حكايات الشارع الرئيسي(3)

خليل الوافي

51 verses

Dedication

في ربيع الفراشات يزهر الحلم وينتهي

  1. 1
    ...على حافة الحلميكثر الكلام
  2. 2
    تصنع الفراشات حجمها اللونيوتستريح على كف الحياة
  3. 3
    كم يتعبها الترحالالخجول فوق النسمات
  4. 4
    لا تقوى على حمل شكلهاتكابد الطيران
  5. 5
    والبحث عن اماكنمرهفة الاحساس
  6. 6
    الغامض في عيون حالمةترتدي سحاب مطر
  7. 7
    ينسل عبق النفحات العذبةتلوح للافق
  8. 8
    سنابل عطشى لحصادالبطون الجائعة
  9. 9
    وعيون لا تقاومصورة الرحيل
  10. 10
    في ملكوت الهداية المؤجلةتحت حصار التربة
  11. 11
    عبر تخوم الحدودالتي تهرب من وطاة
  12. 12
    القادم من ثقب الشمسيشتد الصراع الابدي
  13. 13
    في الالوانالتي تخطف الاصوات الغاضبة
  14. 14
    تشعر الفراشات بلهبة ناقصةفي قطار لا ينتظر احد
  15. 15
    تمر الازمنة العابرةتعودت على البقاء
  16. 16
    في بركة الاحلامالتي لا تنهض من مكانها
  17. 17
    وتخدش حياء طفليقدم للشهداء غصن زيتون
  18. 18
    وبندقية و فدائيما زالت اثارجرحه
  19. 19
    في وشم عجوزترتب اسنانها للكلام
  20. 20
    تناثرت دهشةعينيها في صلب الفضول
  21. 21
    الملفوف بحرقة السؤالالمنفي الى معاقل القوافل
  22. 22
    السيارة فوق صحراءتتحرك رمالها نحو البحر
  23. 23
    يمتد هذا التالفالكئيب في عشق ناظري
  24. 24
    وتنساب اللحظاتالموقنة بالنصر
  25. 25
    يتغير لون السماء والماءتخرج الولادة من عنق الحقيقة
  26. 26
    والرؤية الواضحةفي ليل حالك الاضواء
  27. 27
    وتغيب شمس العزلة الباردةوتعلن المدائن ساعة الصفر
  28. 28
    تشعر الفراشاتان عمرها الجميل
  29. 29
    تحدده مسافة الغيابولحظة وداع
  30. 30
    تنطفىء الفرحةفي عيون العذارى
  31. 31
    حين يصبح الانتظاروشاحا تعلقه الاعناق الذابلة
  32. 32
    من شرفة هذا الزمانعدت يا صاحبي
  33. 33
    من رحلة السؤالوحرقة الباحث
  34. 34
    عن مفاتيح تحن الى ابوابهاوطائر النورس
  35. 35
    يغير مواطن العودةويبحث عن التربة الداكنة
  36. 36
    في رمز الحياةلا يعرف شكل البشر
  37. 37
    في ربيع الدم العربيتنكشف البطولات
  38. 38
    المؤجلة بقرار حكوميوبداية تشريع
  39. 39
    لموسم السياسةوطبخة مسروقة من فم صاحبها
  40. 40
    يعيد طرح الاسئلةعلى من يفتقر الجواب
  41. 41
    ولا يملك احساس القضيةفي مكاتب الحرج
  42. 42
    تخرج التظاهراتمن انفلات الاصابع
  43. 43
    ومن صمت السنينلاصوات لم تتعود الصراخ
  44. 44
    تسالني عن اصدقاء الامسوبنات اغصان الربيع
  45. 45
    التي يحفظها القلبوتعطل الشيب من الرحيل
  46. 46
    يقتادني صمتيكي اجرح التاريخ
  47. 47
    في تسلسل الاحداثواختفاء معاني الارتجال
  48. 48
    في مقارعة الكاس و الكلامامام طابور الاحتجاج
  49. 49
    المصرح من نافذة القطاريخرج المسافرون
  50. 50
    قبل المحطة الاخيرةواسال عن وقع الخطى
  51. 51

    على مدخل المطار