أجارك الله هذا الحلف والجار

خليل مردم بك

32 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
Dedication

"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ"

  1. 1
    عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصارهمْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ
  2. 2
    تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبارقضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ
  3. 3
    عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو)لا يستقيمُ قياسٌ في تناقضِها
  4. 4
    ولا يصحُّ عَلَى ما تمَّ معيارالخصمُ يحكم والقاضي بها هملٌ
  5. 5
    والحقُ يُصرعُ والبهتانُ سوّارإذا المحامي أعان الخصمَ في ترةٍ
  6. 6
    فليت شعريَ ممن يُدرك الثارقلْ للحليفِ وخيرُ القولِ أصدقُه
  7. 7
    ما بال جيش توارى وَهو جرَارمن بعد عشرين عاما بين أظهرنا
  8. 8
    لم يَحمِ ثغراً وَلم تُمنع به دارعهدي به يستثير الطفلُ غضبَتَه
  9. 9
    ما باله اليومَ رحبُ الصدرِ صبَّارأعيذه أن يقولوا عنه: جبّارُ
  10. 10
    عَلَى الضعيف وعند البأسِ خوّاريا لابسَ الثوبِ مزهوّاً بجدّتِه
  11. 11
    أُنظرْ فقد علقتْ في ذيلِه النارُعساك تزعمُ أنَّ الأمرَ بُتَّ به
  12. 12
    "من دون عِلمِكَ؛ هل في ذاك إعذار؟ "يقضى عَلَى حقِنا بغياً وَليس لنا
  13. 13
    علمٌ، لعمرك هذا الهُوْنُ والعارويلُ الضعيفِ وأُفٍّ للقوي إذا
  14. 14
    لم يبق للعدلِ إيرادٌ وإصدارإذا الممالكُ لم ترفعْ قواعدُها
  15. 15
    على الأسنةِ فالبنيانُ منهارقالوا (الجزيرة) لا ترضى بحكمكمُ
  16. 16
    ما في (الجزيرة) إلا النفطُ والقارديارُ (عمرو بن كلثومٍ) يعيثُ بها
  17. 17
    بهزلِ دهركِ إسكافٌ وخمّارمن لاجئٍ وَدخيلٍ وابن سابلةٍ
  18. 18
    في ظهرِه من سياطِ (الترك) آثار(طيّ) و (تغلب) هل نامتْ فوارسُها
  19. 19
    فَصال يُرهجُ في الميدانِ حمّار؟روايةٌ سمجةٌ، صوتُ الملقن من
  20. 20
    وراءَ قترته كالرعد هدّاربني (العروبة) كم من صحيةٍ ذهبتْ
  21. 21
    لَوْ يُستثارُ بها الموتى إِذنْ ثارواإنَّ الحوادثَ لو أدركتمُ عبرٌ
  22. 22
    فأين لا أين ألبابُ وأبصار؟الرحمُ واشجةٌ والدارُ جامعةٌ
  23. 23
    فَلمْ تقطَّع أرحامٌ وأقطار؟هنتمْ عَلَى كلِّ شعبٍ من تخاذِلكمْ
  24. 24
    شأنَ العبيدِ وباقي الناس أحرارلم تغن كثرتُكم عنكم كأنكمُ
  25. 25
    على المزيد ولا أرقام أصفار...تُخرِّبون بأيديكم بيوتكمُ
  26. 26
    جهلاً أكلُّكُمُ يا (عربُ) أغماريا ليت شعريَ ماذا يستفزكمُ؟
  27. 27
    حمىً مباحٌ وإذلالٌ وإفقارأرى الحجارةَ أحمى من أُنوفِكمُ
  28. 28
    كم أرسلتْ شرراً بالقدحِ أحجارإخوانُكم في (فلسطين) تنالهمُ
  29. 29
    بالسوءِ والعسفِ أنيابٌ وأظفار(مهد المسيح) و (معراج النبي) و (أو
  30. 30
    لى القبلتين) بها لم يأمنِ الجاركم ريع سربٌ بها بَغْياً وكَمْ هُتِكتُ
  31. 31
    من حرمةِ (الحرمِ القدسيِّ) أستارأين السوابقُ للجلى إذا نزلتْ
  32. 32

    إنَّ الحوازبَ والأحداث مضمار