بهجة المجالس

خلفان بن جميل السيابي

1788 verses

  1. 1
    الحمدُ لله ربّي عزَّ جلّ علاحمداً يبلغُ من رضوانهِ الأملا
  2. 2
    حمدا يُقرّبنا زلفى لرحمتهويمْحُو عنا به الآثامَ والزللا
  3. 3
    حمدا يُقربنا زُلفى ويُزلفناقرباً لرضوانه سبحانه وعَلَا
  4. 4
    حمدا على نِعَمٍ جمٍ سوابغهاجلت عن الحصر والاحصاء اي جللا
  5. 5
    اجلها نعمة الاسلام ما عُدلتبنعمة عند من في قوله عدلا
  6. 6
    وبعدها العلم اذ قد جاء يُلهمُهمن خلقه السعدا سبحانهُ وعَلَا
  7. 7
    ربي لك الحمد شكرا أستمد بهمنك المزيد واستهدي به السبلا
  8. 8
    ربي لك الحمد قد البستني نِعماًلا استطيع لها شكراً وان جَزُلا
  9. 9
    للك اعترافي بعجزي عين معذرتيعن القيام فعفواً واستر الزللا
  10. 10
    ثم الصلاة على هادي الهداة الىسبل النجاة الذي في فضله اكتملا
  11. 11
    محمد سيد الكونين من خُتِمتبه الشرائع فاق المرسلين علا
  12. 12
    والآل والصحب والأتباع مَن نصروادين الاله فنالوا الفوز والاملا
  13. 13
    وبعد فالعلم اولى ما سعت هممجداً وكداً اليه عند من عقلا
  14. 14
    لكن أرى في زماني قل طالبهوعز مطلبه واستفحل الجهلا
  15. 15
    إلا عُلالة قوم ابرزوا عللاًضئيلة لست ممن يرتضي العللا
  16. 16
    ومن تعللهم ان جل مطلبهمفي النظم درساً لأن النظم قد سهلا
  17. 17
    وانني كنت ايام الشبيبة قدنظمته دررا في السلك قد كملا
  18. 18
    سلك حوى ُدرر الإديان قد نظمتنظماً به وعلى الأحكام مشتملا
  19. 19
    ومن جواهر آداب الى حكمالى تواريخ قادات لنا فضلا
  20. 20
    لازمه درساً ورد من عذب مشربهعلا لكي ترتوي واشرب به نهلا
  21. 21
    وها هنا قد بدالي نظم قافيةفي كل ما قد غدا عن ذاك معتزلا
  22. 22
    من كل جوهرة عن ذاك شاردةاو كل مرجانة قد فصلت بحلا
  23. 23
    أو كل لؤلؤة في البحر كامنةاودعتها سمطا كي ترتقي لعلا
  24. 24
    فان جوهرنا لا شك أفضلهمنظومة اذ علا في الصدر ثم غلا
  25. 25
    والله اسأله اخلاص ما عملتجوارحي او نوى قلبي له عملا
  26. 26
    لوجهه خالصاً من كل شائبةخبيثة تفسد الأقوال والعملا
  27. 27
    وهاءنا الآن بسم الله اشرع في الـــــــــمقصود مبتغياً جدواه متكلا
  28. 28
    فصل في خواص سورة الإخلاصيا قاريا سورة الاخلاص في عدد
  29. 29
    معين مائة من عدها اكتملالاشك في ان كثر الفضل قد شهرت
  30. 30
    به لقارئها والفضل فيه عَلالكن بتعيينِ هذا العد هل وردت
  31. 31
    من سنةٍ عن رسول الله قد نُقلانعم لقد وردت في ذلكم سُنَنٌ
  32. 32
    تروَى عن المصطفى عن سادة فُضلاقد أخرج ابن عَدي والبيهقي كذا
  33. 33
    رووه عن انس للمصطفى وصَلامن يتلها مائة حُطت خطيئته
  34. 34
    خمسين عاماً كذا قالوه متصلامَعَ اجتناب الدما والمالِ أجمعِها
  35. 35
    والفرج مع مسكرات شربُها حظلاوجاء من طرق أخرى مخصصة
  36. 36
    بالفضل في عددٍ ممن قرا وتلافصل في الاوفاق
  37. 37
    ما حكم علمٍ الى الاوفاق نسبتهوما يفيد وهل قد جاز أم حظلا
  38. 38
    ها ذاك علم الى الاعداد مرجعهاذا تناسُبُها في شكلها جعلا
  39. 39
    سر التناسُب في الأعداد اذا جعلتشكلا على جهة مخصوصة شُكلا
  40. 40
    وحكمة الحل عند الأكثرين لمنقد أتقن الفن والتركيب اذ عملا
  41. 41
    وكان يَعرف معناها بان خلصتعن لفظ شرك ومحجور وما جهلا
  42. 42
    وكان عدة اعلام به اشتهرواواتقنوا فعلها ممن مضى وخَلا
  43. 43
    مثل الغَزَالي والبوني ونحوهماكالشيخ جاعد مع نجل له نُجلا
  44. 44
    وذاك إن عُلمت في الجائزات ولايجوز فيما عدا في الشرع محتظلا
  45. 45
    وقول بعضهم اذ قال صنعتهاسحر فذاك على المحجور قد حملا
  46. 46
    فصل في الرؤيةماذا حقيقة رؤيا النائمين وما
  47. 47
    ادراكهم من أن العقل قد فُصلانعم حقيقتها خلق الاله لما
  48. 48
    يشاء في قلب من في نومه ذهلااو في الحواس التي الإدراك عادتها
  49. 49
    فَتُدرك الشيء كاليقظان ممتثلاوالله يخلق ما قد شاء حيث يشا
  50. 50
    في عاقل وكذا في غير من عقلاعن بعضهم قال في الرؤيا لقد قسمت
  51. 51
    إلى ثلاثة اقسام اتتك ولارؤيا من الله للانسان صالحة
  52. 52
    تأتيه بشرى من الرحمن جَل علاوالثاني رؤيا من الشيطان خوَّفه
  53. 53
    بها ليُزعجه عن صالح عملاوثالث بحديث النفس قد وسمت
  54. 54
    وَهوَ اهتمامك يقظاناً بما حَصلاوربما جعل الرؤيا لنا علماً
  55. 55
    على حدوث امور وقتُها اقتبلاوالأنبياء كلهم رؤياهم وردت
  56. 56
    وحي من الله عن خير الورى نقلاوالمؤمنون انى رؤياهم جُزءٌ
  57. 57
    من النبوة فيما صح وأتصَلافصل في قبض الارواح
  58. 58
    هل كل أرواح هذا الخلق يقبضهافي موتها ملك الموت الذي وكلا
  59. 59
    ام خص ذلك بالانسان كيف ترىعن غيره من ذوات الروح قد جعلا
  60. 60
    نعم جميع ذوات الروح يقبضهاللموت عزيل مع اعوانه جملا
  61. 61
    يعالجون لها والله يخرجهاوهو يقبض كل قد يلي عمُلا
  62. 62
    والكل أمر وتقدير وتقويةمن الاله لامر قد قَضى ازلا
  63. 63
    دلت لذلك آيات الكتاب ومافي سنة المصطفى عن قادة فضلا
  64. 64
    وفي الحقيقة ان الكل فاعلههو الاله هو الفعَّال ما فُعلا
