رد مشاكس

خشان خشان

28 verses

  1. 1
    ولم يقصر بنا الثوار فاجتهدوا◆من خصمنا مذ اعلنوها ثورةً حملوا
  2. 2
    وفي دهاليز أوسلو كان مولدهم◆وبالمواليد من أيامها انشغلوا
  3. 3
    غُذوا بأقذر ِ ما يُغذى الوليدُ به◆مفاوضات ِحليبٍ منه كم نهلوا.
  4. 4
    عشرون عاما ولم يفطمهمُ أحدٌ◆وليس في فطمهم من بعدها أملُ
  5. 5
    توائما عشرةً صاروا عمالقةً◆والحمل جراء وصل الخصم متصلُ
  6. 6
    من حسنُ ظنٍّ بنا رحنا نصنفهم◆هذا جبانٌ وهذا ملهم بطلُ
  7. 7
    بل ادّعيناهم الأبكارَ ما فتئوا◆أنّى وقدْ خلّفوا؟ إنّي لمنذهلُ
  8. 8
    واحسرتاه علينا من سذاجتنا◆إحساننا الظّنَّ هذا ليس يُحتَمَلُ
  9. 9
    ولا ألوم (وفاءً) (1) إن هي اضطرمت◆من غيظها، مثلها بالغيظ اشتعل
  10. 10
    ظلت فلسطينُ عنوانا يقدسه◆مليارُ من آمنوا بالحقّ وابتهلوا
  11. 11
    حتى غدا ثائرو الكازينِ قادتها◆إلى المزابل قادوها وما انزبلوا
  12. 12
    عيونهم مثل عين الشمس من قِحَةٍ◆منها المخارز ذابت، ما بهم خجَلُ
  13. 13
    تبزْنسَ القومُ حتى قيلَ بزنسةً◆صارت فلسطينُ لا سهلٌ ولا جبلُ
  14. 14
    ولا جليلٌ ولا لدٌّ ولا نقبٌ◆ففي الرصيد لنا عن ذلكم بدلُ
  15. 15
    تنغنغ القومُ لا يُخشى افتقارهمُ◆كيف الدماءُ إلى الدولار تنتقلُ !
  16. 16
    " فليستقيلوا " يقول الناس ما عرفوا◆بأن أُسْلو لها في جيدهم طِوَلُ
  17. 17
    قد استقالت فلسطينٌ " كذا زعموا "◆من العروبة، من لمْ يرْضَ يُعتَقَلُ
  18. 18
    أما سمعت الذي أفتى الرئيس به◆يا ليته بالَ، كنا منه نغتسلُ
  19. 19
    واحسرتاه على الآمال كيف غدا◆سقفاً لها بولهُ، منّا اختشى هُبَلُ
  20. 20
    "لخصمنا صفدٌ ،" مرحى لثورتنا◆فزغردي تؤجري ولْتَهْمِل المقلُ
  21. 21
    مِن فرحةٍ ضاق عنها القلب من قِدَمٍ◆فكان تجسيدَها الأحضانُ والغزَلُ
  22. 22
    مَن لم ينلْ حضنُنا تشريفه فله◆حتّى يملّ وأنّى يرغبُ القُبَلُ
  23. 23
    إنا انتصرنا على التاريخ هامتنا◆مرفوعةٌ ولنا مقدامنا البطلُ
  24. 24
    هي الثوابت ما مُسّت ولا اختُزِلت◆ثوّارنا - رغم أنف الوهم- ما فشلوا
  25. 25
    فثورة الشبر عن ذا الشبر ما انفتلت◆والثائرون ببعض الشبر قد قبلوا
  26. 26
    في بعض ذا الشبر أو ذا الفِتْر ( ما فرَقَتْ )◆نبني دويْلتَنا. شاهت كذا دُوَلُ
  27. 27
    منذ انطلاقتهم هذي ثوابتهم◆ما غيروها، وفي تفكيرنا الحوَلُ
  28. 28
    وندّعي صحوةً بالله توصلنا◆هذا الطريقُ إلى الرحمن لا يصلً