مصطفى ... رثاء ...!

خليل عوير

21 verses

  1. 1
    يا عيوني مهلاً عنِ الدمعِ كُفِّيفإلهي أدرى بمن يستصفي
  2. 2
    قد حباني طفلاً يموتُ ولكنْما حباني من لا يموتُ فيعفي
  3. 3
    وحباني من حُكمهِ حِكمةَ التفــكيرِ أنَّا لهُ نعودُ بإلفِ
  4. 4
    قال لي شيخٌ ذو جلالٍ أتانيفي منامي فهبْتُ إذ شدَّ كَفِّي
  5. 5
    اسم هذا محمدٌ.. وتلاشى..ورماني من غفوتي للخوفِ
  6. 6
    فسألتُ الأفلاكَ معنىً لهذافأجابتْ حروفُها بالصفِّ
  7. 7
    اسمهُ مصطفى.. ولكنها لمتُبدِ لي ما الأقدارُ تُخفي خلفي
  8. 8
    حسرَتي فيهِ أنني لن أراهُوثوى عن أبٍ غريبٍ منفي
  9. 9
    قيلَ لي أبيضٌ وفيه سناءٌقيلَ هادي بل بالغٌ في اللطفِ
  10. 10
    قيل لي أسودُ العيونِ كحيلٌباسمُ الخدِّ آيةٌ في الظُرفِ
  11. 11
    قيلَ لي مصطفى ثوى فشكرت اللهَأعطاني رغمَ عزي وضعفي
  12. 12
    ودموعي ترقرقتْ في عيونيلم تسِلْ خشيةً من المستخفِّ
  13. 13
    يا إلهي.. ماذا جرى.. ثم ماذاامتحانٌ أم مسرعٌ في القطفِ
  14. 14
    لم يجدني أم لم يرُقْ له عيشي..!؟فانكفا عائداً إلى من يكفي
  15. 15
    وتوارى عني بعيداً بعيداًوتوارى عن أمهِ في الحتفِ
  16. 16
    إن توارى عن عينِها فهو باقٍيتهادى في قلبِها كالوجفِ
  17. 17
    أو توارى عن صدرِها كهباءٍلم يكن إلا بارقاً من طيفِ
  18. 18
    مصطفى ماتَ رغم قلبي وعينيرغم شوقي ورغمَ ذُلي وأُنفي
  19. 19
    ودموعي لم تجْرِ فوق خدوديفجَّرتْ أخدوداً لتجري بأَنفي
  20. 20
    أحمدُ اللهَ لامتحاني وصبريإنني صابرٌ إذا الصبرُ يشفي
  21. 21
    حكمةُ اللهِ في الورى سوف تبقىفجميعاً للموت كفّاً بكفِّ