانِيلَجَرَرْتُ الحَسُّادَ فِي أَذْيَالِي
  33. 33
    أَشَجَاكُمْ كَمَانُ سَامٍ وَأَلْعَابُ المَفَاتِيحِ فِيهِ وَالأقفالِ
  34. 34
    مَا بِأَوْتَارِهِ العَجِيبَةِ مِنْ فِتْنَةِسِرٍّ رَاقٍ وَسِحْرٍ حَلاَلِ
  35. 35
    بُلْبُلُ الرِّوْضِ إِنْ شَدَا بِاحْتِفَالٍمَلَكَ السَّمْعَ أَوْ شَدَا بِارْتِجَالِ
  36. 36
    مَا لَهُ مِنْ أَخٍ سِوَى فَاضِلٍنِعْمَ المُجَلِّي فَنًّا وَنِعْمَ التَّالِي
  37. 37
    أَسَبَاكُمْ إِيقَاعُ شَحْرُورَةِ الوَادِي وَرَهْطٌ نِظَامُهُ فِي اكْتِمَالِ
  38. 38
    رَجَّعْتْ وَالقُلُوبُ تَرْقُصُ وَفْقاًمُرْقِصَاتِ الأشْعَارِ وَالأَزْجَالِ
  39. 39
    وَأَهَازِيجَ نَخْوَةٍ وَعِتَابٍوَمَجَانَاتِ صَبْوَةٍ وَمَوَالِي
  40. 40
    أَيُّهَا المُنْشِدُونَ أَسْمَعْتُمُونِينَغَمَاتٍ لاَ تَبْرَحُ العُمْرَ بَالِي
  41. 41
    زَغْرَدَاتُ الرَّضَاعِ هَيْهَاتَ أَنْتُنْسَى وَلَحْنُ الوَدَاعِ يَوْمَ الفِصَالِ
  42. 42
    يَا لَعَهْدِ الصِّبَا تَقَضَّى وَشِيكاًفِي بِلاَدٍ رَدَّتْ إِلَيْهَا فُؤَادِي
  43. 43
    كُلُّ أَرْضٍ حَطَطْتُ فِيهَا رَحَاليأَيُّ شَجْوٍ تُثِيرُهُ فِي حَشَى
  44. 44
    المُشْتَاقِ ذِكْرَى سُهُولِهَا وَالجِبَالِأَيُّ مَاءٍ عَذْبٍ وَأَيُّ هَوَاءٍ
  45. 45
    أَرِج فِي الرِّيَاضِ وَالأَدْغَالِأَيُّ بَحْرٍ زُمُرُّدِيِّ مُحَاطٍ
  46. 46
    بِإِطَارٍ مِنْ عَسْجَدِيِّ الرِّمَالِأَيُّ حُسْنٍ فِي كُلِّ مَا تَقَعُ العَيْنُ
  47. 47
    عَلَيْهِ مَنْ مُونِقَاتِ المَجَالِيمَنْ كَأَبْنَائِهَا وقَدْ نَازَلُوا الدَّهْرَ
  48. 48
    فَزَكَّوْا أَحْسَابَهُمْ بِالنِّزَالِإِنْ يَقلُّوا عَدًّا فَسَلْ فِي مَدَى
  49. 49
    القُطْبَيْنِ عَنْهُمْ جَلاَئِلَ الأَعْمَالِعَلَّمَتْهُمْ صُمُّ الجَلاَمِيدِ فِي جُو
  50. 50
    مَا هُوَ الحَزْمُ فِي إِتِّقَاءِ المَهَاوِيما هُوَ العَزْمُ فِي ارْتِقَاءِ المَعَالِي
  51. 51
    مَا يَقُولُ الإِقَدَامُ فِي كَاذِبِ الأوْيَا بَنِي أُمِّنَا الأُولَى أَبْعَدُوا المَرْ
  52. 52
    مَى وَجَالُوا فِي الأرْضِ كُلَّ مَجَالِبَيْنَ مَعْمُورِهَا وَغَامِرِهَا
  53. 53
    بَيْنَ الجَنُوبِ النَّائِي وَبَيْنَ الشَّمَالِوَبِحُسْنِ البَلاَءِ فِي كُلِّ قُطْرٍ
  54. 54
    يَمَّمُوهُ كَانُوا فَخَارَ الجَوَالِيفَأعَزُّوا مَوَاطِناً أَنْبَتَتْهُمْ
  55. 55
