تشطير قصيدة لو كان حبك

خشان خشان

30 verses

  1. 1
    لو كان حبُّك صادقاً لزرعتنى( بين العيون ولم يكن هيّابا )
  2. 2
    (وفخرت بي بين الخلائق جهرة)نجما سنيّا في سماك مهابا
  3. 3
    ورسمتنى فوق المعاصم ِ وردة ً(حمراء يحكي لونها العنّابا)
  4. 4
    (ولكنت أدركت الذي قد حلّ بي )ونقشت ِسهمًا فى الفؤاد أصابا
  5. 5
    وسمعت ُشعرى َمن شفاهك ِبسمة ً( ريانة، ريانتين،لأشتهي اللبلابا )
  6. 6
    (ورشفتها سحراً وطيباً غامرا )تمحو العذاب وتطعم الأغرابا
  7. 7
    ورأيتِني فى كل وجه ٍ قادم ٍ( بسَماتِ ثغرٍ تخلب الألبابا )
  8. 8
    ( فركضتِ نحوي لهفةً مشدوهةً )وهتفت ِباسمى جيئة ًوذهابا
  9. 9
    وسهرت ِوجدًا كالسعير بداخلى( هل تعرفين الحارقَ اللهّابا ؟)
  10. 10
    (ولكنت مثلي بالجوى مسكونة )وبكيت ِ جُرحًا فى الهوى غلابا
  11. 11
    عشرون صَيفاً منذ كنت ِزهيرة ً(يطوي الزمان حياتنا أسلابا )
  12. 12
    ( هل تذكرين وأنت نارُ عشيّةٍ)تهبُ الفراش َشقاوة ًورضابا
  13. 13
    والشبل ُيهفو للوقار ِبداخلى( ما انفكّ من توقٍ به وثّابا )
  14. 14
    ( يرنو ويدنو حالما متحفزا )فيرده ُسحرُ العيون ِمُذابا
  15. 15
    أفنيت ُعمري َفى غرام ٍشائك ٍلأخاله في أضلعي قرضابا
  16. 16
    عانيت مما في الهوى قد حل بي(وجنيت ُسُهدًا - فى الهوى – وحِرابا)
  17. 17
    خالفت ُ كلَّ الأصدقاء ِو لم أزلْ( في نصحهم "دع حبّها" مرتابا )
  18. 18
    ( يممت وجهي شطر نورك عاشقا )ومشيت ُ دربك ِأنشد الترحابا
  19. 19
    لو كان حُبك ِ صادقاً لعرفته( ولرحت نحوك أسلك الأسبابا )
  20. 20
    (غلب الخداع على الحياة وأهلها )والصدق أندر ُأن يرى الأصحابا
  21. 21
    لشعرت ُإنى - فى عيونِك ِ – فرحةٌ( إذ تستظل من الضنى الأهدابا )
  22. 22
    ( ولكنت ألقاني بثغرك بلسما )و لقلبك ِالظمآن ِ صرت ُشرابا
  23. 23
    عانيتُ عُمرًا من دلالك ِ والنوى( يفري فؤادي جيئة وذهابا )
  24. 24
    ( ما للنوى قلبٌ فيرحمَ، ويحه )يكوى الضلوع َويحرق الأعصابا
  25. 25
    يا منيتي فى العيد ، أنت هديتى(إني اتخذتك في الغرام إهابا )
  26. 26
    ( وكسوت نصلك في الفؤاد بمدمعي )فلتقبلى ثوب الدموع ِجرابا
  27. 27
    والوقت آذن بالخريف كأنهقد عاث في الروض الجميل خرابا
  28. 28
    فكأنه قلبي بحبك مرهقاًيدمى الشعورَ ويَطرق ُالأبوابا
  29. 29
    فلتثبتي الأخلاص َ بالفعل الذى( قد ظلّ سؤلي فاجعليه مُجابا )
  30. 30
    ( إذ ذاك يشرق في حياتي فجرها )يُردى الفراق و يبعث ُ الأحبابا