وقف على الفيض أنفاس مصعدة

خليل مردم بك

31 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    وَقفٌ عَلى الفيضِ أنفاسٌ مصعَّدةٌوَأدمعٌ أرْسَلَتْهُنَّ الجفونُ دما
  2. 2
    تنكَّرَ الدهرُ واربدَّتْ مخايلُهمن بعدِ نكثتْ أيامُه الذمما
  3. 3
    فكلُّ ساعةِ أُنسٍ أَوْرثتْ حزناًوَكل راحةِ نفسِ أعقبتْ ألما
  4. 4
    لا تدَّخرْ جَلَداً أو مدمعاً لغدٍما بعد ذا اليوم ما يُخشى وَإِنْ عظما
  5. 5
    فهل أتاكَ حديثُ التاجِ حين هوىوالعرشُ لما وَهى (بالشام) فانهدما
  6. 6
    عزَّ (النبيَّ) وَخَفِّفْ (للوصيِّ) أَسىًفالبثُّ خامَرَ منذ اليوم قلبهما
  7. 7
    وابرد غليلَ (أَبي بكر) وَ (صاحبه)وَواس (عثمانَ) في خطبٍ طغى وَطما
  8. 8
    شاطرْ بني (عبد شمس) ما أَهمَّهم(مروانّهم) و (الأشجَّ) العدلَ والحكما
  9. 9
    وَآس من آل (عباس) (رشيدهمُ)و (الهاديين) و (مأْمونا) و (معتصما)
  10. 10
    ما أصعبَ الحزنَ إنْ باح الحزينُ بهوَما أحرَّ عَلَى الأَحشاء منكتما
  11. 11
    زرْ ساحةَ القصرِ قصر الملكِ تَلْقَ بهما يجعلُ العينَ تذري الدمعَ منسجما
  12. 12
    أرجاؤه مقشعراتٌ لقد نشرتْكآبةُ البينِ في أجوائه غمما
  13. 13
    أضحتْ خلاءَ مغانيه وآزرهمن مرهفٍ مخذماً أو مرهف فلما
  14. 14
    وَموقفٍ عَبَسَ الموتُ الزؤامُ بهكان (الوزير) به جذلان مبتسما
  15. 15
    يبوِّئُ القوم للهيجا مقاعدَهممن هابطٍ وادياً أو مرتقٍ أَكما
  16. 16
    ما زال يقدمُ والأبطالُ محجمةٌحتى المنية منه أَصبحتْ أمما
  17. 17
    فما تردَّدَ في تفضيلِ موردِهاعن أَنْ يقال (وَزير الحربِ) قد هُزما
  18. 18
    في ذمةِ اللهِ أشلاءٌ مجندلةٌتقحَّمتْ جاحمَ الهيجاءِ مضطرما
  19. 19
    قد أبلغوا النفسَ عذراً في مصارِعهموَمبلغٌ نفسَه عذراً كَمَنْ سلما
  20. 20
    ما (العلقميُّ) وَإِنْ جلَّتْ خيانتهُوكان في الغدر ما بين الورى علما
  21. 21
    ببالغِ شأْوَ قومٍ لا أَباً لهمُمن جاحدٍ عرفاً أو كافرٍ نعما
  22. 22
    أعمى عيونَهمُ الدينارُ حيث عَلىقلوبهمْ وعَلى أسماعهمْ ختما
  23. 23
    كادوا لأُمتهمْ لكنْ لأنفسهمْكادوا لو أنَّ رشيداً بينهم علما
  24. 24
    وَكيف بالرشدِ في قوم كبيرهمُمن فوق عرنينه بالغدر قد وَسما
  25. 25
    يا داحيَ الأرضِ هل ترضى بما اجترحتْأَبناؤها وَهمُ ومَنْ عَقَّ أو ظلما
  26. 26
    فاخسفْ بهم أرضَهمْ وابعثْ عواصفَهاوَكوِّرِ الشمسَ وانثرْ نجمَها زِيَما
  27. 27
    واجعلْ مياهَهمُ غوْراً بما ظلمواواحبسْ سماءَك أَو أمطرهُم نقما
  28. 28
    يا صاحبَ العرشِ لا تقلقك عاصفةٌهبَّتْ عليه بنحسٍ شيَّبَ اللمما
  29. 29
    فعرشُ ملكك قد أضحتْ قواعدُهفي قلبِ كلِّ أبيّ ثَّبتتْ قدما
  30. 30
    وَتاجُ ملكك ما ينفكُّ ميسمهعَلى جبينك للرائين مرتسما
  31. 31
    وَلا غضاضة في تركِ البلادِ وَقَدْ(خُيِّرتَ أمرين ضاعَ الحزمُ بينهما)