  65. 65
    وكلما قد بدا من خلقه فهمُفيه الوسائط والاسباب فاحتفلا
  66. 66
    وجاء في مستقر الروح بعدفراق الجسم عدة اقوال لنا نقلا
  67. 67
    اما النبيون عليون موضعهاارواحهم قاله بعض من الفضلا
  68. 68
    والقول في الشهدا عن اكثر العلمامحل ارواحهم إِذ تبلغ الأجلا
  69. 69
    أجواف طيرٍ لهم خضرٍ معلقةلها قناديل بالعرش العظيم علا
  70. 70
    والطير تسرح في الجنات حيث تشاوترتعي من رياض الخلد خيرَ كلاَ
  71. 71
    كذلك الحكم في اطفالنا ذكروامن لم يكن بلغ التكليفَ او عَملا
  72. 72
    والمؤمنون ففي ارواحهم نقلواخُلفاً كثيراً واقوالا لهم جُمَلا
  73. 73
    كلٌ تعلق بالمروي من جهةفلا نطيل نظاما بالذي نقلا
  74. 74
    وهل خلود جميع المؤمنين غداًكما هنا صوراً لم تختلف عَمَلا
  75. 75
    بالعظم واللحم والجلد الذي كسيتبه ام الحال حالت واستوت بدلا
  76. 76
    كذاك في النار اهل الكفر قد خلدواام غير ذلك اوضح اهدنا السبلا
  77. 77
    نعم بذا سنن جاءت على طرقتناقلتها رواة قادة فضلا
  78. 78
    تقضي بأن الورى هم يبعثون علىحال يموتون فيها هكذا نقلا
  79. 79
    في السن واللون والاخلاق مع صوركحالهم هاهنا لم تستحل حِوَلا
  80. 80
    لكن اذا دخلوا جناتهم خلعواهيئآتهم هذه واستبدلوا بدلا
  81. 81
    في حسن يوسف في السن المسيح وفيطولا لآدم ستون انتهت كملا
  82. 82
    جرد ومرد شباب ناعمون ولامنيَّة او مني صحَّ متصلا
  83. 83
    يجامعون ولا غسل فيلزمهماذ ما هنالك تكليف به عُملا
  84. 84
    هل السؤال على الاموات كلهمام خص ذلك بالمقبور ليس على
  85. 85
    في ذاك خلف عن الاعلام قد نقلواولم اجد صحة عنهم بما نقلا
  86. 86
    والاكثرون على انَّ السؤال علىكل المكلَّف لو حوت له أَكلا
  87. 87
    فصل في إنذار الحياتوحية الدار هل قد جاز نقتلها
  88. 88
    اذا بدت دون انذار لمن فعلالا تقتلوها ابتداءً فالرسول نهى
  89. 89
    عن قتلها دون انذار لمن قتلابل انذروها ثلاثا ثم ان ظهرت
  90. 90
    بعد الثلاث اقتلو فالقتل ما حُظلاهل الثلاثة أيام لنا عددٌ
  91. 91
    أم ذاك تكرار مرات تقال وِلاَفي ذاك خُلفُ اسانيد لنا نُقِلت
  92. 92
    بذا وذاك عن المختار قد نقلاوالاكثرون على الايام قد حملوا
  93. 93
    والبعض منهم على المرات قد حملاهل ذاك حكم على الحيَّات اجمعِها
  94. 94
    أم خصَّ بعضاً جوازُ القتل ان قتلانعم لذي الطفيتين القتل جاز كذا
  95. 95
    في قتل ابترها امر لنا حصلافاقتلهما دون انذار فانهما
  96. 96
    اعدى عدوٍ لنا قد صحَّ متصلاقد يُسقِطان لاحمال النساء ومن
  97. 97
    رآهما طمَسَا ابصاره عَجِلافي الدار أو غيرها فاقتلهما عجلا
  98. 98
    فالجن لا تتمثّل فيهما مثلاوما عدا ذين أنذرها اذا خرجت
  99. 99
    ثلاثة عدداً باليوم متصلاثم اقتلوها اذا بعد الثلاث بدت
  100. 100
    فذاك كافر جنٍ جاز إِن قتلاواكثر العلما الانذار منتدبٌ
  101. 101
    وبعضهم فعلى الايجاب قد حملاوذاك حكم لحيات البيوت اتى
  102. 102
    وبعضهم كل عمران به دخلاكبئر زرع وبستان الثمار وما
  103. 103
    كمجلس للورى قد كان محتفِلااو مسجد او كسوق تلك مُلحَقَة
  104. 104
    بالدار منهم قياسا فافهم العللاوبعضهم خص حيات المدينة بالـــ
  105. 105
    ـإنذار دون سواها للذي نقلاولا يسن لنا ترك المنازل والتَـــ
  106. 106
    ـحويل عنها ولكن نذرها مثلاماذا يقال من الإنذار حين بَدَتْ
  107. 107
    يقال انْشدُ كُن العهد متصلابقوله الذي قد كان آخذهُ
  108. 108
    نوح كذاك سليمان عليك علىكف الاذى منكم عنا بمنزلنا
  109. 109
    فإن ظهرتم فلا لوم لمن قتلافصل في الحوض ووروده
  110. 110
    ما الحوض من واردوه من يُذاد وماكانت اوانيه للوراد قد جُعلا
  111. 111
    ان الاحاديث عن خير الورى وردتفي الحوض من طرق شتى عن الفضلا
  112. 112
    فعن عليٍ سمعت المصطفى صلَوَاتالله مني عليه غيثها هَطلا
  113. 113
    يقول أول وراد لحوضَي اهـــلُ البيت من عترتي فليشربوا نَهَلا
  114. 114
    مع المحبين لي من أمتي فهمبالسبق اولى ومن يَسبق ينال عُلا
  115. 115
    ومسلم قال عنه أمتي تردنحوضي على غداً للشَرب منه ولا
  116. 116
    وفي حديث كؤوس الحوض من ورقعدَّ الكواكب فيها الماء قد عَسُلا
  117. 117
    احلى من العسل الصافي وابيض منلون الحليب ولا يظمأ الذي نَهَلا
  118. 118
    وطوله قد روينا فيه من عدنٍإلى عمان فيا طوبى لمن وصلا
  119. 119
    يذاد عنه رجال أحدثو بدعاًبعد النبي فلا يسقون منه ولا
  120. 120
    متى تكون ورود الحوض من زمنقبل الحساب ترى ام بعده جُعِلا
  121. 121
    في ذاك خلف لأهل العلم بينهمورجحوا أنه بعد الحساب تَلا
  122. 122
    لكن اقول اختلاف القوم يدفعهعن الورود كما قد صح واتصلا
  123. 123
    لو كان بعد لما قال النبي لهمهلّم اذ عُرِفوا من بعده عَمَلا
  124. 124
    وموضع الحوض من حول الجنان لأنَّ الماء من كوثر يأتيه متصلا
  125. 125
    والكوثر النهر في الجنات نعلمهمما أتى بصحيح النقل واتصلا
  126. 126
    بحوث في أشياء مختلفةهل ارضنا خُلِقَت قبل السمآء ترى
  127. 127
    أم السما قبلها أوضح لنا العللانعم لقد خُلق الارض البسيطة من
