سوريانا تتحدث ...!

خليل عوير

21 verses

  1. 1
    نهضتْ لتجلو همَّها وشقائيفالشأنُ في التاريخِ شأنُ بقاءِ
  2. 2
    ألقتْ عليَّ بثقلِها وهمومِهاوتنفَّستْ تنهيدةَ الصعداءِ
  3. 3
    قالت بحرقةِ أمةٍ محزونةٍأتُرى أعودُ مليكةَ الأرجاءِ..؟
  4. 4
    أتُرى سأشرقُ كالشموسِ منارةً..؟أم سوفَ يبقى ذا الكسوفُ إزائي..؟
  5. 5
    أصبحتُ في وطني الكبيرِ شريدةًوطريدةَ الظُّلاّمِ والظُّلماءِ
  6. 6
    ضاعتْ حقيقتُكمْ بوصفِ هويتيبتعدُّدِ الأحزابِ والآراءِ
  7. 7
    بينَ الطوائفِ والمذاهبِ تارَةًوضلالةٍ وجهالةٍ عمياءِ
  8. 8
    وتنافرِ الأقطابِ ضِدّي تارَةًوتناقضِ الأفكارِ والأهواءِ
  9. 9
    فرجعتُ للوجدانِ أسألُ من أنا ..؟!ألحظُّ أم قدري قضى بشقائي ..؟
  10. 10
    أين الوفا بل أين إخوانُ الصَّفاطالَ انتظاري فانصتوا لندائي
  11. 11
    لن تفلحوا إلا ببعثي نهضةًسوريةً قوميةَ الإنشاءِ
  12. 12
    ألقيتُ في كلِّ القلوبِ محبَّتيلكنَّ أهلي يَرهبونَ لقائي
  13. 13
    وبنيتُ صرحاً للحضارةِ شامخاًوبَنيَّ جهلاً يهدمونَ بنائي
  14. 14
    يتصارعونَ على السماءِ وأرضُهممسلوبةٌ.. ما حيلتي بسماءِ..؟!
  15. 15
    أنا أمُّ هذا الشرقِ دون منازعٍحتى العروبةُ.. كلُّها أصدائي
  16. 16
    والكونُ يسألني وأخجلُ حُرقةًلِمَ يدفنونَ مواهبَ الأحياءِ
  17. 17
    ماذا أجيبُ وللسؤالِ إجابةٌوالشرقُ يُغمضُ عينهُ عن دائي
  18. 18
    ولمَ التغاضي عن حقيقةِ مقصدييا معشرَ الأحرارِ والشعراءِ
  19. 19
    فأجبتُها بعدَ الوجومِ بجرأةٍإنّا نهضنا نهضةَ الشرفاءِ
  20. 20
    لا تجزعي فالليلُ ولَّى وانقضىفلتُشرِقي وتهلَّلي بسناءِ
  21. 21
    بيروتُ سيدتي الحبيبةُ في النُّهىودمشقُ أمي والشروقُ رجائي