    بِضُرُوبٍ مِنْ مَاهِرَاتِ الفعَالِيَا بَنِي أُمِّنَا بِمِصْرٍ وَمِنْهُمْ
  56. 56
    عَنْ يَمِينِي أَعِزَّةٌ وَشَمَالِيأَمَّةُ الشَّرْقِ تَزْدَهِي بِالبَنِيْنَ
  57. 57
    الصِّيدِ مِنْكُمْ وَبِالبَنَاتِ الغَوَالِيوَرِجَالٍ فِي كُلِّ عِلْمٍ وَفَنٍّ
  58. 58
    وَابْتِدَاعٍ هُمْ صَفْوَةٌ فِي الرِّجَالِوَنِسَاءٍ بِكُلِّ حُسْنٍ وَإِحْسَا
  59. 59
    نٍ شَرِيفٍ هُنَّ الغَوَانِي الحَوَالِيإِنَّ مِصْرَ الَّتِي نَفَرْنَا إِلَيْهَا
  60. 60
    يَوْمَ كَانَتْ رُبُوعُنَا تَحْتَ رِقٍّوَالدُّعَاةُ الهُدَاةُ إِلاَّ إِذَا لاَ
  61. 61
    ذُوا بِمِصْرَ يُسْقَوْنَ مُرَّ النَّكَالِأَنْزَلَتْنَا دَاراً مِنَ العِزِّ تُسْلي
  62. 62
    كُلَّ نَاءٍ عَنْ دَارِهِ غَيْرِ قَالِلَمْ يَضِقْ صَدْرُهَا الرَّحِيبُ عَلَى مَا
  63. 63
    كُلِّفَتْهُ بِلاَجِيءٍ أَوْ بِجَالِيذَاكَ عَصْرٌ عَانَى بِهِ العُرْبُ مَا عَا
  64. 64
    نَوْهُ مِنْ مِحْنَةٍ وَمِنْ إِذْلاَلِفَتَقَضَّى لاَ يَصْحَبُ الحَمْدُ ذِكْرَا
  65. 65
    هُ وَلاَحَتْ أَيَّامُ الاِسْتِقْلاَلِدُوَلٌ حُرَّةٌ تَجَدَّدَ فِيهَا
  66. 66
    تَالِدُ المَجْدِ بَعْدَ الاِضْمِحْلاَلِتَتَوَلَّى مِصْرُ الزَّعَامَةَ فِيهَا
  67. 67
    وَهْيَ حَقٌّ مَا حوْلَهُ مِنْ نِضَالِجَنَّةٌ عَنْدَ جَنَّةٍ عِنْدَ أُخْرَى
  68. 68
    آهِ لَوْ ظَلَّ حَبْلُهَا فِي اتِّصَالِوَطَنٌ وَاحِدٌ فَإِنْ نَقُلِ الأَوْطَانَ
  69. 69
    فَالجَمْعُ فِيهِ جَمْعُ اشْتِمَالِكَلأَ اللهُ وَادِيَ النَّيلِ هَلْ أُوْ
  70. 70
    تيَ وَادٍ كَحُسْنِهِ وَالجَلاَلِوَكَهَذَا الخِصْبِ العَجِيبِ الَّذِي كَا
  71. 71
    وَكَهَذَا الشَّعْبِ الأَمِينِ الَّذِي أُوهُوَ شَعْبٌ حُرُّ السَّجَايَا سَخِيٌّ
  72. 72
    وَأَبِيٌّ عَنْ عِزَّةٍ لاَ اخْتِيَالِدَائِبٌ لَمْ تَزِدْهُ إِلاَّ ثَبَاتاً
  73. 73
    بَاسِلٌ لَمْ تَزِدْهُ إِلاَّ ثَبَاتاًصَابِرٌ طَاوَلَ الزَّمَانَ إِلَى أَنْ
  74. 74
    رَدَّ إِدْبَارَهُ إِلَى إِقْبَالِعَاشَ فَارُوقُ لِلعُرُوبَةِ يَرْعَا
  75. 75
    هَا وَيَرْعَاهُ رَبُّهُ المُتَعَالِيوَلُيُبْلَّغْ مُنَاهُ كُلُّ مَلِيكٍ
  76. 76
    وَرَئِيسِ مُحَالِفٍ وَمُوَالِيوَجُزِيتمْ بِالخَيْرِ عَنِّيَ يَا مَنْ
  77. 77
    أَكْرَمُونِي بِمَا عَدَا آمَالِيبَارَكَ اللهُ فِيكُمُ وَسَقَى
  78. 78

    أَغْرَاسَكُمْ كُلُّ ضَاحِكٍ هَطَّالِ