  128. 128
    قبل السما وَبذا التنزيل قد نزلاكذا البخاري روى أيضاً وصحيحه
  129. 129
    عن بحرنا نجل عباس له نقلاوبعضهم عكس هذا قال قد خلقت
  130. 130
    هذي السماء قبيل الارض فاحتفلاهذا النهار وهذا الليل ايهما
  131. 131
    قد كان افضل فيما قد يرى الفُضَلافي ذاك خلف عن الأعلام بعضهم
  132. 132
    يفضل الليل والبعض النهار علىوالكل منهم قد احتجوا لما نظروا
  133. 133
    في ذلكم حججا او عللوا عللابليلة القدر قالوا الليل افضل من
  134. 134
    نهاره حيث فيها الفضل قد كملاالعرش عندك والكرسي أيهما
  135. 135
    قد كان أفضل قيل العرش قد فَصلاهل السماء بها ليلٌ يكون كما
  136. 136
    يكون في ارضنا اوضح لنا السبُّلالا علم عندي ولكن قال بعضهم
  137. 137
    الليل في الارض لا في غيرها جعلالراحة الناس من كَلٍ يصيبهم
  138. 138
    وما لأهل السَما كَل بهم نزَلاقد استدل بآيات الكتاب على
  139. 139
    مقاله وعساه الحق قد قبلاومن قرأ كتب الطب التي وضعوا
  140. 140
    فيها الدواء وقالوا يبرئ العللافاستوصفوه ألوا الأمراض ظنهم
  141. 141
    بانه يعرف الداء الذي حصلافقال داووا بهذا استعملوه كذا
  142. 142
    من غير تشخيصه الداء الذي نزلافهل يجوز وما حكم الذي دفعوا
  143. 143
    له من الاجر حل ذاك ام حظلامن لم يكن ماهراً في الطب يتقنه
  144. 144
    كُلاًّ وجزءً وتركيبا لما عَمِلامشخصاً علل الجسم التي عرضت
  145. 145
    ويعرف الاصل والاسباب والعللافلا يجوز له استعمال ادوية
  146. 146
    من تالف ٍ بدواه حيثما فعلاوان يصفه لهم قولاً فقطُّ ولم
  147. 147
    يكن بفعل يدٍ قد باشَرَ العملافلا ضمان عليه إياك يلزمه
  148. 148
    إثم كبير بما قدر ضر وافتعلاوالأجر في مثل هذا لا يحل به
  149. 149
    اذ كان اجرا على ما فعله حُظلاما الحكم في كتب فيها العزائم هل
  150. 150
    تقرا ويكتب ما فيها لما نزلامن المعائق والأمراض في بشر
  151. 151
    وفي الدواب وهل بأس لمن فعلانعم يجوز إِذا ما كنت تعرف ما
  152. 152
    فيهلا حلالا وفي القرآن قد نزلااو سنة المصطفى او اسم خالقنا
  153. 153
    وما عداه فدع ما حاله جُهلابحث في السعد والنحس
  154. 154
    ما النحس والسعد في الاوقات هل وردتفيه أدلة شرع توضح العللا
  155. 155
    فعلا وتركا وجوبا او جوازهماوما يقال لمن عن ذاك قد سألا
  156. 156
    ما كان ذا زَمَنَ التشريع معتبراولا عن الصحب والاتباع قد نقلا
  157. 157
    وما رأيت له اصلا فأذكرهبل كان ينكر ذاك السادة الفضلا
  158. 158
    حتى لقد قال بعض ذاك مُقْتَبَسمن اليهود فدع ما كان مُفْتغلا
  159. 159
    وقال بعضهم من جاء يسأل عنهذا اجبه سكوتاً حينما سألا
  160. 160
    اما الذي جاء في القرآن يخبرناعن ريح عاد بيوم النحس قد نزلا
  161. 161
    فذلكم واقع في أَرْبَعَاء اتتمن آخر الشهر تعذيباً لهم حصلا
  162. 162
    وهُوَ يومُ كذا جاء الحديث بهبانه النحس عن خير الورى نقلا
  163. 163
    في غير ذلك لم ينقل لنا خبرفي السعد والنحس ندريه ولا وصلا
  164. 164
    والخلف هل نحسُ ذاك الوم دام إلىزماننا ثم هل نحس لكل ملا
  165. 165
    وصحح البعض ان النحس فرتفعوانه خص عادا اذ بهم نزلا
  166. 166
    بحث هل كل ميت يرى ملك الموتهل كل محتضر بالموت ينظره
  167. 167
    اي ينظر الملك الآتي ليحتملامن كل ذي نَسَم جنٍ ومن بشر
  168. 168
    وسائر الخلق ارشد سائلا سألاقد سيل عن ذاك بعض قال ظاهر ما
  169. 169
    يروي يراه جميع الخلق اذ نزلابحث في الحفظة
  170. 170
    وحافظوا المرء كتاب الصحائفُ هلللمسلمين خصوصا حفظُهم جعلا
  171. 171
    دون الذين غدوا في كفرهم قعدواام كان ذلك كلَّ الخلق قد شَملا
  172. 172
    نعم على الكل حفظ الحافظين كذاهم يكتبون على كل الورى عملا
  173. 173
    نصَّت على ذاك آي الانفطار كذامن يتلها عَلِمَ التحقيق حين تلا
  174. 174
    وما على غير من قد كلفوا ابدامن كَاتب لكن الحفُظ قد شملا
  175. 175
    والعبد ان مات اين الحافظزن إذامصيرهم بعد موت العبد اذ رحَلا
  176. 176
    ان مات يأمرهم بالانتقال الىقبر الذي دفنوه في الثرى نزلا
  177. 177
    هناك هم يعبدون الله ربهمحمدا وشكرا وتسبيحاً ولا مللا
  178. 178
    ويكتبون ثواب الكل قد أمروالذلك المؤمن الثاوي ببطن بلى
  179. 179
    اتت بذاك روايات تناقلهَاجمع عن المصطفى ان صح ما نقلا
  180. 180
    هل الملائك كلَّ النطق تكتبهاو ما عليه الجزا ان قال او عملا
  181. 181
    نعم هم يكتبون الكل ما عملواوما به نطقوا لو أن مَنْ عُلِلا
  182. 182
    وبالخميس وبالاثنين تعرضهفَيثُبتُ الخير والشر الذي عملا
  183. 183
    ويلقى سائره ما لا ثواب لهولا هقاب فيمحى ضائعاً همَلا
  184. 184
    وذاك معنى كلام الله خالقنايمحو ويثبت ما قد شاءه أزلا
  185. 185
    ذكر الفتى ربه في القلب مبتهلامن أين تعلمه كتابُه مثلا
  186. 186
    يقال ذلك يبدوا وريحه لهمفيعرفوه بريح الذكر مرتَسلا
  187. 187
    بم الكتابة لا نق ولا وَرَقوأين مقعد كتاب به نزلا
  188. 188
    قد لطف الله اجسام الاولى كتبوافي غاية اللطف والتدقيق جل علا
  189. 189
