أما ينفك قلبك مستطارا

خليل مردم بك

31 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    أما ينفكُ قلبك مستطاراإذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا
  2. 2
    أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناًوأَذكى في الجوانِح منك نارا
  3. 3
    سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْفحال سوادها الداجي نهارا
  4. 4
    أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد)فأحمدناهما سعداً وَدارا
  5. 5
    لقد رفعوا سرادقَها سماءًبه الأَضواءُ تزدهرُ ازدهارا
  6. 6
    وكانتْ مَأْلَفَ الآرام حتىلقد أَنستْ فما تُبدي نفارا
  7. 7
    وَأحسن مشهدٍ شَهِدَتْهُ عينيفما ينفكُّ يحدثُ لي ادكارا
  8. 8
    مهاداة العروسِ عَلَى حياءٍيخطُّ بصفحةِ الخدِّ احمرارا
  9. 9
    وَزند خطيبِها علقتْ بزندٍلها فتمثلا غصنيْنِ سارا
  10. 10
    تحفُّهما شموعٌ موقداتفأحسب ما أرى فلْكاً مدرار
  11. 11
    دنتْ وَدنا إلى قسٍ مهيبٍلقد تخذ الصليبَ له شعارا
  12. 12
    وَقفنا منصتين لما تلاهمن الإنجيل سراً أو جهارا
  13. 13
    وَأَحكمَ عقدةَ التزويج وفقاًلما كان المسيحُ به أشارا
  14. 14
    وَأمّنا عَلَى ما قال لمّاسمعنا بالدعاءِ له جؤار
  15. 15
    وَمذْ تَمَّ الزواجُ مضى حميداًفودعنا المهابةَ والوقارا
  16. 16
    وأرسلنا النفوسَ علَى هواهابما تقضي مروءَتها تبارى
  17. 17
    وَظلنا نحتسي الأكوابَ ملأَىنبيذاً أو عصيراً أو عقارا
  18. 18
    وَمن شجوِ الغناءِ بكلِّ فنٍكثيرٌ مَنْ به خَلَعَ العذارا
  19. 19
    تَدَثَّرَتِ الوجوهُ وَبان ميلبأعطافِ الحضورِ فهمْ حيارى
  20. 20
    وَممشوق القوام دنا لخوْدٍتفوقُ بحسنِ طلعتِها العذارى
  21. 21
    تأَوّدَ قدَّها وَحنا عليهاكدميةِ مرمرٍ حملت إطارا
  22. 22
    فخاصرها بيمناه وَألقتْعَلى مخفوضِ عاتقه اليسارا
  23. 23
    وَقد علقتْ بيمناها شمالٌفلست ترى بربطهما انفطارا
  24. 24
    فظلاّ يرقصان عَلَى المثانيضروباً لا وَربّك لا تجارى
  25. 25
    كأنَّ مواطئَ الأَقدامِ نارٌبقلبي فهي لا تُلفي قرارا
  26. 26
    فطوراً ينبهانِ الأرضَ نهباًكرِئْمٍ نافرٍ يطوي القفارا
  27. 27
    وَطوراً يقصرانِ الخطوَ عَمْداًكفَرْخٍ ساقط يطأ الخَبارا
  28. 28
    إذا يعطو لها بالجيد دلّتْفتعطف تارةً وَتصدُّ تارا
  29. 29
    وَلا تسأَلْ عن الشعراءِ حوليفقد جاش القريضُ بهم وَثارا
  30. 30
    نفوسٌ هزّها طربٌ فجادَتْبما يدع الصحاة وَهم سكارى
  31. 31
    فيالكِ ليلةً فيها تجلّىإخاءُ المسلمين إلى النصارى