مقدمة للحب

خليل عوير

33 verses

  1. 1
    يا رفيقي قمْ لنطمحْفي بحارِ الفكرِ نسبحْ
  2. 2
    قم لنحيى بعضَ حينٍفي زوايا العمرِ نمرحْ
  3. 3
    إن هذا الشعرَ نفسيودِلائي منهُ تنضحْ
  4. 4
    إن قرأتَ الشعرَ عنيوعرفتَ الحبَّ فانصحْ
  5. 5
    كلَّ من تلقاهُ يهوىأن يعيشَ الحبَّ ينجحْ
  6. 6
    في كتابي بعضُ شعرٍلفؤادٍ قد تجرَّحْ
  7. 7
    فيه صوّرتُ حياتيعن حياةٍ شِبهَ مسرحْ
  8. 8
    صورةً عن فكرةٍ ليستسوى فكرٍ تفتَّحْ
  9. 9
    فكرتي إسمٌ لمعنىنورُها في القلبِ يطفحْ
  10. 10
    فكرتي تدعى سناءٌسمِّها.. ما شئتَ تفرحْ
  11. 11
    لا تسلني من سناءٌما أنا منكَ بأفصحْ
  12. 12
    إن تراني هائماً فيهافغضِّ الطرْفَ واصفحْ
  13. 13
    أو تغنّيتُ اشتياقيفهْيَ طيفُ الروحِ يصدحْ
  14. 14
    ليس هذا الحبُّ وهماًبل يقيناً.. بل وأوضحْ
  15. 15
    قد عرفتُ الحبَّ عنهاوأراها.. حين تسمحْ
  16. 16
    وعرفتُ اللهَ منهاإنها للروح مطرحْ
  17. 17
    حبُّها في القلبِ نارٌفي حنايا القلبِ تلفحْ
  18. 18
    وسناها كان نوراًلظلامِ الفكرِ يمسحْ
  19. 19
    «ثمةً» تبدو خيالاًمثلَ طيفي حينَ ألمحْ
  20. 20
    «ثمةً» تجتازُ نحويبعبيرِ الشوقِ تنفحْ
  21. 21
    إن تكُنْ وهماً بدتْ ليفهْيَ مثلُ اللّحظِ تجرحْ
  22. 22
    وهْيَ مثلُ الأمِّ تحنومن شقيقِ الروحِ أرْوَحْ
  23. 23
    وهْيَ مثلُ السمِّ فتكاًوهْيَ مثلُ السيفِ تذبحْ
  24. 24
    وهْيَ حبي وبلاديوعروسي حينَ أفرحْ
  25. 25
    أمرُها الحاضرُ ماضٍإن تقلْ كُنْ صارَ أصبحْ
  26. 26
    يا رفيقي لا تسلنيكيف أهوى لستُ أمزحْ
  27. 27
    يا رفيقي لا تُسيءْ فهميفما للشعرِ مطمحْ
  28. 28
    بل طموحُ الشعرِ أمرٌليس يُفنى.. كيف أشرحْ..!؟
  29. 29
    ساءَ ظناً من يظنُّ الشعرَلهواً فيهِ نمرحْ
  30. 30
    إنما الشعرُ جنونٌعن خفايا القلبِ أفصحْ
  31. 31
    وجنونُ الشعرِ يبقىحينَ هذا الجسمُ يجنحْ
  32. 32
    كبقاءِ الحكمةِ المُثلىلذي عقلٍ تُلمَّحْ
  33. 33
    كلُّ نفسٍ مثلُ بئرٍبالذي فيها ستنضحْ