    حتى على ناجذَيّ العبدِ قد قعدوامدادهم ريقه يغنيهم بللا
  190. 190
    لسانه قلم هم يكتبون بهكذلك في خبرٍ للديلمي نقلا
  191. 191
    فصل في الرقي والتمائمهل الكتابة للاسما كذلك من
  192. 192
    يَرْقى بها او دعا الرحمن مبتهلاترى الجواز أو التحريم فيه أتى
  193. 193
    أو الكراهة فصل نلت كل عُلىارى الجواز لمن قد كان يَعرفها
  194. 194
    بانها حللت او لا فقد حظلااذ علة المنع في استعمال ذلك من
  195. 195
    خوف الوقوع بها في الشرك فاحتفلاهذا لأن رسول الله قال لهم
  196. 196
    رقاكم أعرضوها كي أرى العللافصل في تعاقب الازواج على امرأة
  197. 197
    من في النَسا تأخذ الازواج في عددلمن تكون لدى الاخرى بها اهلا
  198. 198
    كانت لآخر أزواج لها نكحواكذاك جل اولى التحقيق قد نقلا
  199. 199
    وجاء فيه روايات تفيد بأنكانت لأحسنَهم خلقا لك ملا
  200. 200
    وقال بعض بأن الجمع محتملبين الأدلة فاحمله كما حملا
  201. 201
    ان طلقوها جميعا ثم ما نَكَحَتمن بعدهم خيرت من بينهم رجلا
  202. 202
    وان تمت او يمت عنها بعصمتهولم تزوج الى ان تبلغ الأجلا
  203. 203
    كانت لآخر ازواج لها اجتمعوااذ حبل عصمته بالموت قد فصلا
  204. 204
    فصل هل يدخل الجنة أحد بلحيتهماذا ترى في الورى من بعدما حشروا
  205. 205
    هل يدخلن جنان الخلد من دخلابلحية أم هم مرد جميعهم
  206. 206
    بين وقاك اله العرش كل بلانعم روينا كليم الله يدخلها
  207. 207
    موسى بلحيته ان صح ما نقلاوقيل هارون تبديلا لما نُتِفت
  208. 208
    باخذ موسى بها يعطى لها بدلاوقيل آدم قد كلن ليس به
  209. 209
    بل أللحى لبنيه بعده جُعلاهل في الجنان ترى للساكنين بها
  210. 210
    تعارف وزيارات لكل ملانعم اذا دخلوها اشتاق بعضهم
  211. 211
    بعضاً اذا ذكروا الاخوان والنزلافيأذن الله ان تمشي اسرتهم
  212. 212
    بهم فتمشي بسير مسر عجلايسير هذا وهذا نحو صاحبه
  213. 213
    فيلتقون بأفراح ولا كسلاهل يعرفون الذي قد كان بنهم
  214. 214
    بهذه الدار من احوالها مثلانعم بذاك روايات لنا نقلت
  215. 215
    هم يعرفون الذي قد كان وانفعلاوقيل حين التقوا يبكون بعضهم
  216. 216
    للبعض وهو بكى شوق بهم نزلاوغير هذا أتى من حالهم وردت
  217. 217
    كتب مطولة فيه لمن سألافصل ما الافضل من التعبدي ومعقول المعنى
  218. 218
    هل التعبد بالاحكام افضل مِنمعقول معنى لدى من يعرف العللا
  219. 219
    في ذاك خلف عن الاعلام فضل ذابعض وبعض لذاك الفضل قال علا
  220. 220
    والكل ابدى على تفضيله حججاًلبسطها نظمنا ما كان محتملا
  221. 221
    لكن اقول بان الفضل معتبرحسب التعلق بالشيء الذي فضلا
  222. 222
    فصل في ما معنى الغالي في القرآن والجافي عنهقد جاء في الذم عن خير الورى خبر
  223. 223
    لكل من قرأ القرآن فيه غلاكذاك فيمن جَفَا عنه فكيف ترى
  224. 224
    ارشد هُديتَ رزقت العلم والعملافما الجفا عن هذا الغلوُّ به
  225. 225
    بين لنا بصريح القول نعت علاتجاوز الشيء عما قد يراد به
  226. 226
    فمن تجاوز حد الشيء فيه غلااراد بالغالي فيه من تجاوز ما
  227. 227
    فيه حدود او احكاما بنا نَزلاَبالترك رأسا كذا بالزيد فيه كذا
  228. 228
    بالنقص منه وبالمحدود ما عَملاولم يحافظ على اخلاقه وعلى
  229. 229
    آدابه مع كمالات بها كملاوالجافي عنه الذي لا يخضعنَّ لما
  230. 230
    فيه ولم يتدبره بما اشتملاراس اليتيم اتى فضل لمَاِسحه
  231. 231
    كما علمت عن المختار قد نقلاحقيقة المسح تعني أم كنايته
  232. 232
    عن التلطف والاحسان اذ فعلااراد بالمسح في هذا حقيقته
  233. 233
    تنبيك اوصافه اذ بينت عملاراس اليتيم الى المقدام تمسحه
  234. 234
    وذو أب فإلى خلف كذا نقلابحث هل خلق الملائكة دفعة واحدة او شيئا فشيئا
  235. 235
    ملائك الله هل في دفعة خلقوااو يخلقون وِلاءً مثلنا مثلا
  236. 236
    ظواهر السنة الغرا تدل علىخلق الملائك لا في دفعة جعلا
  237. 237
    بل دائماً مستمراً خلقهم ابداًقبل الجميع حديث فيه قد نقلا
  238. 238
    وليس في خلق ربي قيل اكثر منعدادهم فهم فاقوا لكل ملا
  239. 239
    لأنهم وِكلوا بالكائنات معاًحفظاً مراقبة يحصونهم عملا
  240. 240
    ما روح ذرةَ او من حبةٍ نبتتإِلا لها ملك في حفظها وكلا
  241. 241
    ما قطرة نزلت إِلا وقد حفظتبأين تنزل مَنْ منْ رزقها أكلا
  242. 242
    ما أخرجت شجرٌ من جوفها ثمرٌإِلا بحفظ وتعيين لما عُملا
  243. 243
    إِن ابن أدم لا تأتيه لقمتهفي فيه إِلا وفيه عدة عملا
  244. 244
    ثلاثة من مئين من ملائكةمن بعد ستين كل عامل كملا
  245. 245
    فانظر أخيّ إِلى حفظ الاله لناإِلى عنايته بالخلق واحتفلا
  246. 246
    معقبات له من بين اليدين ومِنخَلفٍ لتحفظه من حادث نزلا
  247. 247
    بحث في المفاضلةألسمعُ والبصرُ الرائي فأيهما
  248. 248
    تراه أفضل قل لي نلت كل علاما عنه تسأل قد جآء الخلاف به
  249. 249
    للسادة العلما والقادة الفضلاهم فريقان في التفضيل فاختلفوا
  250. 250
    والاكثرون بأن السمع قد فضلافكان أفضل عند الجل من بصر
  251. 251
    والنفع أعظم فيه عند من عقلالأن خالقنا بالعقل قارنه
  252. 252
