(إذنا) ورفرف ألف طير شاد

خشان خشان

23 verses

  1. 1
    إذنا ورفـرف ألـفُ طيـر شـادِوانضمّ فـي خفـق لهـنّ فـؤادي
  2. 2
    في أربع مـن أحـرفٍ أبصرتهـافي شاشـة الحاسـوب كالأطـواد
  3. 3
    فكـأنّ قرنعـةً بهـا حلـت كمـاتـلٌُّ بهـا مـع ذخـرةٍ والـوادي
  4. 4
    وادي الفرنج وذكريات لـم تـزلريّـانـةً مــا إنْ ذوت بِبـعـادِ
  5. 5
    قبل الأصيل سويعـةٌ مـن روعـةٍظلت علـى بعـد التواصـل زادي
  6. 6
    إذنا، ومهما النـأي شتـت شملنـاتبقيـن وحـدك قبـلـة الميـعـاد
  7. 7
    فوق الثرى أو تحتـه أكـرم بمـنضمـت مـن الأرواح والأجسـادِ
  8. 8
    وطنَ الكرام الغر، رمـز رجولـةٍتسـري مـن الأجـداد للأحـفـادِ
  9. 9
    كم لقّنـت درسـاً لخصـم رامهـاعشرون عامـا وهـي بالمرصـادِ
  10. 10
    حتى تراخت في العواصم عصبـةٌأنا لن أزيـد، فكـل شـيء بـاد
  11. 11
    صمدت وظلت وهي ترقب فجرهـاموصولـة بـالأرض كـالأوتـاد
  12. 12
    لم لا ؟ وأهلوها على طول المـدىظلـوا مثـال عقـيـدة وجـهـادِ
  13. 13
    الحـاجّ عبـد الله، حـيٌّ ذكــرهإذ خـاض معركـة بـلا إمــدادِ
  14. 14
    في جحفـلٍ مـن ذاتـه وعزيمـةٍمـا همّهـا حشـد لخصـم عـاد
  15. 15
    سل صخرة البئر التي اختضبت دمامنهـم وقابلـهـم بــلا ميـعـاد
  16. 16
    فرمـى فسددهـا الإلـه رمـيّـةًالله أكبـر نعـم رمــيُ جــوادِ
  17. 17
    إذنا، ولست أمـل مـن تكرارهـاإذنا، وكيـف أمـل ذكـر بـلادي
  18. 18
    فيهـا بشيـر والطميـزة والألـىمـن آل جبـرانٍ إلــى عــوّاد
  19. 19
    فيها الخلاوي، والسليمـي، نوفـلٌوالربع من عوضٍ ومن ( عسواد)
  20. 20
    نجارُ، بطـرانٌ بهـا، وجحيشـةتسمـو شجاعتهـم علـى الآسـاد
  21. 21
    فيها من الإخـوان أغلـى معشـرٍكسلامـةٍ موسـى وعبـد الهـادي
  22. 22
    عبـد المجيـد وأحمـد ومحـمـدوكـذاك والـد أشـرفٍ ســوّاد
  23. 23
    كل الشوارع لـم تـزل مرسومـةفي الذهـن مثـل صحيفـة بمـداد