مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم

خليل مردم بك

34 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ◆سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
  2. 2
    ما أَنسَ لا أَنس أياماً بكَ انصرمتْ◆لآهليك البقا لو بتّ في رَجَمي
  3. 3
    إذْ كفُّ (لمياءَ) إشفاقاً عَلَى كبدي◆وجيدُها رأْفةً بي حيث كان فمي
  4. 4
    إذا شكوتُ أُوارَ الحبِّ تبرده◆برشفةٍ عذبةٍ من ريقها الشيم
  5. 5
    فَاْذْرِ الدموعَ عَلَى ما لا يرد وَمَن◆ضاقتْ به الحالُ أَجرى دمعه بدم
  6. 6
    تاللهِ ما وجدُ أَعرابيَّةٍ قذفتْ◆بها النَّوى لحضيضٍ من قرى العجم
  7. 7
    ترنُّ وجداً إذا هبَّتْ يمانيةٌ◆أَو أومض البرقُ من أكنافِ ذي سلم
  8. 8
    نظير وجدي عَلَى قربِ الديارِ إلى◆تلماحِ (لمياءَ) أصل البرءِ والسقم
  9. 9
    وناصحٍ قال لمّا لَجَّ بي شغفي◆وظلَّ عقدُ دموعي غير منتظم
  10. 10
    إنْ ضقت ذرعاً بأمر في محبتِها◆نبهْ له (بدرَ داغستان) ثم نم
  11. 11
    يا (بدر) دعوة معمودٍ أضرَّ به◆هجرٌ ويجزيكَ عني بارئُ النسم
  12. 12
    لله (بدرٌ) عَلَى علاّتِه رجلاً◆يولى الجميلَ بما أُوتيه من كرم
  13. 13
    ردَّتْ أُصول بطونِ الحبِّ دربته◆موصولة بعد صرمِ الحبل بالرسم
  14. 14
    (فكيف أَنساه لا نعماه واحدة◆عندي وَلا بالَّذي أَولاه من قدم)
  15. 15
    ولائمٍ في الهوى أَلقمتُه حجرا◆إذْ قلت فاعذرْ إذا ما شئت أو فلم
  16. 16
    هذا الأَميرُ وَقاه اللهُ قدوَتنا◆أمسى من الحب مطوياً عَلَى ضرم
  17. 17
    أغار لا اللوم يثني من عزيمته◆فيه وَأنجد حتى صار كالعلم
  18. 18
    رأى الهوى بعد مَرِّ الأربعين هدى◆وَلم يقلْ إِذْ علاه الشَّيبُ واندمي
  19. 19
    فؤادُه، حيث كان الحسنُ، مرتهنٌ◆لدى غزالِ الحمى أو ظبية الحرم
  20. 20
    ما زال بأْلف جمعاً في الغرام كما◆ما انفك يجمع بين السيفِ والقلم
  21. 21
    ما بالصبابة من عارٍ إذا كرُمتْ◆نفسُ الفتى عند هتكِ العرضِ والحرم
  22. 22
    كذاك دأْبي ولا بدعٌ في شرف◆كالشمسِ يرشدني إنْ ملت عن أَممي
  23. 23
    لعمرو أحمد ما همَّتْ بمنقصةٍ◆نفسي وأعظم بمن أقسمت من قسم
  24. 24
    وَما مددتُ يدي يوماً لفاحشةٍ◆وَلا سرتْ بيَ في نَقْبِ الخنا قدمي
  25. 25
    أبى ليَ الذلَ آباءٌ مضوا نجبٌ◆من مثل (أحمد) أو (عثمان) ذي الشعم
  26. 26
    ما عذر من ضربتْ أَعراقُه صعداً◆إلى النَّبي وَللعباس والحكم
  27. 27
    خطَّتْ يدُ النسبِ الأعلى بجبهته◆شهادةً هي محوُ الشكِّ والتهم
  28. 28
    قضى له وَفق ما يهوى وَيرغبه◆صوتُ الصوامعِ في الإصباح والعتم
  29. 29
    أَن لا يطاولَ أَهل الأرضِ قاطبةً◆من خالصِ العرب أَو كسرية العجم
  30. 30
    إني لأَجهد من حرِّ الجوى عطشاً◆وَما يروّى الصدى مني عَلَى أمم
  31. 31
    وَقَدْ أفوزُ بمن أَهوى فيمنعني◆إنَّ العفافَ وَطهرَ الذيلِ من شيمي
  32. 32
    أَحببتُ (لمياءَ) حباً كان أَوردني◆عَلَى حداثةِ سني موردَ الهرم
  33. 33
    أوردتها السلم في حبي فغرَّرها◆بالحرب غيريَ حتى ضرَّجتْ بدم
  34. 34
    لفظتُها عند ذا لفظَ النواةِ وَلم◆آسف لناقضةِ الميثاقِ والذِّمم