    والعقل اشرف موجود لد العقلابالسمع والعقل اهل النار قد بسطوا
  253. 253
    عذراً فلو كان ذان عذرهم قبلاوغير ذلك مما يستدلُّ به
  254. 254
    لأفضليَّةٌ هذا السمع قد نقلاوالانبياء فيهم عميٌ ولا صمم
  255. 255
    فيهم لنعت كمال فيهم كملاهذا على قول بعض ليس مُتفقاً
  256. 256
    على العمى فيهم إِن صح أو قبلاوالآخرون كذا أيضا لهم حجج
  257. 257
    لذكرها النظم ما أن كان محتملافصل في اول الواجبات على المكلف
  258. 258
    ما الواجبات التي فرض تعلمهاعلى المكلف لا عذر لمن عقلا
  259. 259
    هاك الجواب على هذا فأصْغِ لهواعمل به تنل المطلوب والاملا
  260. 260
    كل الذي بلغ التكليف يلزمهبفرض عين ولا عذر لمن سألا
  261. 261
    تعلمُ الاعتقادات التي وردتفي الذكر والسنة الغرا كما نزلا
  262. 262
    فالاعتقاد على الاعمال نعلمهمقدم ان أس لها جُعِلا
  263. 263
    فليعلمن صفاتِ الله وَاجَبهَاوالمستحيلَ عليه حين من عقلا
  264. 264
    وليعتقدْ مع ذا تنزيه خَالقهِعن كل نقص له سبحانه وعلا
  265. 265
    وما مع الآي والاخبار ظاهرهقد يقتضي الجسم والتشبيه والحللا (1)
  266. 266
    كالاستواءِ على العرش العظيم وماكالوجهِ أو كيدٍ أو شبه ذا نزلا
  267. 267
    فنزه الله عن كل النقائص واعـــــلم أنه جل في أوصافه كملا
  268. 268
    والحكم في تلكم الآيات للعلمافي مذهبين اتى عنهم لنا نقلا
  269. 269
    فمذهب السلف الماضيين ان سكتواوفوضوا علمها لله عز علا
  270. 270
    مع اعتقادهم تنزيهَ خالِقهمْعن كل ما من سمات النقص قد جعلا
  271. 271
    وعن حلول وتجسم وعن شَبَه ٍبالحادثات جميعاً كُلهَا جُمَلا
  272. 272
    ومذهب الخلَفِ الآتِينَ بعدهمتأولوا ظاهراً منها بما قُبلا
  273. 273
    ويحملون لها فيما يليق بهسبحانه من جلال وصفه كَملا
  274. 274
    كالوجه بالذات والعين الرعاية والــــــــحفظ الوثيقُ الذي لا يقبل الخللا
  275. 275
    والاستواء على العرش العظيم هو اســــــــتيلاؤه قهره للخلق حيث علا
  276. 276
    والأيدي قدرته او نعمة شملتكل الخليقة بالارزاق قد كفلا
  277. 277
    وهكذا كلما قد جاء يُوهمُ ماقد يستحيل عليه ظاهراً حُمِلا
  278. 278
    وكلما فعله فرض تعلمهفرض فبالعلم يُقضَى كلُّما عُملا
  279. 279
    مثل الصلاة واركان لها جعلتمع الشروط التي تفضي بها كمَلا
  280. 280
    من الطهارات ثوباً بقعة بدنااو مبطلات لها ما فعله بطلا
  281. 281
    وكالصيام واحكام الزكاة وماكالحج من مستطيع للادا السبلا
  282. 282
    وكل فرض على الانسان يلزمهبعينه واجب تعليمه مثلا
  283. 283
    كذا فروض الكفايات التي سقطتبفعل بعض علينا علم ما نزلا
  284. 284
    لان فيها هلاك الكل ان تركتولم يكن احد منا لها فعلا
  285. 285
    نحو الصلاة على الأموات ان دفنواوكالقضاء وكالفتوى لمن جهلا
  286. 286
    وقسمة الارث بين الوارثين وماضاهاه من كل فرض لازمٍ جُمَلا
  287. 287
    وهكذا كلما شاء الدخول بهفعلا وتركا على الاطلاق فاحتفلا
  288. 288
    فانه واجب ان يعلمنَّ بهحكم الاله وما قد حل او حظلا
  289. 289
    ولا يجوز له الاقدام فيه بلاعلم ولو وافق الحق الذي نزلا
  290. 290
    اذ ذاك قول على الله العظيم بلاحق وعنه نهانا فافهم العللا
  291. 291
    واطلب هديت فنون العلم مجتهداًفلا نجاة بدون العلم للجهلا
  292. 292
    فصل ما يقدمه في المسجد والبت دخولا وخروجا إلى اخرهوداخل الدار قل لي ما يقدم من
  293. 293
    رجليه ثم كذا ان يخرجن مثلاإن يدخلنَّ يقدم لليمين وان
  294. 294
    يخرج يقدم شمالا هكذا نقلافي مسجد ذاك اما في الكنيف فقل
  295. 295
    بعكس ذلك في الحالين قد فعلايقدمن شمالا في الكنيف لدى
  296. 296
    دخوله ويمينا حينما انفصلااذ كل وصف الى الاكرام مرجعه
  297. 297
    فلليمين تولى(1) ذلك العملاوما به قذر أو يقتضي ضَعَةً
  298. 298
    فبالشمال يباشره اذا فعلااما الديار فقدم ان دخلت بها
  299. 299
    يمناك ثم كذا ان تخرجن مثلاهذا الذي كنت قبل اليوم اعلمه
  300. 300
    تقلا عت الأثر المأُثور للفضلاوقد رأيت لبعض قال دارهم
  301. 301
    كمسجد في كلا الحالين فاحتفلاأي في الدخول يميناً والخروج به
  302. 302
    يسراه قَدَّم فيه عكس مَن دخلاقد قال ذاك قياساً منه فيه على
  303. 303
    خلع السراويل والأثواب اذ فَضلافان لبس ثياب المرء أجمعها
  304. 304
    ولبس خف ونعل ممن انتعلاونحو ذلك يَبْدأ باليمين وان
  305. 305
    يخلعه يبدؤ باليسرى كذا نقلاقد كان صلى عليه الله يعجبه
  306. 306
    فعل التيمن في الأشيا لمن فعلابحث في مناهي تتعلق بالنساء
  307. 307
    هل صح نهي اتى عن ان تعُلَّم هاتِيكَ النسا الخطَّ ان يكتبنه عَملا
  308. 308
    نعم روى الحاكم الاسناد فيه وقدأصحه البيهقي اذ كان قد قُبلا
  309. 309
    يرويه عن عائش زوج النبي بأنَّ المصطفى قاله حسب الذي نقلا
  310. 310
    قد قال لا تنزلوا النسوان في غرفاي للسكون بها واستنزلوا نزلا
  311. 311
    ولا يعلمن قد قال الكتابة بللسورة النور ثم لتعمل الغَزلا
  312. 312
    والترمذي لابن مسعود روى خبراًكذاك متفق معناه قد قبلا
  313. 313
    وعلة النهي خوف الافتتان بهاوجر ما يفسد الاخلاق والعملا
