عروس الشعر ...!

خليل عوير

20 verses

  1. 1
    جمعتُ من بوحِ عينيكِ أَّفكاريوفاحَ عطرُكِ من روضاتِ أَزهاري
  2. 2
    هزَّ النسيمُ حنايا الروحِ فانتعشتْوأسهبت علناً في نشرِ أَخباري
  3. 3
    إِنِّي أُحبُّكِ باسمِ الحبِّ أُعلنُهاوأُعلنُ العودةَ من روحي إلى الدَّار
  4. 4
    دمي فداكِ فأَنتِ اليومَ مُلهمتيورَوْحُ رَوْحِكِ في عينيكِ أَسراري
  5. 5
    من فضلِ ربي حباني الشِّعرَ موهبةًتُبدينَ فيها عروسَ الشِّعرِ أَنواري
  6. 6
    حُبّي وحبُّكِ هذا الشِّعرُ يحفظُهُسراً وجهراً وهذي حكمةُ الباري
  7. 7
    متى أراكِ هُنا روحاً محلِّقةًأُحسُّ بالوحيِ تنزيلاً بتذكاري
  8. 8
    داريتُ في خجلٍ واشتقتُ في أَملِواحترتُ في وجلٍ إِنْ أَنتِ تحتاري
  9. 9
    الحبُّ أُنثى ويحلو لي أُغازلُهاشعراً ونثراً فهل تُرضيكِ أشعاري
  10. 10
    لا تحسبي لغتي في الشِّعرِ عاجزةًعن وصفِ حالي أنا عصفٌ كإعصار
  11. 11
    سلي الألي عرفوها من مفاتنهاوكيف نعرفُها من خلف أستارِ
  12. 12
    عروسةُ الشِّعرِ تسمو في قداستهافلا مساسُ ولا أدنو من النارِ
  13. 13
    يهيم فيها فؤادي حينَ أنظرُهاوأرتجي بسمةً منها لأنظاري
  14. 14
    دارت بيَ الدّارُ والأيامُ تسبقنيجهراً فأودعتُ في عينيكِ أسراري
  15. 15
    هذي حياتي بفيضِ الشِّعرِ أكتبُهاقصيدةً حبرُها فيها دمي ساري
  16. 16
    نجوايَ فيها كبحارٍ بهِ أملٌتاهتْ مراكبهُ في طولِ إبحارِ
  17. 17
    دموعهُ انهمرتْ لما رأى سفناًمثلِ السَّرابِ وما في البحرِ من جارِ
  18. 18
    أنَّ الحزينُ معَ التنهيدِ في ألمٍأحسَّ فيضاً جرى من دمعهِ الجارِي
  19. 19
    وصارَ يصحو ويدعو في توجُّدهِيا ربُّ رُحماكَ من خيباتِ أسفاري
  20. 20
    يا ربُ ما لي سواكَ اليومَ أقصدهُأنا الشِّراعُ وأنتَ الموجُ والصَّاري