  314. 314
    اذ الكتابة في النسوان يوصلهاالى مفاسد اغراض لها حصلا
  315. 315
    ويسهلن وصول الفاسقين الىخبيث اغراضهم منها فعِ العللا
  316. 316
    كذلك النهي عن اسكانها غرفاخوف البروز الى من يسلك السبلا
  317. 317
    لله اسرار هذا الشرع ترشدناالى المعالي وتنفي الخبث والرذلا
  318. 318
    والمصطفى لم يقل شيئا لأمتهالا بوحيٍ من الرحمن قد نزلا
  319. 319
    الترمذي لابن مسعود رواه إلىخير البرية اسناداً لنا وصلا
  320. 320
    يقول قد مر لقمان بجاريةفي مكتب تكتب الخط الذي حصلا
  321. 321
    فقال سيف حسام يصقلون بهيا ليت شعري لمن ذا السيف قد صقلا
  322. 322
    وأعلم بأن المناهي الواردات عناوشبهَهَا فعلى التنزيه قد حملا
  323. 323
    بلا وجوب اتى فيها فنعلمهاذ الأئمة لم تنكر وقد فعلا
  324. 324
    فصل في التوكلترك التوكل هل عَدوهُ عندهم
  325. 325
    كبيرة احبطت للتارك العملاان التوكل فاعلم يطلقن على
  326. 326
    اشياء مختلفات الحكف فاحتفلاوهاك مني بياناً تستفيد به
  327. 327
    معارفا جَمَّةً ان كنت مؤتهلاقد اطلقوه على حسن الرضا بقضا
  328. 328
    ء الله والقدر المحتوم اذ نزلاوهذا فرض على كل المكلف لا
  329. 329
    عذر لتاركه لو كان قد جهلاعليه يرضى بما مولاه فاعله
  330. 330
    فيه وفي كل مخلوقاته جُمَلاترك التوكل من هذا القبيل ارى
  331. 331
    كبيرةً وهو كفر عند من عقلالانه ساخط فعل الاله ويا
  332. 332
    قبحا لمن كان هذا حاله جُعِلااما تعاطيك للاسباب مُتَكِلا
  333. 333
    فيها على الله لا بأسٌ به مثلاوكل ما اذن الشرع الشريف به
  334. 334
    فجائز ودع المحجور معتَزَلاوقد أتى في تعاريف التوكل عن
  335. 335
    اهل التصوف اقوال تشير إِلىمقصودهم من كمالات النفوس ومن
  336. 336
    تطهيرها عن مساوئ فِعلِ ما رذلاعن بشرٍ الحافي قد قال التوكل قطــ
  337. 337
    ــعُ المرء حبل الرجا عن نَفَع كل ملاوقيلَ أن يرى فيك انزعاج إلــ
  338. 338
    أسباب مع شدة الفقر الذي نزلااو طرح جسمك في ارض الخضوع وقد
  339. 339
    تعلق القلب بالرب الكريم علااو ترك تدبير هذي النفس منخَلعاً
  340. 340
    عن القُوى وعن الحول الذي انتحلااو رد عيشك للوقت الذي حضرت
  341. 341
    آناؤه لم تجاوز بعده املابل تسقطن كل موصول بهم غدٍ
  342. 342
    فلا يكون غدٌ في هَمِكَ اتصلاوان تكون مع الرحمن مرتسلا
  343. 343
    لكل ما شاء فعلا فيك قد فعلاأو أن ترى الله لا شيئا ترى معه
  344. 344
    غشاك بحر جلال نوره اشتعلاوقيل خلعك للارباب أجمعها
  345. 345
    مع قطعك الكلَّ من اسبابك اتصلاوقيل ان يستوي الاكثار عندك والــ
  346. 346
    إقلال لا تترجح واحدا فضلاوغير ذلك مما ليس محتملا
  347. 347
    لبسطه نظمنا لو أنه سِهلافصل في الأمل
  348. 348
    ما القول في الأمل الممدود هل هو منكبائر الذنب معدودا لدى العقلا
  349. 349
    اذ في اسامة قد قال الرسول لهأراك ذا أمل قد طال واتصلا
  350. 350
    هذا الحديث صحيح في اسامة اذشرى لمدة شهر أنسأ الأجلا
  351. 351
    وليس ذلك عصياناً يعد ولامن الحرام وحاشا ذلك الرجلا
  352. 352
    وانما قال ما قال الرسول لهمنبهاً واعظاً كي لا يُرى غفلا
  353. 353
    اذا اريدَ من الآمال غفلتُناعن ذكرها ذم لذَّات الورى مثلا
  354. 354
    مع التبسط في الدنيا ولذتهامن الحلال فلا إِثم به حصلا
  355. 355
    لكن ذلك مكروه وترككندب فذلك ينسي الموت والأجلا
  356. 356
    وان اريد به تسويف توبتهمع ارتكاب المعاصي يبسط الأملا
  357. 357
    فان هذا هو المجور نعلمهكبيرة تحبط الأقوال والعملا
  358. 358
    بحث ما القول في الأطفال غدا وما حكمهمما القول عندك في الاطفال يوم غدٍ
  359. 359
    افي الجنان هم حسب الذي نقلاام غير ذاك وهل حكم الاناث هنا
  360. 360
    مثل الذكور سواء حيثما نَزَلااطفالنا معشرُ الاسلام كلهم
  361. 361
    في جنة الخلد مع آبائهم نزُلاعلى الأصح لما في ذاك قد وردت
  362. 362
    من الأدلة كادت تقطع العللالا فرق بين اناث او ذكروهم
  363. 363
    هم سواء فيا طوبى لمن دخلااما أولو الكفر اطفالهم نقلوا
  364. 364
    خلفا وصَححَ أنْ في الجنةِ الفضلاولا دليل لمن في النار قال هم
  365. 365
    اذ لا ذنوب لهم اصلا ولا زللاوالله ارأف مِن ان يجعلن بشرا
  366. 366
    معذّبا بذنوب الغير جل علاان كان قد رفع التعذيب دون دعا
  367. 367
    للعاقلين بان يبعث لهم رسلافاللطف اولى بهذا ثم هم ولدوا
  368. 368
    ايضاً على فطرة الدين الذي نزلاولا دليل كذا مع من يقول هم
  369. 369
    قروا على جبل الاعراف فاحتفلافصل في كرامات الاولياء
  370. 370
    ماذا ترى في الكرامات التي نسبتللأولياء أحَقُ ذاك ام بَطلا
  371. 371
    نعم هي الحق عند الجُل قد ثبتتولا اعتبار بمبدي نكرها جدلا
  372. 372
    كادت ادلتها ان تبلغن الىحد التواتر فيما قيل او عُملا
  373. 373
    هل تبلغن إِلى إِحياء ميتناام ذاك من معجزات الانبياء ولا(1)
  374. 374
    في ذاك خلف اتى والاكثرون علىوقوع ذلك منهم حسب ما نقلا
  375. 375
    بحث هل في القرآن تفاضلما القول في سور القرآن أيَّتُها
  376. 376
    قد كان أفضل فيما قاله الفضلاالاكثرون على تفضيل فاتحة
  377. 377
    عن شائر السُّور الَّلاتي بها نزلاوالآي ايضاً فهل من آية فضلت
  378. 378
    عن سائر الآي ارشد سائلا سألاالفضل في آية الكرسي مشتهر
  379. 379
    بأنها افضل الآيات قد نقلامَن آلى يقرأ من القرآن أفضله
  380. 380
    اذا قراها فهل حنث له حصلالا حنث يلزمه قد قيل حيث أتت
  381. 381
    صحائح النقل بالتفضيل عن فُضلاان قيل افضل أو ان قيل اعظم هل
  382. 382
    ما بين هذين فرق عند من عقلالا فرق يظهر في هذين لي ابدا
  383. 383
    هما سواء اذ التفضيل قد حصلاما افضل الذكر عند العارفين اجب
  384. 384
    كي اقتفي العلم فيما شئتُه عَمَلاقراءة المرء للقرآن افضل من
  385. 385
    سواه من سائر الاذكار فاحتفلاوبعد ذلك فالتهليل حيث أتى
  386. 386
    من ذلكم خبر للمصطفى نقلاوقيل في الباقيات الصالحات لها
  387. 387
    فضل على الكل الا من قرآ وتلاوهي اربعة الالفاظِ قد جَمَعَت
  388. 388
    صفات تنزيهه سبحانه وعلاتسبيح تحميد تهليل وقد خُتِمَتْ
  389. 389
    من بعدهن بتكبير لها كملابحث في علم الرمل
  390. 390
    تعلمُ الرمل هل حل تراه وهلصحت دلالته فيما به عملا
  391. 391
    تعلم الرمل محجور وممتنعوالغيبِ لله لم يشركه فيه ملا
  392. 392
    الا بوحي لمن قد يرتضيه لهبالوحي وهو ارتضى من خلقه رسلا
  393. 393
    وذاك علمُ نبِي كان معجزةله به يعلم التكليف والعملا
  394. 394
    ولم يكن بعده في الخلق يعلمهسواه إِلاَّ بتخمين له حصلا
  395. 395
    ومدع علم ما يأتي بيوم غدكذب مقالته في كل ما نقلا
  396. 396
    لا يعلم الغيب في أرض ولا بسماإِلا الإِله الذي ما شاءه فعلا
  397. 397
    دلائل الوحي في القرآن قد نطقتبنفي ذاك صريحا حينما نَزلا
  398. 398
    فصل في احكام الجنومؤمنو الجن عل كالانس قد خلدوا
  399. 399
    يوم القيامة في جناتهم نزلااما الاولى الزموا التكليف فامتثلوا
  400. 400
    وآمنوا خلدوا مع من بها دخلاهل أنبياء منهُم فيهم وهل رسل
  401. 401
    وهل كتاب لهم من ربهم نزلالا انبياء ولا رسل لهم ابدا
  402. 402
    بل رسلنا كتبنا كانت لهم رسلاعلى الاصح وبعض قال بل لهم
  403. 403
    مُؤَوِلاً اية الانعام اذ سئلاما حكم منكِر جنس الجن انهم
  404. 404
    لم يوجدوا ابدا بين لنا السبلامن انكر الجن بالكفر قد حكموا
  405. 405
    عليه اذا خالف النص الذي نزلاومن ابوهم وما الاصل الذي نشئوا
  406. 406
    منه وهل هو ابليس كما نقلاابوهم هو ابليس كما نقلوا
  407. 407
    على الاصح ودع من قال عندك لاوكان منشؤ ابليس كما ورد الذ
  408. 408
    كر الجكيم به من مارج اشتعلاوذاك خالص نار لا دخان بها
  409. 409
    اجسامهم تقبل التشكيل منشكلالأنها لطُفَت نارية خفيت
  410. 410
    عن العيون وتبدو تارة مَثَلاكذاك قالوا وعند الله خالقنا
  411. 411
    علم الخفيات ما يعلو وما سفلاماذا ترى في خطاب الله حين اتى
  412. 412
    منه لابليس اذ يأتي وما امتثلاهل كان تكليمه اياه يسمعه
  413. 413
    من غير واسطة ابليسُ أم هو لاالا بواسطة يأتي الكلام به
  414. 414
    من الملائك كانت او بأي ملالقد سألت عظيما مشكلا هو لم
  415. 415
    يدرك بوافر عقل يمنح العقلاوانما هو سمعي ومفتقر
  416. 416
    الى القواطع اما دون ذاك فلالان ذلك علميٌ دلالته
  417. 417
    قطعية وهي لم توجد هنا مثلاوكل ما عُلَمنَا التفسير قد ذكروا
  418. 418
    من الادلة في هذا وما نقلافانما هي ظني الدلالة لا
  419. 419
    يفيد علما ولا يشفي لهم عللالا يوجب العلم ظني فنعلمه
  420. 420
    بل ان غايته ان يوجب العملاوعلم ذلك مما لا سبيل الى
  421. 421
    ادراكه دون وحي منه قد نزلااما ظواهر ايات الكتاب فقد
  422. 422
    تقضي له بسماع القول منه بلا(1)لكن ذلك ظنيّ الدلالة لا
  423. 423
    قطعيها حسبما قدمته مثلاابليس هل كان قبل الامتناع عن الســ
  424. 424
    ـجود في الكفر ام من بعده سَفُلاهذا كذلك محتاج هناك الى
  425. 425
    قواطع نحن لم نسْتطع لها سُبُلالكن ظواهر آيات الكتاب هنا
  426. 426
    دلت على انه من بعده خذلاوكان في سابق العلم القديم قَضَى
  427. 427
    عليه بالكفر هذا ثابت ازلاهل كان كفرانه جهلا بخالقه
  428. 428
    ام عارفاً ربه ما كان قد جهلافي ذاك خلف لديهم شاع عندهم
  429. 429
    والاكثرون على الثاني وقد قبلاما كان يجهل ان الله خالقه
  430. 430
    لكن تمرده ألقاه مختَذَلاوهكذا سائر الكفار قد عرفوا
  431. 431
    وعانَدوا سَفَهاً اذ خالفوا الرسلابحوث تتعلق باوصافه صلى الله عليه وسلم مع بحوث أخر
  432. 432
    هل كان قبل رسول الله من احدسمي محمد ممن قد مضى وخلا
  433. 433
    ما كان يعرف هذا الاسم عندهممن قبل موسى وعيسى هكذا نقلا
  434. 434
    حتى اذا ذكر التوراة مبعثهكذا به بشرَّ الانجيل اذ نزلا
  435. 435
    سمى به نفر أبنائهم رغِبوافي أن يكون هو اللَّذي يختم الرسلا
  436. 436
    حتى تسمى بهذا عشرة عددوخمسة حسبما قد صح أذ قبلا
  437. 437
    نَبِيُّنَا كم له قد كان من ولدعليه غيث صلاة الله قد هطلا
  438. 438
    اولاده ستة بالاتفاق ومنيزيد عنهم فمع خلف لهم نقلا
  439. 439
    اثنان منهم ذكور من تكنى(1) بهوالثاني من اسمه اسم الخليل تلا
  440. 440
    واربع ام كلثوم وفاطمةرقية زينب جاءت بغير وِلا
  441. 441
    وكلهن لقد هاجرن مبتغيات الفضل من مكة مع جملة الفضلا
  442. 442
    قول العوامِ صباح الخير كيف ترىهل جاز أم هو مكروه لدى العقلا
  443. 443
    قد قيل يكره اذ قد كان ذلك منقول اليهود تحيات لهم جعلا
  444. 444
    فلا نشاركهم في ذاك نحن ولافي كل هديهم قولا وما فعلا
  445. 445
    ماذا ترى في تهاني الناس بعضهمللبعض بالعيد هل أَصل له أصِلا
  446. 446
    هل كان في السلف الماضين صحب رســــــول الله ام حادثُ من بعدهم فُعِلا
  447. 447
    كذاك عند دخول الشهرِ أو سنةجديدة يتهانوا حينما دخَلا
  448. 448
    ونحو ذلك مما الناس تفعلهوقت السرور وأفراح لهم حَصلا
  449. 449
    اما عن المصطفى في ذاك لم أَرَ مِنْقولَّيةٍ رويت إسنادها اتصلا
  450. 450
    لكن عن النووي يرويه بعضهمبأنه قال هذا جائز قبلا
  451. 451
    وما به قط باس قال وهوَ لهأصل من السنة الغرّاء قد حَصَلا
  452. 452
    المصطفى كم يصلي في تهجدهمن ركعة داعياً للهِ مبتهلا
  453. 453
    تقول عائشة كانت صلاة رسول الله في عشر ركعات وقد فَصلا
  454. 454
    ما بين كل اثنتين بالسلام الىعشرٍ وواحدةً وتراً لها جَعَلا
  455. 455
    لكن يطول قرآن الكتاب إلىما يعجز الأقوياءَ السادة النبلا
  456. 456
    الاضطجاع الذي قد كان يفعلههل فيه من خبر اسناده قبلا
  457. 457
    من بعد سنة فجر كان فاعلَهُعلى اليمين اضطجاعا حسبما نقلا
  458. 458
    نعم رواه كلا الشيخين متصلاعن عائش امّنا قالت لقد فعلا
  459. 459
    والترمذي وابوا داود قد روياابو هريرة قالا قال ذاك الى
  460. 460
    خير الورى من يصلي الركعتين قبيــــل الفرض فليضطجع نحو يمين على(1)
  461. 461
    هل قد روى ان هذا الاضطجاع اتىبعد التهجد قبل الركعتين ولا
  462. 462
    نعم روى ذاك لكن الصحيح بانقد كان بعدهما لا قبل قد فعلا
  463. 463
    اذا فما وجه انكار الذين لهقد انكروا حيث قالوا لم يكن قُبلا
  464. 464
    كابن تيميَّة اذ قال لم يك بالمسنونبل لاضطرار الكلِ قد فعلا
  465. 465
    لعله لم يكن يبلغه ما وردتبه الاوامر فيه حسبما نقلا
  466. 466
    هل صح من خبر في النهي عندكمفي الشجرة العنب المأكول اذ اكلا
  467. 467
    عن ان تسم بكرم اذ رأيتهمينهون عن ذاك هل اصل له حصلا
  468. 468
    نعم روى في الصحيحينن بنا خبران لا تسموه كرما صح متصلا
  469. 469
    وانما الكرم قلب المؤمن بل قولوا انه العنب الزاكي لمن اكلا
  470. 470
    ما حكمة النهي عن هذا فقد خفيتعليّ بين لي الاحكام والعللا
  471. 471
    قد قيل حكمته خوف الرسول بأنيدعوهم حسن هذا الاسم اذ فضلا
  472. 472
    الى شراب عصير منه مختمِرلذاك عنه ازال الحسن معتَزَلا
  473. 473
    للاسم في كل ما سمي به اثَرحسناً وقبحاً وفي افعال ما فعلا
  474. 474
    هل صح تكريه قول المرء حيث أتىإِني زرعت لهذا الزرع مرتسلا
  475. 475
    نعم اراه صحيحاً قد تناقلهأئمة علماء قادة فضلا
  476. 476
    ما وجه تكريهه ما كان حكمتههل بين حرث وزرع فارق فَصَلا
  477. 477
    الحرث القاك البذر الذي نبذتبه يداك بأرض تبتغي الغللا
  478. 478
    وهو من فعل عبده والحقيقة لافعل بدون اله العرش قد حصلا
  479. 479
    والزرع انباته اخراجه خضراًينمو وذلك صنع الله جل علا
  480. 480
    وليس يشركه في ذلكم احدبه تفرد عن كل الورى عملا
  481. 481
    هل كل مبتدَع بعد الرسول ترىيأتي بذاك من التفصيل منفصلا
  482. 482
    قد قال فيه اولو التحقيق قاعدةوقرروها اصولا فادر ما أصِلا
  483. 483
    كل الذي كان من بعد الرسول اتىولم يكن في زمان المصطفى فعلا
  484. 484
    فأعرضوه على الاحكام خمستهااحكام فقه ففيها كله دخلا
  485. 485
    من الوجوب وتحريم ومنتدبومن مباح ومكروه لمن عملا
  486. 486
    فليس يخرج عنها وهو ملتحقبها قياساً لدى من يعرف العللا
  487. 487
    مثال تعليمنا للنحو لم يك فيعصر النبوة معروفاً لدى العقلا
  488. 488
    واليوم يلزمنا فرضاً تعلمهاذ دونه لعلوم الدين ما وُصلا
  489. 489
    ولا سبيل الى ما في الكتاب ومافي سنة المصطفى الا به حصلا
  490. 490
    كلا علوم لسان العرب اجمعهالانه سبب للعلم قد جعلا
  491. 491
    كذا الصلاة تراويح فمبتدعفصار ذلك مندوباً لمن فعلا
  492. 492
    والعلم تدوينه ما كان في كتبولا المدارس للتعليم فاحتفلا
  493. 493
    فصار ذلك مندوباً اليه وقدتراه آونة في واجب دخلا
  494. 494
    اذ كل ما كان شيء له سببافكا المسبب حكما عند من عقلا
  495. 495
    وما اتى في حديث كل مبتدعضلالة فعلى المحجور قد حملا
  496. 496
    قد جاء ان رسول الله يفضل منقبله انبياء كان او رسلا
  497. 497
    على الخصوص فهل قد كان يفضلهمعلى العموم كذا أم في العموم فلا
  498. 498
    فضل الرسول خصوصا فاق فضلهموهكذا في عموم الفضل قد كملا
  499. 499
    وصف الولاية للمختار أفضل منوصف النبوة أم بالعكس قد جعلا
  500. 500
    وصف النبوة بالاطلاق افضل منوصف الولاية والمجموع قد كملا

Showing the first 500 verses out of 1788.